القائمة

مواضيع مشابهة

Share:

Share on facebook
Share on linkedin
Share on twitter

7 دول ستختفي قريبا.. الثالثة لن تصدقها والأخيرة قصة كوميدية

العالم لا يظل على حال، هذا يمكن أن تتوقعه في السياسة والاقتصاد، وفي التاريخ، لكن الجغرافيا يمكن أن تتغير؟

الإجابة: نعم.. الجغرافيا يمكن أن تتغير ستختفي دول من خارطة العالم:

1-كيريباتي

جمهورية كيريباتي هي دولة جزيرة تقع في المحيط الهادئ الأوسط الاستوائي، وهي منطقة محمية نالت استقلالها عام 1979.

وتتكون هذه الدولة من عدة شعاب وجزر مرجانية مليئة بنخيل جوز الهند، وبسبب ارتفاع منسوب مياه البحر، فقد خسرت كيريباتي جزيرتين من أهم جزرها، أما باقي جزرها فهي معرضة للغرق أيضا خلال السنوات المقبلة.

وطالب رئيس كيريباتي “تونغ” من أستراليا ونوزيلندا وفيجي باستقبال سكان الدولة كلاجئين دائمين على أراضيهم.

2-هولندا

من الصعب التصديق بأن دولة أوروبية ستختفي بسبب التغير المناخي، لكن معظم الأراضي الهولندية تقع على ارتفاع أقل من مستوى سطح البحر، لذا فإن هولندا معرضة للغرق من الداخل، رغم أنها تعتمد بشكل أساسي في بقائها على سدود مرتفعة تمنع مياه البحر من إغراق أراضيها.

وفي عام 1953 ضربت عاصفة قوية هولندا وجارتها بلجيكا، واجتاحت مياه الفيضانات التي وصل ارتفاعها إلى أكثر من 5 أمتار معظم الأراضي الجنوبية لهولندا، وتم استخدام سفينة لدعم احد أهم السدود في الشمال مما منع المياه من اجتياح المدن الشمالية، أما اليوم فيعتقد معظم الخبراء بأن غرق هولندا واختفائها مسألة وقت.

3- المملكة المتحدة

يظن الكثير بأن الملكة إليزابيث الثانية هي ملكة انجلترا فقط، ولكن في الواقع هي ملكة المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى، فمنذ زمن الرومان كانت هناك محاولات عديدة وفاشلة لتوحيد شمال بريطانيا مع جنوبها، أدت في نهاية الأمر إلى بناء سور بين اسكتلندا وإنجلترا، ولكن موت الملكة إليزابيث الأولى في سنة 1603 أدى إلى بروز برلمان اسكتلندي وافق على الانضمام إلى إنجلترا وإنشاء المملكة المتحدة في سنة 1707.

وتواجه أعظم إمبراطورية في العصر الحديث خطر انقسامها فقد بدأت الخلافات بين المملكتين في الظهور منذ سنة 1853 عندما نادي البعض باستقلال اسكتلندا عن المملكة المتحدة وفي سنة 1934 شكل هؤلاء الانفصاليون الحزب الوطني الاسكتلندي الذي يطالب بالانفصال عن المملكة المتحدة والإتحاد الأوروبي.

ومنذ سنة 1970 يجري استفتاء تقريبا كل 20 عاما لتقرير مصير اسكتلندا، الأول فشل بسبب مشاكل تقنية، والثاني لم يكن مرحبا به شعبيا، أما الاستفتاء الأخير عام 2014، فقد فشل في خيار الاستقلال بهامش ضئيل جدا، ولكن بعد مرور ستة أشهر فقط، واكتسح الحزب الوطني الاسكتلندي الانتخابات البرلمانية وحقق نتائج غير مسبوقة ضمنت له فوز 56 مقعدا في البرلمان من أصل 59.

وتُعد شعبية الحزب الوطني الاسكتلندي المتزايدة مؤشرا هاما على أن الاستفتاء القادم على مصير اسكتلندا سيؤدي حتماً إلى انفصالها عن المملكة المتحدة وبالتالي انهيار المملكة العظمى.

4-كندا

يعتبر المؤرخون أن كندا هي النتيجة البائسة لحرب السنوات السبع بين بريطانيا العظمى وفرنسا، فبينما كانت هاتين الدولتين في صراع في القارة الأوروبية بين سنوات 1754 و1763، كانت مستعمراتهم في شمال أمريكا تخوض حروبا بالوكالة أيضا، ولكن النتيجة لم تكن كالزواج الرومانسي بين اسكتلندا وانجلترا، فقد أظهر الكنديين من أصول فرنسية عدم رضاهم على انضمامهم إلى كندا منذ اليوم الأول.

وتم دمج كندا الفرنسية مع كندا وأصبحوا يشكلون المقاطعة الفرنسية والتي عُرفت بمقاطعة كيبيك، وعلى الرغم من أن الفرنسيين لم يرضوا بهذه الخطوة إلا أنهم وافقوا عليها على مضض ليشكلوا دولة قوية، خوفاً من قيام الولايات المتحدة الأمريكية باحتلال الأراضي الكندية المفككة في ذلك الوقت.

ولكن بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية وزوال التهديد الأمريكي باحتلال المقاطعات الكندية، بدأ الكنديون الفرنسيون بالمطالبة بالاستقلال عن كندا، فلم يعد هناك ما يبرر بقائهم ضمن الدولة الكندية، وبدئوا بإجراء استفتاءات لتقرير المصير فشل آخرها بنسبة 1% فقط.

وبما أن مقاطعة كيبيك تحتوي على ربع سكان كندا ومعظم الموانئ المطلة على المحيط الأطلسي وتتحكم بشكل كامل بممر سانت لورينس المائي، فإن خسارة كيبيك سيؤدي حتما إلى انهيار كندا وتفتتها إلى دويلات صغيرة تتصارع فيما بينها.

5-جنوب السودان

جنوب السودان هي آخر دولة انضمت إلى دول العالم، ولكن من المرجح أن تكون أقصرها عمرا، فقد تشكلت في سنة 2011 بعد استفتاء على استقلالها من السودان بنتيجة بلغت 99% في ذلك الوقت. ولكن هذا الاستفتاء كان الشيء الوحيد الذي أجمع عليه سكان هذه الدولة الوليدة.

ولم تتمكن دولة جنوب السودان من الاتفاق مع جارتها الشمالية على ترسيم الحدود وعلى العلاقة التجارية بينهما، فعندما استقلت عن السودان قامت بالسيطرة على جميع حقول النفط ولكن جارتها الشمالية حافظت على البنية الأساسية لنقل النفط من الحقول الخاضعة تحت سيطرة جنوب السودان إلى الموانئ الشمالية، ومنذ ذلك الوقت أدى تعثر المفاوضات على تقاسم عائدات النفط إلى انهيارٍ تام في اقتصاد جنوب السودان.

وتعاني 9 من أصل 10 مقاطعات من صراعات قبلية وعرقية مسلحة وجميعها تحارب الحكومة في حرب أهلية طاحنة، ومن غير المرجح أن تستمر هذه الدولة الفاشلة أكثر من 10 سنوات أخرى

6-هايتي

تعاني من جميع المشاكل التي تعاني منها الدول السابقة الذكر في هذه القائمة، فقد تعرضت هايتي إلى تطهير عرقي في الثلاثينيات من القرن الماضي بسبب جارتها الدومنيكان، كما عانت من فقر شديد وثورات مسلحة وكل ما يمكن تخيله من كوارث طبيعية وأوبئة قاتلة.

بالإضافة إلى ذلك فإن هايتي تعاني من التغير المناخي تماما كهولندا وكيريباتي، فعادة ما تبدأ الأعاصير من هايتي وعددها وقوتها في ازدياد مستمر بسبب ارتفاع درجات حرارة المحيطات، أما ارتفاع منسوب مياه البحر والتصحر والزلازل، جميعها تشكل تهديدا وجوديا لهذه الجزيرة الصغيرة.

ومن المتوقع تسليم زمام أمورها إما إلى الأمم المتحدة أو إما لجارتها جمهورية الدومنيكان، وبهذا سوف تختفي من الوجود في السنوات القليلة القادمة.

7- سيلاند

سيلاند هي دولة من المستحيل أن تبقى صامدة في السنوات القادمة، فهي لم تكن دولة أساسا، وخلال الحرب العالمية الثانية وفي أوج المعارك الدائرة بين ألمانيا النازية وإنجلترا، لجأت الأخيرة إلى بعض الحيل العسكرية الغريبة.

وقامت إنجلترا بتشييد منصة عائمة من الإسمنت في القناة الإنجليزية على بعد 6 أميال من الشاطئ ونصبت مضادات للطائرات عليها أملاً في اعتراض المقاتلات الألمانية المتوجهة نحو الشواطئ الإنجليزية.

وبعد انتهاء الحرب تم إزالة المضادات الأرضية وهُجِرت المنصة العائمة، ولكن في سنة 1967 قام بادي بايتس بالاستيلاء عليها لاستخدامها كمركز إذاعة للقراصنة، وأدى ذلك إلى هجوم القوات الملكية البحرية عليها وإلقاء القبض على بايتس وتقديمه للعدالة. لكن المحاكم البريطانية أصدرت حُكماً لصالح بايتس بسبب وقوع المنصة خارج المياه الإقليمية البريطانية والتي تقدر بـ 3 أميال من الشواطئ.

استغل بايتس هذا الحكم، وأعلن قيام إمارة سيلاند على هذه المنصة ونصّب نفسه أميرا عليه، ولاحقاً قام شخص يُدعى أليكساندر أكينباك بقيادة كوماندوز من المرتزقة الألمان واستولوا على إمارة سيلاند، لكن الأمير بايتس استعان بأحد أقاربه واستأجر طائرة مروحية ثم شن هجوما على المنصة العائمة لاستعادتها، وقام بأخذ المرتزقة الألمان كرهائن لديه، ولم يقم بإطلاق سراحهم إلا بعد إرسال ألمانيا وفدا دبلوماسيا للتفاوض مع بايتس على إطلاق سراح الرهائن.

وبسبب القرار الصادر عن المحاكم البريطانية والاعتراف الدبلوماسي الألماني بها، استمرت عائلة بايتس باعتبار هذه المنصة العائمة كدولة ذات سيادة حتى يومنا هذا.

ولكن في سنة 1987 قامت الأمم المتحدة بزيادة مدى المياه الإقليمية في العالم من 3 أميال إلى 12 ميل مما أدى إلى وقوع إمارة سيلاند ضمن المياه الإقليمية البريطانية. كما اعتبرت الأمم المتحدة أنه لا يمكن الاعتراف بالجزر الصناعية والمباني المشيدة في عرض البحر كدول ذات سيادةـ، لذا هناك احتمالين إما أن تطلب بريطانيا ضمها أو تغرق.

انشئ حساب

أقبل كافة الشروط والأحكام

نسيت كلمة السر؟

يرجى إدخال بريدك الإلكتروني، سوف تتلقى رابط لإعادة تعيين كلمة السر