القائمة

مواضيع مشابهة

Share:

Share on facebook
Share on linkedin
Share on twitter

سلمته نفسها ومالها لينتهي بها المطاف داخل السجن.. هذه قصة فاطمة الاماراتية!

ظلت 40 عاما تحلم باليوم الذي ستجد فيه شريك حياتها، إذ بدأت علامات التقدم في العمر تظهر على ملامحها، وبدأت نظرات الكثيرين من الناس تتحول إليها وكأنها تشفق عليها لتأخرها في الزواج، ما دفعها للارتباط بأول شاب تقابله دون أن تعلم عنه شيئا، حتى تتخلص من تلك النظرات، لينتهي الأمر بها خلف القضبان.

لم يكن بيد «فاطمة»، الفتاة الإمارتية حيلة، فالقدر لم يشأ لها بعد أن تقابل شريك حياتها، طيلة الأربعين عاما، إلى أن جمعتها الصدفة بشاب وسيم التقطته في إحدى المناسبات العامة، لتعجب به وبوسامته، لتتوالى مرات رؤيتها له حتى أخذت تزداد به تعلقا.

بدأ الشاب يتقرب منها، واتفق معها على اللقاء في أحد المطاعم، لتذهب إليه وهي ترتدي أفضل ما لديها من ملابس وإكسسوارات غالية، ليبدي لها رغبته في الارتباط بها بالرغم من فارق العمر بينهما، ما جعلها ترى الحياة كما لو كانت تكتسي باللون الوردي، فوافقت على طلبه على الفور دون حتى أن تسأله عن عمله أو أصله.

طلب العريس المنتظر منها أن تمهله بعض الوقت ليحصل على مبلغ كبير من صفقة تجارية كان قد عقدها، لتعطيه الفتاة الضحية الوقت الذي يريده، لكن أرباح صفقته المزعومة تأخرت كثيرا، فعرضت عليه الفتاة أن تتكفل هي بمصاريف الزواج حتى يحصل على المال؛ ليوافق بعد إلحاح قليل منها.

عرض الشاب على فاطمة أن يكون زواجهما سرا في الفترة الأولى لتوافق على طلبه حتى تصل إلى لحظة العمر التي طال انتظارها، والتي كانت أول خطوة في انقلاب حياتها رأسا على عقب.

مرت أيام قليلة على زواج فاطمة، لتتغير طباع الزوج، وأخذ يوهمها بحزنه نتيجة خسارته كل رأس ماله في الصفقة الوهمية التي سبق وأوهمها بها، لتعده بأنها لن تتركه، وأن كل ما تملكه متاحا له.

بدأ الشاب تنفيذ خطته، فطلب منها نصف مليون درهم ليعوض خسارته، لتسحب كل رصيد سنوات عمرها من البنك وتعطيه له، ليحجز لها غرفة في فندق لقضاء شهر العسل، لتقضي معه أجمل لحظات عمرها التي كانت تحلم بها، ويستغل سعادتها ويستمر في خداعها وطلب المزيد من الأموال منها، وكانت هي تنفذ رغباته دون أي تردد.

أقنعها الشاب بالاقتراض من البنك ليشتريا فيلا العمر، ونفذت طلبه ووقعت في عدد من القضايا المالية التي تسببت في فصلها من عملها، والزج بها خلف القضبان لمدة 3 سنوات، لتكتشف بعد ذلك حقيقة زوجها المزيف الذي تبين أنه متزوج من مواطنة ولديه 3 أبناء، واعتاد اصطياد النساء بنفس الأسلوب الذي اتبعه معها، ليقوم بتطليقها في النهاية بعدما خسرت كل شيء.

يمكنك أيضا مشاهدة

«30 يوم في السجن»

[vod_video id=”ot04G7kccWYmXS87Aq4MVA” autoplay=”1″]

فرضت أزمة كورونا تغييراً في بعض العادات والأنماط السلوكية، ومن أبرزها عادات الزيارة والتجمعات، فصار ما قبل كورونا ليس كما بعده، وكثرة خلالها الاعتذارات

انشئ حساب

أقبل كافة الشروط والأحكام

نسيت كلمة السر؟

يرجى إدخال بريدك الإلكتروني، سوف تتلقى رابط لإعادة تعيين كلمة السر