أَبْرَمَتْ شَرِكَةُ "رُوتَانَا ميوزِك جْرُوب" عَقْداً مَعَ الفَنَّانِ الكُوَيْتِيِّ إبْرَاهِيم دَشْتِي، انْضَمَّ بِمُوَجَّبِهِ إلَى مَجْمُوعَةِ النُّجُومِ الْمُتَعَاقِدِينَ مَعَ الشَّرِكَةِ، وَيَنْصُ الْعَقْدُ عَلَى أَنْ تَتَوَلَّى رُوتَانَا مَسْأَلَةَ الْإِنْتَاجِ الْغَنَائِيِّ لِأَعْمَالِ إبْرَاهِيم دَشْتِي، إلَى جَانِبِ تَوْلِي إدَارَةِ أَعْمَالِهِ الْفَنِّيَّةِ كَامِلَةً. وَقَدْ أَمْتَدَّحَ سَالِم الْهِنْدِيُّ، الرَّئِيسَ التَّنْفِيذِيُّ لِرُوتَانَا ميوزِك جْرُوب، مَوْهَبَةَ إبْرَاهِيم دَشْتِي، مُثْمِنَاً حُرْصَهُ كَفَنَّانٍ شَابٍّ عَلَى التَّمِيزِ. وَوَصَفَ هَذَا الْتَعَاقُدَ بِأَنَّهُ امْتِدَادٌ لِنَهْجٍ وَسِيَاسَةٍ رُوتَانَا، كُبْرَى شَرِكَاتِ الْإِنْتَاجِ السَّعُودِيَّةِ وَالْخَلِيجِيَّةِ وَالْعَرَبِيَّةِ فِي مَجَالَيِ التَّرْفِيهِ وَصِنَاعَةِ الْأَغْنِيَةِ، بِدَعْمِ جِيلِ الشُّبَّابِ وَتَقْدِيمِهِمْ لِلْجَمْهُورِ وَمُحِبِّيهِمْ بِالشَّكْلِ الْفَنِّيِّ الْمَطْلُوبِ عَلَى الصَّعِيدَيْنِ الْإِنْتَاجِيِّ وَالْإِدَارِيِّ، وَبِمَا يُوَاكِبُ التِّكْنُولُوجِيَا الْحَدِيثَةَ وَمَتَغَيِّرَاتِ الْعَصْرِ، الْأَمْرَ الَّذِي يَضْمَنُ لِلْمُتَعَاقَدِينَ مَعَهُمْ مُسْتَقْبَلًا يُؤْهِلُهُمْ لِيَكُونُوا مَطْلُوبِينَ وَفِي الصَّدَارَةِ، وَيُوَاصِلُونَ مَشْوَارَهُمْ بِثِقَةٍ وَنَجَاحٍ.







