
«جودي» تقدم أدلة إدانة قاتلها من قبرها بعد إشعاله البنزين بجسدها.. وقانون خاص ينصفها!
روتانا - شيماء رزق "التحدي أمر مألوف بالنسبة لها"، كان ذلك عنوانا لحياة ملكة جمال سابقة تدعى جودي مالينوفكس التي أصيبت بسرطان في المبيض، وهي أم لابنتين، وخلال فترة علاجها تم إعطاؤها مسكنات للآلام، مما جعلها مدمنة على الأفيون، ولكنها كانت عازمة على أن تكون أما عظيمة وقاتلت من أجل التعافي من السرطان والسيطرة على مشكلة إدمانها للمخدرات، وخلال هذه الرحلة اعتقدت أنها وجدت الحب مع مايكل سلاغير، البالغ من العمر ٤١ عاما ولكن كانت حياتهما سيئة. [rotana_image_gallery rig_images_ids="635821,635822,635823,635824"] في 2 أغسطس 2015، كانت "جودي" و"مايكل" في محطة بنزين في غاهانا بولاية أوهايو، ونشب بينهما مشادة، على إثرها سكب "مايكل" البنزين على "جودي" أمام الناس المتواجدين بالمحطة، بدءاً رأسها حتى قدميها، وسقط البنزين كذلك داخل فمها مما تسبب في ألم حارق وظلت تصرخ طلبا للمساعدة وتوسلت إليه أن يتوقف إلا أنه نظر إلى الأسفل وألقى عليها ولاعة وأضرم فيها النيران، وحاولت أن تلقي نفسها بمنطقة عشبية إلا أنها اشتعلت أيضا حتى أمسك رجل طفاية حريق من محطة البنزين وأطفأ النيران المشتعلة بجسدها- وفقا لصحيفة "ميرور". كانت "جودي" على حافة الموت، حيث عانت من حروق من الدرجة الثالثة والرابعة في 90 في المئة من جسدها، توقع الأطباء استمرار جودي على الحياة لساعات فقط، لكن إرادتها من أجل البقاء كانت أكبر. بعد ثمانية أشهر في غيبوبة، استيقظت في النهاية، ولكنها فقدت كلتا أذنيها واثنين من أصابعها، وكانت تعاني من جروح مفتوحة في ظهرها لا تلتئم، ولم تستطع المشي ولم تكد تتحدث إلا بالهمس بسبب الأضرار الواسعة التي لحقت بها، إلى جانب اعتمادها على التنفس الصناعي. وعندما رأت "جودي" المدى الواسع لإصاباتها، لم يكن أمامها إلا أن تتصالح مع حقيقة أنها كانت محصورة داخل جسم مشوه مكسور، خضعت إلى ما يقرب من 60 عملية جراحية للتشبث بالحياة من أجل عائلتها. واتهم "مايكل" بالإشعال المتعمد، وحيازة أدوات إجرامية واعتداء، وادعى أنه كان يحاول إشعال سيجارة، وأضرم النار في "جودي" عن طريق الخطأ، ولكن شهادات أمن محطة البنزين روت قصة مختلفة تماما، وفي ديسمبر ٢٠١٦ حكم على مايكل البالغ من العمر 41 عاماً بالسجن لمدة 11 عاماً، الحد الأقصى للوقت الذي يمكنه الحصول عليه في أوهايو بهذا النوع من الجريمة. لكن الحكم أثار غضب أحباء "جودي"، الذين التمسوا تغيير القانون لزيادة العقوبة. وفي يناير من العام الماضي، كان من الواضح أن صحة "جودي" متدهورة، ولكن أدلت بشهادتها وهي ترقد على سريرها بالمستشفى، قائلة: "أنا لا أعتقد أن الكلمات يمكن أن تصف ما أشعر به لإخراج النار من وجهي وعيني، أستطيع أن أتذكر الصراخ طلباً للمساعدة". بعد خمسة أشهر من تقديم شهادتها، توفيت "جودي" بعمر 33 سنة. كانت تعيش وتقاتل لما يقرب من عامين لتخبر قصتها، وتركت خلفها بناتها، واحدة في سن التاسعة وأخرى في الثالثة عشرة. بعد ذلك بقليل، تم إصدار "قانون جودي" في ولاية أوهايو، والذي فرض عقوبات أكثر صرامة على أولئك الذين يشوهون ضحاياهم، وتم رفع التهم الموجهة إلى "مايكل" إلى القتل المشدد، اتخذ القاضي قراراً استثنائياً بالسماح باستخدام شهادة "جودي" في المحاكمة، تمكنت ضحية القتل من الشهادة ضد قاتلها، وهو الأول في أوهايو. عندما كانت المحاكمة على وشك أن تبدأ هذا العام، عرف "مايكل" أن الأدلة كانت مكدسة ضده وأقر بأنه مذنب. [readmore post_link="https://rotana.net/%D8%AF%D8%B1%D8%A7%D8%B3%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%85%D9%86%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B2%D8%A7%D8%A6%D8%AF%D8%A9-%D8%AA%D9%85%D8%AB%D9%84-%D8%AE%D8%B7%D8%B1%D8%A7-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%AF/" ] وكان مايكل قد واجه عقوبة الإعدام، ولكن تلقى عقوبة بالسجن مدى الحياة دون إمكانية الإفراج المشروط، وفي المحكمة توجه "مايكل" بالاعتذار إلى ابنة جودي وأمها: "أود أن أعتذر عن الألم الذي سببته لك". لكن معركة "جودي" من أجل الحياة، وعلى الرغم من أنها خسرت معركتها في النهاية، إلا أن "جودي" تحدت عملاً من أعمال الشر التي لا يمكن تصورها لتصبح رمزًا للأمل. [more_vid id="irJLwDFlE4CuivTQEUBg" title="ردة فعل إحدى الفتيات الثلاث أثناء قتلهن أباهن في موسكو" autoplay="1"]