أنوثة المرأة تتغلّب على فارق العمر بين الزوجين
  • تاريخ النشر

أنوثة المرأة تتغلّب على فارق العمر بين الزوجين

  قد تختلف معايير الزواج من مجتمع لآخر، بل من فرد لآخر، كما أن تغيّر الظروف المجتمعية قد يفرض بعض التطوّرات والأسس التي تحكم عملية الزواج، ولعل قضية فارق السن بين الرجل والمرأة من أكثر القضايا الخلافية التي احتملت العديد من الأقاويل والآراء. تشير إحدى الدراسات إلى وجود حالة من الرفض العام في المجتمعات العربية لزواج الرجل من امرأة تكبره سناً، فيما عدا بعض الحالات الاستثنائية. مؤكدة أن نسبة كبيرة من الرجال يميلون إلى الزواج بفتاة تصغرهم بعدة سنوات اتباعاً للعادات والتقاليد. ترى دعاء محمود، طبيبة، أن فارق السن يجب ألا يكون معياراً للحكم على الزيجة، لأن الأخلاق والتوافق هما الفيصل في الأساس. بينما ترى مروة محمد، معلمة، أنه من الأفضل أن يكون الرجل أكبر من المرأة؛ حتى يكون قادراً على تحمّل المسؤولية. وتعقّب الأستاذة حنان القزاز، المستشارة الاجتماعية والأسرية، بأنه لا خلاف على وجود بعض المعايير التي يحددها الإطار الثقافي الخاص بكل مجتمع، إلا أن الاتجاهات الفكرية والمشاعر الخاصة بالفرد يجب أن تكون من الاعتبارات المأخوذ بها في هذا الشأن. متابعة أن الرجل قد ينجذب إلى امرأة ما دون أن يعرف تفاصيل حياتها، وهنا قد يحدث نوع من التوافق رغم أنها تكبره سناً، لذا يجب ألا يكون فارق السن حائلاً أمام العلاقات الإنسانية. مشيرة إلى أهمية أن يكون فارق السن مناسباً لأن التفاوت الكبير قد يولّد الشعور لدى الطرفين بأن كلاً منهما له عالمه الخاص الذي لا يتفهمه الآخر. مؤكدة بعض النصائح التي يجب الأخذ بها عند اختيار شريك الحياة والتي منها: - الارتياح النفسي هو المؤشر الأول للإقدام على خطوة الزواج. - الاستفادة من الغير لا تعني تطبيق التجارب الشخصية للآخرين على حياة الإنسان، فلكل منا رؤيته الخاصة. - إذا كانت المرأة أكبر من الرجل فهذا ليس عيباً، ولا يعني كونها متسلطة على زوجها، لأن الأخلاق وتقديس الحياة الزوجية والاهتمام بأنوثتها هي مفتاح السعادة. ويعلّق الدكتور سيف درويش، أخصائي طب المجتمع، في برنامج "سيدتي" المذاع على قناة روتانا خليجية، بأنه تجدر الإشارة إلى أن قرار الزواج لا يقتصر على الرجل والمرأة فقط بل هو قرار مصاهرة بين أسرتين أيضاً. متابعاً أن العواطف وحدها يجب ألا تكون المعيار الوحيد للزواج، حيث يجب مراعاة الظروف الأسرية والاجتماعية أيضاً. مؤكداً أن كل امرأة يجب أن تتزوج من إنسان يشعرها بالأمان، وهذا لا يرتبط حقيقة بالعمر، بل يعتمد على طبيعة شخصية الإنسان ذاته، فقد يكون الرجل أصغر منها سناً ولكنه قادر على احتوائها والتفاهم معها؛ مما يجعل الحياة الزوجية بينهما موفقة.