القائمة

مواضيع مشابهة

Share:

Share on facebook
Share on linkedin
Share on twitter

400% زيادة بأعداد سجناء المخدرات.. تركيا تغرق في بحر الإدمان والأطفال الأكثر تضررا!

عندما تنتشر المخدرات في مجتمع ما، فإن هذا يعد نذير شؤم حول مستقبل شباب هذا المجتمع، حيث يكون على وشك الانهيار تحت وطأة الإدمان.

وفي تركيا بات بيع المخدرات علنا، ودون مقاومة تذكر من السلطات الأمنية، أمرا ملحوظا أثار رعب الأسر التركية وغيرها من المقيمين هناك، خاصة بعد وصول الإدمان إلى أعداد كبيرة من طلاب المدارس، من الجنسين، وفي مختلف الأعمار.

وتعد منطقة “باشاك شهير” في إسطنبول، أحد أكثر الأماكن التي تنتشر فيها المخدرات، حتى إن العشرات من السيدات نظمن وقفة احتجاجية، أغلقن خلالها الطرق، مطالبات بتطهيرها، وغيرها من الأماكن التي تعج ببائعي المخدرات، إلى أن أصبحت الأسر أمامه عاجزة عن إرسال أبنائها للمدارس بأمان.

السيدات المحتجات أكدن أن المخدرات باتت تُباع في هذه المنطقة، التي تُعرف بأنها محافظة، كما يُباع الخبز، وقالت إحدى المحتجات: “نظمنا وقفة احتجاجية اليوم الثلاثاء، بسبب بيع المخدرات علنا بالمنطقة، فلم نعد قادرين على النوم، خوفا من أن يدخلوا علينا المنازل”.

وذكرت إحدى سكان المنطقة، وتدعى “سعادت بنلي”، أنها تصطحب أطفالها إلى المدرسة، وفي مستهل الجسر يوجد 5 بائعين للمخدرات، مضيفة: “يسلبون الأطفال هواتفهم، وعندما نعترض يقولون لي إنهم سيتخلصون منا، ونشعر بالخوف لأنهم يبيعون المخدرات في الشوارع كالخبز والجبن”.

من جانبها أوضحت “إيرام دنيز”، إحدى سكان المنطقة، لصحيفة “زمان” التركية، أن المنطقة كانت جيدة في السابق، وأنهم يصعب عليهم استيعاب الحالة التي أصبحت عليها الآن، قائلة: “هل سيضطر أطفالنا للعيش هنا في ظل هذه القذارة؟ إن كان لديهم ضمير فلينظروا إلى هذا النهر المليء بالقاذورات؟ هل يرضون أن يعيش أبناؤهم هنا؟”.

وقالت إحدى الفتيات إن رجالا أشكالهم مريبة، يلاحقونها وغيرها من الفتيات أثناء توجههن إلى المدرسة، مما يضطرهن إلى تغيير المسار الذي يسلكْنه، مضيفة: “يجلسون هناك ويتناولون الخمور والحشيش، ويبيعون المخدرات”.

وتابعت: “أبلغ من العمر 13 عاما، ولست مضطرة للعيش وسط كل هذه الأمور، ولا أعرف بالضبط ما هو الحشيش أو الهيروين، لكني لا أرغب في العيش في ظل هذه الأوضاع”.

واعترف “أولكومان رودوبلو”، رئيس جمعية “الصحة الطارئة للجميع”، في وقت سابق بأن تركيا باتت تتصدر الدول الأوروبية في معدلات الوفيات بفعل المخدرات الاصطناعية.

وتشير الإحصاءات الرسمية المحلية، إلى ارتفاع عدد سجناء المخدرات خلال آخر عشر سنوات بنحو 410 %، وارتفاع عدد من توجهوا إلى مستشفيات إعادة التأهيل والعلاج من الإدمان بنحو 674%.

من جانبه أكد نائب رئيس حزب الشعب الجمهوري، “ولي أغبابا”، أن عام 2017 شهد وفاة 580 شخصا، بسبب المخدرات، لافتًا إلى إدمان بعض الأطفال للمخدرات وهم في سن التاسعة، كما انتشرت في السنوات الأخيرة، ظاهرة تعاطي المخدرات في شوارع تركيا، خاصة في ظل انتشار المواد المخدرة رخيصة الثمن.

وأدى تصاعد ظاهرة الإدمان لاتهام مؤسسات الصحة العامة في البلاد، بأنها لا تبذل جهوداً كافية لمكافحة الظاهرة، وكان حزب الشعب الجمهوري المعارض في تركيا، أعلن في ديسمبر الماضي أن عدد متعاطي المخدرات في البلاد وصل إلى نصف مليون شخص، بزيادة سنوية قدرها 20%.

[more_vid id=”s3aFBZVHEC0oZfOf0nBtpg” title=”ما قل ودل – خطر المخدرات” autoplay=”1″]

انشئ حساب

أقبل كافة الشروط والأحكام

نسيت كلمة السر؟

يرجى إدخال بريدك الإلكتروني، سوف تتلقى رابط لإعادة تعيين كلمة السر