القائمة

مواضيع مشابهة

Share:

Share on facebook
Share on linkedin
Share on twitter

7 تقنيات لتوفير الوقود في السيارات

لا تهدأ وتيرة المحاولات الرامية لخفض معدلات استهلاك السيارات من الوقود، وتستهدف معظم هذه المحاولات محرك السيارة، الذي يلعب دوراً محورياً في ارتفاع أو انخفاض معدلات استهلاك الوقود.

ومع ضعف الاحتياطي العالمي من الوقود وازدياد أضرار الانبعاثات تعمل شركات السيارات على قدم وساق لاعتماد تقنيات ترفع من القوة الناتجة عن المحركات، وتقلل من معدلات الاستهلاك، وفي الوقت نفسه تحد من نسب انبعاثات المواد الضارة. وقد شهد ملتقى المحركات، الذي احتضنته العاصمة النمساوية فيينا مؤخراً، 7 اتجاهات سائدة في هذا المجال.

إيقاف الأسطوانات

تمتاز المحركات الكبيرة المكونة من 8 أو 12 أسطوانة، التي تعتمد عليها سيارات الفئة الفارهة، بإنتاج معدلات أداء وقوة كبيرة، ولكنها في الوقت نفسه تُظهر شراهة في استهلاك الوقود؛ وهو ما دعى إلى الاعتماد على تقنية إيقاف الأسطوانات عن العمل، والتي تشتهر بين موديلات جنرال موتورز الأمريكية وسيارات أودي وبنتلي.

وبدأ الاعتماد على هذه التقنية مع المحركات الصغيرة، فعلى سبيل المثال قدمت شركة فولكس فاغن محرك رباعي الأسطوانات سعة 4ر1 لتر؛ حيث يتم إيقاف أسطوانتين منهما. كذلك قدمت شركة فورد في فيينا محرك ثلاثي الأسطوانات سعة 0ر1 لتر، يعتمد في ظل بعض الظروف الخاصة على أسطوانتين فقط. وأشار أندرياس شاميل، كبير مطوري المحركات بالشركة الأمريكية، إلى أن هذه التقنية قد ساعدت على خفض معدلات الاستهلاك بما يصل إلى 6%.

تقليص الحجم

كلما يقل حجم المحرك، يخف وزنه ويقل احتكاك أجزاءه الداخلية، وبالتالي ينخفض استهلاكه من الوقود، وهذه هي الفوائد التي توفرها المحركات الصغيرة. وأوضح ديتمار غويركى، الباحث الألماني بمجال المحركات، أن هذا الاتجاه لم تكتب فصول نهايته بعد، بل إنه يرى إمكانية الاعتماد على محركات ثنائية الأسطوانات سعة 2ر0 لتر، في حال تفادي بعض المشاكل المتعلقة بالراحة وكذلك تحسين عمليات التصنيع.

وتعتبر بعض شركات السيارات أن الحل الأمثل ليس في الاتجاه نحو تقليص الحجم، وإنما في الاعتماد على الحجم الصحيح، والذي يتناسب مع متطلبات العميل، وفقاً لما أوضحه آخيم كونيغشتاين المطور بشركة أوبل؛ فعلى سبيل المثال تقدم الشركة الألمانية التابعة لمجموعة جنرال موتورز الأمريكية نسخة تعتمد على محرك ثلاثي الأسطوانات من السيارة أسترا الجديدة؛ حيث من المقرر كشف النقاب عنها ضمن فعاليات معرض فرانكفورت الدولي للسيارات.

الدائرة الكهربائية 48 فولت

تمت مناقشة الاعتماد على الدوائر الكهربائية 48 فولت لفترة طويلة، وهو ما تحول إلى واقع بالفعل؛ حيث أعلنت شركة هيونداي عن أن هذه التقنية سيتم إنتاجها بشكل قياسي خلال العام القادم. ويساعد زيادة جهد الدائرة إلى أربعة أضعاف إضافية على تخفيف أحمال محرك الاحتراق الداخلي من خلال مساعدة محركات كهربائية صغيرة، حتى بدون الاستعانة ببطارية إضافية.

وتشير البيانات، التي نشرتها شركة بوش، التي تعمل في مجال الصناعات المغذية للسيارات، إلى أن معدلات الأداء يمكن زيادتها إلى ما يصل إلى 10 كيلووات/14 حصان، وفي الوقت نفسه تقليل معدلات الاستهلاك بنسبة تصل إلى 15%.

ضاغط كهربائي إضافي

عندما يتعذر تشغيل السيارة بالطاقة الكهربائية بشكل كامل، فعلى الأقل يحصل شاحن التربو على هذا الدعم الكهربائي. ويوفر شاحن التربو الكهربائي سرعة استجابة مقارنة بشاحن تيار العادم، وهو ما يمكنّه من سد ما يعرف بـ “فجوة التربو”، وذلك وفقاً لما أوضحه أولريش فايس، مدير قسم تطوير محركات الديزل بشركة أودي الألمانية. وقد أشار إلى اعتماد هذه التقنية ضمن إنتاج الشركة القياسي خلال العامين القادمين.

حقن الماء

يبدو هذا الأمر متناقضاً في محركات الاحتراق الداخلي، ولكنه فعال للغاية في واقع الأمر؛ حيث تريد شركة بي إم دبليو الألمانية أن تجعل من حقن الماء بالمحرك أداة للتبريد، وهو ما يرفع من كفاءة عملية الاحتراق. ويتم رش كميات صغيرة من الماء في هواء الشحن، بهدف تبريده، وفي الوقت نفسه زيادة كمية الأكسجين.

وأوضح فرانك ميل، مدير شركة M GmbH، التابعة لشركة بي إم دبليو، أنه من المقرر إطلاق سيارة قياسية تعتمد على هذه التقنية قريباً. وبينما ينصب اهتمام الشركة المتخصصة في إنتاج الموديلات الرياضية على زيادة معدلات الأداء من خلال هذه التقنية، تركز شركة بي إم دبليو اهتمامها على خفض معدلات الاستهلاك في سيارة الفئة الأولى مستقبلاً.

الدفع الهجين Plug-In

أوضح توماس فيبر، مدير قسم التطوير بشركة مرسيدس، أن تقنية الدفع الهجين المستقبلية سوف تعتمد على القابس، في إشارة إلى تقنية الدفع المعززة بالطاقة الكهربائية، والتي تكفي لقطع السيارة مسافة 30 كلم كاملة بدون التدخل من محرك الاحتراق الداخلي. وتظهر هذه التقنية في فئة مرسيدس S الفارهة، للوصول إلى معدل انبعاثات من ثاني أكسيد الكربون يبلغ 65 جم/كلم.

ولا عجب أن تعتمد شركات الانتاج الألمانية على هذه التقنية مثل شركات مرسيدس وبي إم دبليو وأودي وفولكس فاغن، معلنة جميعها عن المزيد من الموديلات الهجين خلال هذا العام. ولزيادة الإقبال على هذه التقنية تعمل شركتا مرسيدس وبي إم دبليو معاً على تطوير نظام شحن لاسلكي.

نواقل حركة أوتوماتيكية جديدة

طورت شركات السيارات أنظمة جديدة لناقل الحركة الأوتوماتيكي مع إضافة المزيد من السرعات، وذلك لجعل محرك الاحتراق الداخلي في نطاق السرعة الأمثل لأطول فترة ممكنة.

وتعد أنظمة نقل الحركة المكونة من 8 سرعات هي المعيار القياسي لدى موديلات الفئة المتوسطة. كما أن شركات مثل لاند روفر وجيب وفيات ومرسيدس تمتلك بالفعل أنظمة مكونة من تسع سرعات. وأوضح فريدريش آيشلر، مدير قسم المحركات بشركة فولكس فاغن، أن الشركة الألمانية تعمل على تطوير ناقل حركة أوتوماتيكي جديد مكون من 10 سرعات، وكذلك ناقل حركة يدوي مكون من 12 تعشيقة.

انشئ حساب

أقبل كافة الشروط والأحكام

نسيت كلمة السر؟

يرجى إدخال بريدك الإلكتروني، سوف تتلقى رابط لإعادة تعيين كلمة السر