القائمة

مواضيع مشابهة

Share:

Share on facebook
Share on linkedin
Share on twitter

الشيلات .. من فن شعبي يطرب إلى تعبير عن العنصرية!

تطورت الشيلات عقب انتشارها في الآونة الأخيرة من مجرد لون شعبي يستخدم فيها ألحان غنائية بدون معازف إلى فن يعبر عن العصبية القبلية والعنصرية.
وأصبح اللعن فنا جديدا في عرف بعض الشعراء، فقد أثار شاعر شعبي الجدل مؤخرا بشيلته الشعرية التي تضمنها شطر في قصيدته ” الله يلعن أمه” واختارها للترويج لعمله الذي أنشده منشدان معروفان في الساحة الشعبية.
وأوضح المحلل النفسي والمتخصص في الدراسات والقضايا الأسرية والمجتمعية الدكتور هاني الغامدي لصحيفة عكاظ أن كلمة اللعن مقيتة وغير مقبولة، ولا يجوز استخدامها، ما يجعل العامة يستمرئون استخدامات مثل هذه الألفاظ النابية وغير المناسبة.
وقال:” انتشرت الشيلات في الأمور الحياتية، ونحن لسنا ضدها، كونها نوعا من أنواع الشعر، بغض النظر عن فئتها ومساحتها، والمهم في الأمر عدم استخدام الكلمات النابية أو الألفاظ التي بها تعصب وقبلية ونعرات”.
أما الناقد الشعري الإعلامي على المسعودي، فوجد أن استخدام مفردة اللعن يُضعف القصيدة، لاسيما أنه محظور شرعاً، وغير مستساغ لدى المتلقي، الذي يبحث عن المفردة الجميلة.
وأضاف: “السب موجود في الشعر منذ العصر الجاهلي، وهو نتيجة لردة فعل، أو لإيصال عتب بطريقة قاسية، لكن استخدام اللعان في القصيدة يفقدها جماليتها وقوتها”.
وبعد تعرض كاتب القصيدة التي ستصدر قريبا إلى موجة انتقادات، غرد عبر حسابه على تويتر” وجدت في نفسي شيئا من عنوان الشيلة، لذلك تم التغيير”.

انشئ حساب

أقبل كافة الشروط والأحكام

نسيت كلمة السر؟

يرجى إدخال بريدك الإلكتروني، سوف تتلقى رابط لإعادة تعيين كلمة السر