القائمة

مواضيع مشابهة

Share:

Share on facebook
Share on linkedin
Share on twitter

اكتشاف كوكب جديد يشبهنا.. معلومات مثيرة عن “الأرض الفائقة”

يواصل العديد من العلماء جهودهم في مجال الفضاء، والتي أسفرت عن اكتشافهم كوكبا جديدا أطلقوا عليه “الأرض الفائقة”، لما يحتويه من مميزات وعوامل تشبه كتلة كوكبنا، وتزيد من احتمال وجود الماء السائل على سطحه، وبالتالي الحياة.

ويدور كوكب “الأرض الفائقة” حول نجم قزم، أحمر على بعد 32.7 سنة ضوئية فقط، وبالرغم من أن الكوكب واسمه “GJ 536 b” لا يقع ضمن المنطقة القابلة للسكن للنجم -أي على بعد مسافة آمنة من النجم التي تمكنه من وجود الماء السائل فيه- إلا أن لديه العديد من المميزات الجذابة.

تقارب كتلة الكوكب الخارجي حوالي 5.4 أضعاف كتلة كوكب الأرض، كما يقول الباحثون من معهد الفيزياء الفلكية في كناري “IAC” وجامعة لا لاغونا “ULL”، علما بأن الكواكب التي تصل كتلتها إلى 15 ضعف كتلة كوكب الأرض تصنف على أنها “أرض فائقة” أو “سوبر أرض”.

وتوجد الكواكب الصخرية عادةً في مجموعات، خصوصا حول النجوم من هذا النوع، ويقول العلماء إنهم واثقون تماما من العثور على غيره من الكواكب الأقل كتلة “أراضٍ فائقة أخرى” في مدارات أبعد من هذا النجم.

وعلى الرغم من أن الكوكب لا يقع في المنطقة القابلة للسكن حول النجم التابع له -GJ 536- إلا أنه لديه فترة قصيرة يكمل خلالها الدوران في مداره، وهي 8.7 يوم أرضي فقط، ما يجعله جنبا إلى جنب مع سطوع شمسه القريبة نسبيا من شمسنا مرشحا جيدا لدراسة تكوين غلافه الجوي، ويدور هذا الكوكب الصخري حول نجم أصغر حجما وأكثر برودة بكثير من الشمس، ولكنه قريب ومشرق بما فيه الكفاية.

ووجد الباحثون دورة نشاط مغناطيسي مماثلة لتلك الموجودة لدى شمسنا، ولكنّها ذات فترة أقصر من ثلاث سنوات، بينما تبلغ مدة الدورة الشمسية حوالي 11 عاماً.

ويأمل الباحثون العثور على المزيد من الكواكب في هذه المنطقة، وبالتالي ارتفاع احتمال اكتشاف عالم جديد قادر على احتضان الحياة والتعرف على جيراننا في هذا الكون الشاسع.

ويرى الفريق أنها قد تكون دليلاً على وجود المزيد من الكواكب في الجوار، وذلك بحسب تقرير لصحيفة Daily Mail  البريطانية.

[vod_video id=”cdMszHZN2xETjNdB1C6VAQ” autoplay=”1″]

انشئ حساب

أقبل كافة الشروط والأحكام

نسيت كلمة السر؟

يرجى إدخال بريدك الإلكتروني، سوف تتلقى رابط لإعادة تعيين كلمة السر