النسخة الدولية

شخّص المحتوى

إختر الموضوع

  • أخبار منوعة
  • أسرة
  • أسرة خليجيات
  • أفلام
  • السعودية
  • برامج رمضان 2018
  • برامج روتانا
  • تكنولوجيا
  • خليجيات
  • رسالة
  • روتانا
  • رياضة
  • سياحة و سفر
  • صحة
  • طارق شو
  • لايف ستايل
  • مجتمع
  • مسلسلات رمضان 2018
  • مسلسلات رمضان 2019
  • مشاهير
  • مشاهير منوعات
  • مطبخ
  • منوعات
  • موضة و جمال
  • نجوم روتانا

إختر البلد

  • الامارات
  • سعودية
  • لبنان
  • مصر

إختر المظهر

أبيض أسود

ساهم بالمحتوى

تسجيل الدخول

نسيت كلمة السر؟

انشئ حساب

أقبل كافة الشروط والأحكام

الاشتراك بالصحيفة الإخبارية

ورد الآن
شجاعة رجل أمن تنقذ طفلا من الموت حرقا في سيارة والده…

إعلان

قتل وعذب 5 أطفال بلا رحمة.. الكشف عن رسائل أشهر سفاحي بريطانيا!

قتل وعذب 5 أطفال بلا رحمة.. الكشف عن رسائل أشهر سفاحي بريطانيا! image
  • Aa
  • ع
  • ع
  • ع

مازالت قصة السفاح البريطاني إيان برادي، الذي قام بتعذيب وقتل 5 أطفال في الستينيات، موضوع حديث الناس بعد وفاته من فترة قريبة، حيث كان يدعي قبل وفاته أن عمليات القتل مبررة تمامًا.

وفي رسائل مزعجة وصادمة، قارن برادي بين عمليات القتل التي أجراها وبين ما تقوم به الحكومات والنخب في البلاد، حيث أن الحكومة سمح لها قتل الناس أثناء الحرب، وهذا يعني أنه ينبغي السماح له بفعل ذات الأمر، عوضًا عن إلقائه اللوم لوضعه في السجن بسن مبكرة الذي حوله من مجرم صغير إلى قاتل.

وفي رسائل حصل علها موقع “ديلي ميل” البريطاني يوم الأحد، كتب برادي: “إن مسألة القاتلين المتسلسلين واللصوص المسلحين على الصعيد العالمي -والسياسيين والمصرفيين والعسكريين – الذين ينجون دون عقاب ، هي مسألة مستقلة عن النسبية القانونية والأخلاقية، وبالطبع ثابتة طوال التاريخ”.

وأضاف: “تجربتي في سجن ستناغوي في بورستال … خلقت عزما أن لا أرتكب جرائم صغير مرة أخرى، لكن لمحاكاة المرونة القانونية والأخلاقية لأصحاب الامتيازات”.

وارتكب برادي وحبيبته ميرا هيندلي أفظع جرائم القتل السادية في القرن الماضي، ما أسفر عن مقتل 5 أطفال – بولين ريد، وجون كيلبريد، وكيث بينيت، وليزلي آن داوني وإدوارد إيفانز- وقد تم اكتشاف 3 جثث في سادليورث مور في بينينس فوق مانشستر.

وبينما توفيت هيندلي في سن 60 عاما في عام 2002، عاش برادي لمدة 15 عاما أخرى، وتوفي السفاح البالغ من العمر 79 عامًا إثر صراعه المرير مع مرض السرطان وانتفاخ الرئة في مستشفى للأمراض العقلية مؤمن بالحراس.

وعلى الرغم من رفضه القاطع بالسماح لمجلة “هيريزون” بتصويره، إلّا أنه أرسل 5 رسائل كتبت بلهجة فكرية زائفة، أعطيت نظرة ثاقبة نحو عقله المشوه وذلك قبل وفاته.

وعبر الرسائل اعتذر عن خطه غير المرتب، ورفض رفضا قاطعًا مناقشة جرائمه، بدلا من ذلك تحدث عن فكره، مدرجًا أعماله الصالحة، كما شكا عن تعرضه لسوء المعاملة.

وتفاخر بأنه كان يجيد الألمانية، وكان قد لعب الشطرنج مع وزير الحكومة جون ستونهوس، وطهي وجبات السجناء مع روني كراي، وقراءته كتب ويليام بليك، وحصوله على الجوائز عن لوحاته الزيتية.

وفي محاولة لتبرير جرائمه، تضمنت رسائله تقرير من صحيفة الغارديان عن فيلم بعنوان “Natural Born Killers” أطلق عام 1994، وتقترح الدراسة أن البشر مستعدين لقتل بعضهم البعض.

وأكثر رسائله إثارة للاهتمام في 26 أكتوبر من العام الماضي، عندما سئل حول سبب تنظيمه فريق كتابة “بريل” في سجن دورهام، مجيبًا: “الأناس المصابون بالعمى صنعوا معروفًا لـ”M”، ولم يعرف بعد ماذا كانت تعني “M”، هل هي ميرا هيندلي أم والدته؟!”.

وبحسب موقع “ديلي ميل” البريطاني، فقد أهان برادي عائلة ضحيته كيث بينيت وهو على فراش الموت، إذ رفض الكشف عن مكان جثة الطفل البالغ من العمر 12 عاما آنذاك حينما قتل.

وحالت وفاة السفاح البربري بين عائلة الطفل ومكان دفن جثته، بعدما توفيت والدته “ويني جونسون” عام 2012 بعد القتال لعقود بلا كلل للعثور على ابنها.

وحاولت الشرطة إقناع برادي بالكشف عن موقع قبر الطفل في ساعاته الأخيرة على فراش الموت، وصرح محامي العائلة جون اينلي خلال مقابلة له مع برنامج “Good Morning Britain” بأن الشرطة تحدثت معه مساء البارحة، حيث كانوا يحاولون الحصول على أوراق المعتدي وإفاداته، غير أن الأمر صعب جدًا دون موافقة المحكمة ومحاميه.

من جهة أخرى، أكد روبن ماكين، محامي برادي، في برنامج “توداي” أنه سيكون مندهشا، إذا كان لدى القاتل أي معلومات مفيدة حول مكان جثة كيث، مضيفا “لو كانت هناك أي معلومات لكان قدمها لهم على الفور، لكن للأسف لا يمتلك أي معلومات جديدة قد تساعد”.

يذكر أن كيث بينيت اختفى في طريقه إلى منزل جدته في الـ16 من شهر يونيو عام 1964، حيث قامت هيندلي بإغرائه للدخول إلى السيارة، ثم أخذه إلى السفاح.

قد يعجبك أيضًا:

كل يوم جمعة: فيديو كوميدي .. رامي عياش سفاح النساء

هذا الخبر لا يعبر بالضرورة عن رأي الناشر أو الموقع