النسخة الدولية

شخّص المحتوى

إختر الموضوع

  • أبراج
  • أسرة
  • السعودية
  • برامج روتانا
  • تفسير أحلام
  • تكنولوجيا
  • خليجيات
  • روتانا
  • رياضة
  • سياحة و سفر
  • صحة
  • لايف ستايل
  • مشاهير
  • منوعات
  • موضة و جمال
  • نجوم روتانا

إختر البلد

  • الامارات
  • سعودية
  • لبنان
  • مصر

إختر المظهر

أبيض أسود

ساهم بالمحتوى

تسجيل الدخول

نسيت كلمة السر؟

انشئ حساب

أقبل كافة الشروط والأحكام

الاشتراك بالصحيفة الإخبارية

ورد الآن
شجاعة رجل أمن تنقذ طفلا من الموت حرقا في سيارة والده…

إعلان

10 مخاطر صحية لمصابيح الـ

10 مخاطر صحية لمصابيح الـ”LED” في منزلك.. تسبب السرطان! image
  • Aa
  • ع
  • ع
  • ع

أغلب الأشخاص يمتلكون الآن لمبات “ليد LED” في المنازل أو أماكن العمل، ونجدها حولنا في كل مكان، في الشوارع ومؤخرًا في المصابيح الأمامية للسيارات، وذلك على الرغم من دراسات سابقة آخرها في عام 2015 تفيد بضرر هذه المصابيح على شبكة العين.

وصدرت هذه الأيام دراسة فرنسية جديدة، تؤكد بشكل قاطع ضرر هذا الضوء ليس على العين فقط، بل أيضًا على دورات النوم الطبيعة عند الفرد.

وبحسب موقع “ديلي ميل” البريطاني، قالت هيئة المراقبة الصحية التي تديرها الحكومة الفرنسية أن مصابيح الـ”LED” يمكن أن تتلف الشبكية بشكل دائم، وتخل الإيقاعات البيولوجية وبالتالي أنماط النوم.

وحذرت الوكالة الفرنسية للأمن الغذائي والبيئي والصحي والسلامة المهنية المعروفة اختصارا بـ”ANSES” من أن التعرض لأضواء الليد القوية يمكن أن يسبب التسمم الضوئي أو التهاب الجلد الضوئي، وهو أحد أنواع التهاب الجلد؛ نتيجة التعرض للضوء، في حالات نادرة قد تؤدي إلى وفاة المصابين.

وفي تقرير مكون من 400 صفحة، جاء فيه تحذير من أن الجسد يمكن أن يعاني من ضرر دائم في الخلايا الشبكية وهو سبب شائع للإصابة بالعمى، وحثت الدراسة المسؤولين على مراجعة الحد الأقصى للتعرض لأضواء الـ”LED” التي ينبعث منها الضوء الأزرق بكميات كبيرة.

وقالت الدراسة إن استخدام التابلت، واللاب توب، وأجهزة الهواتف الذكية بالوقت المعتدل لا يشكل خطرًا على تلف العين؛ لأن الإضاءة الزرقاء المنبعثة منها محدودة، لكن في المقابل، فإن مصابيح السيارات الأمامية ذات الإضاءة البيضاء لها ضرر كبير على العين.

وميزت الدراسة بين التعرض الحاد لمصابيح الليد شديدة الإضاءة، وبين التعرض المزمن لمصابيح الليد منخفضة الإضاءة، مؤكدة أن التعرض المزمن أقل خطورة، إلا أنه يمكن أن يسرع من شيخوخة أنسجة الشبكية ويسهم في ضعف الرؤية.

وقالت الدراسة، إن الأطفال هم أشد عرضة للإصابة بأضرار هذه المصابيح؛ لأن العدسة البلورية في عيونهم لم تتشكل بشكل كامل، ومن المعروف أن اضطرابات الساعة البيولوجية يؤدي إلى تفاقم الاضطرابات الأيضية والإصابة بالسكري، وكذلك أمراض القلب والأوعية الدموية وبعض أشكال السرطان.

يأتي ذلك في الوقت الذي تتميز فيه هذه المصابيح بعمر أطول من غيرها، وكفاءة أعلى بالإضافة إلى أنها غير مكلفة، وهي تستخدم خُمس الكهرباء اللازمة للمبات الأخرى، ويتوقع خبراء السوق بأن حصتها ستستمر في الارتفاع، لتتصدر 60% من المبيعات العام المقابل.

هل يتحول فيلم انسبشن إلى واقع؟ العلماء يبدأون تسجيل الأحلام قريبًا

شاهد أيضاً:

هذا الخبر لا يعبر بالضرورة عن رأي الناشر أو الموقع