القائمة

مواضيع مشابهة

Share:

Share on facebook
Share on linkedin
Share on twitter

7 مخرجين اكتشفوا الوجه الآخر لهؤلاء النجوم.. الرابع صدم الجمهور

المخرج هو “مايسترو” الفيلم، فهو المسئول الأول عن اختيار الأبطال ومدى نجاحهم في تجسيد الدور، لذلك يلجأ الكثير من المخرجين إلى الطريق الآمن ليحصروا بعض الفنانين في “أدوار نمطية” لعشرات السنين، بينما هناك بعض المخرجين الذين حلقوا بأفكارهم بعيدا. ويعمد أولئك المخرجون إلى اختيار النجوم ليلعبوا أدورا “عكس” ما كانوا يقدمون في الماضي، لتكون النتيجة هي أعمال خالدة وعمالقة أبهروا الجمهور. فطين عبد الوهاب و يوسف وهبي .. يا للهول!   في العام 1960 بدأ عرض فيلم “إشاعة حب” بطولة سعاد حسنى وعمر الشريف، ولم تكن المفاجأة هي اختيار عمر الشريف ليلعب دور الشاب الخجول المرتبك أمام الفتيات بل المفاجأة الحقيقية هي يوسف بك وهبي الذي يقدم دور العجوز صانع المغامرات النسائية بخفة دم وسلاسة مبهرة، فكيف اختار مخرج الكوميديا فطين عبد الوهاب عميد المسرح العربي ليلعب هذا الدور؟

ربما فطين بحسه الكوميدي اكتشف يوسف وهبي من جديد، ومن المؤكد أن ذكاء وحنكة “وهبي” مكناه من التألق وكأنه ملك الكوميديا في السينما العربية.

[vod_video id=”6oyxonMQ7DnkrynwtsTGOg” autoplay=”1″]

هنري بركات وميمي شكيب.. من الهانم الأرستقراطية إلى زنوبة

ظلت الفنانة ميمي شكيب بشعرها الأشقر حبيسة الأدوار الأرستقراطية لسنوات طويلة حتى جاء شيخ المخرجين هنري بركات بسيمفونيته الرائعة “دعاء الكروان ” ليقدم  ميمي شكيب في دور “زنوبة ” التي تعمل بائعة طحين، ويبدأ ظهورها في الفيلم بأداء رقصة تقليدية من قلب الصعيد وسط السوق. شخصية “زنوبة” المرأة القوية الفاسدة أحيانا والطيبة أحيانا أخرى التي لا تهتم بما يقوله المجتمع، كانت خليطا من التناقض، جسدتها ميمي شكيب ببراعة وهي  تساعد البطلة “أمنة” أو فاتن حمامة في الانتقام من المهندس الذي سلب شرف أختها.

[vod_video id=”4wY4dGkC1wQH54yEib8Vrg” autoplay=”0″]

محمود ذو الفقار وكمال الشناوي.. البلطجي الوسيم

ظل كمال الشناوي يقدم أدوار “دنجوان السينما” والرجل الوسيم الذي تغرم به جميلات السينما حتى جاء فيلم “المرأة المجهولة” مع شادية، التي قدمت معه لسنوات ثنائيا رومانسيا رائعا، ولكن يقف هذه المرة أمامها ليهددها ويلعب دور البلطجي عباس أبو الدهب الذي يستغل النساء للحصول على المال ثم ينتهي أمره علي يد شادية التي تقتله لتريح الناس من شره.

ولعب كمال شخصية البلطجي والنصاب بحرفية أثبتت صحة اختيار المخرج محمود ذو الفقار، وربما كان هذا الدور السبب وراء اختياره بعد حوالي عامين ليقدم الصحفي المتلون رؤوف علوان في رائعة نجيب محفوظ اللص والكلاب. [vod_video id=”rnmi9YPer46l3KINDO2DQ” autoplay=”0″]

يوسف شاهين ومحمود المليجي.. أسطورة “الأرض”

يبقى فيلم الأرض واحد من أهم 10 أفلام قدمتها السينما العربية، سيمفونية تصلح لكل زمان ومكان تتحدث عن الحرب بين نظام الإقطاع والفلاحين في الثلاثينيات، ولكنها تقدم نماذج بشرية حية وإسقاطات تعيش حتى اليوم، وبطل الفلاحين بالفيلم هو “أبو سويلم” الفلاح المؤمن بقضيته والذي يصرخ في كل من يخون القضية قائلا جملته الشهيرة” لأننا كنا رجالة ووقفنا وقفة رجالة”.

ويبدو أن يوسف شاهين مخرج “الأرض” أراد أن يكون “أبو سويلم” صاحب هذه الجملة شخصية غير متوقعة وصادمة، فاختار أحد أساطير الشر والكذب في سينما الأبيض والأسود، وهو العملاق محمود المليجي، لنكتشف المليجي الحقيقي في الستين من عمره.

[vod_video id=”  TA519wDS5lRN6ROe1IIg” autoplay=”0″]

حسين كمال وعبد المنعم مدبولي.. “طيب يا صبر طيب”

مهما كنت عاشقا لمدرسة “مدبولي” الكوميدية فإنك تقف مذهولا ومأخوذا بمشهد أغنية “طيب يا صبر طيب” التي أبدعها عبد النعم مدبولي في فيلم “مولد يا دنيا”، كيف اختار المخرج حسين كمال رمز الكوميديا مدبولي ليقدم واحداً من أجمل وأرق مشاهد السينما الإنسانية التي تسخر من تقلبات الزمن بشاعرية عميقة زاحت الستار عن قدرات مدبولي التراجيدية [vod_video id=”RzmzKGcOAiu7NfHZZfgUOA” autoplay=”0″]

توفيق الدقن.. بين حسين كمال ومحمد عبد العزيز

ربما يعود الفضل الأول في ظهور “طيبة” الدقن على الشاشة للمخرج حسين كمال في “مولد يا دنيا” عام 1976 عندما قدم دور المعلم المتسلط المستغل ثم نكتشف في نهاية الفيلم رقة قلب هذا المعلم وحبه لمساعديه، لكن الدور الأبرز هو مع المخرج محمد عبد العزيز في فيلم “على باب الوزير” مع عادل إمام، حيث يجسد الدقن بدقة شخصية الموظف المصري المطحون الذي يسعى لتربية أولاده، وترى الخوف من الغد في عينيه ونبرة صوته، فتنسى تماما الدقن “الشرير المحترف”.

[vod_video id=”GEfKqLNzuHTE1RMicqVA” autoplay=”0″]

هنري بركات وأمينه رزق.. من ملكة الميلودراما إلى الكوميديا

يرى هنري بركات القديرة أمينة رزق بعيون مختلفة فهي ليست ملكة الميلودراما فقط بل هي العمة في فيلم “أخواته البنات” التي تعيش في الماضي وترفض عمل وتعليم بنات شقيقها، وتحاول أن تفتعل المشاكل بين الابن الأكبر “محمد عوض” وأخواته البنات بشكل كوميدي.

انشئ حساب

أقبل كافة الشروط والأحكام

نسيت كلمة السر؟

يرجى إدخال بريدك الإلكتروني، سوف تتلقى رابط لإعادة تعيين كلمة السر