النسخة الدولية

شخّص المحتوى

إختر الموضوع

  • أبراج
  • أسرة
  • السعودية
  • برامج روتانا
  • تفسير أحلام
  • تكنولوجيا
  • خليجيات
  • روتانا
  • ريادة وأعمال
  • رياضة
  • سياحة وسفر
  • صحة
  • لايف ستايل
  • مشاهير
  • منوعات
  • موضة وجمال
  • نجوم روتانا

إختر البلد

  • الامارات
  • سعودية
  • لبنان
  • مصر

إختر المظهر

أبيض أسود

ساهم بالمحتوى

ابحث هنا

تسجيل الدخول

نسيت كلمة السر؟

انشئ حساب

أقبل كافة الشروط والأحكام

الاشتراك بالصحيفة الإخبارية

ورد الآن
شجاعة رجل أمن تنقذ طفلا من الموت حرقا في سيارة والده…

إعلان

10 طرق مجانية للعناية بصحتكم الجسدية والنفسية

10 طرق مجانية للعناية بصحتكم الجسدية والنفسية image
  • Aa
  • ع
  • ع
  • ع

نواجه يومياً عدداً من الضغوط والقلق، وتحيط بنا أمراضٌ واضطرابات جسدية كثيرة، يصعب معها في كثيرٍ من الأحيان، المحافظة على التوازن بين صحتنا النفسية والجسدية.

للوصول إلى هذا التوازن، نحتاج إلى الانتباه لبعض الأمور والعادات الصحية، للحفاظ على سلامتنا العقلية والجسدية.

هل تتطلب الرعاية الذاتية مالاً كثيراً؟

يعتقد كل من يتابع مشاهير العالم على مواقع التواصل الاجتماعي، أن الاعتناء بالنفس يتطلب الكثير من المال. والسبب يرجع إلى ما ينشره هؤلاء النجوم عن ممارساتهم التجميلية الفاخرة، وعن أسلوب حياتهم، التي يصدقها المتابعون معتبرين أن هذه هي الحياة الحقيقية.

ينفق هؤلاء أموالاً طائلة لشراء المنتجات التجميلية، وإجراء جلسات التدليك، وعلاجات الوجه، والتمتع بإجازاتهم في أماكن فخمة.

إلا أن ما تظهره هذه الصور ليس الحقيقة، إنما هي إعلانات تسويقية فقط. ومقارنة حياتنا بحياة مشاهير هذه المواقع يدخلنا في دوامةٍ من القلق والضغط النفسي.

مفاهيم مغلوطة

Selfcare

كشف تقرير نشره موقع HuffPost، عدداً من المفاهيم المغلوطة، التي يتم تصديرها إلى الجمهور عن طريق السوشيال ميديا، حول طرق الرعاية الذاتية.

قالت كاثلين ديفوس، طبيبةٌ نفسية أميركية، إن “مفهوم الرعاية الذاتية انحرف عن هدفه الأصلي. والإنفاق المالي المفرط، ليس شرطاً للرعاية الذاتية”.

تصف ديفوس هذه المفاهيم، بأنها “أمرٌ محزن ومدمر، يعمل ضد الرفاهية العقلية والعاطفية، وتشجع الناس على الممارسات والعادات التي تكلف أموالاً طائلة”.

هكذا تعتنون بأنفسكم…مجاناًرعاية ذاتية

قدم عددٌ من الخبراء في مجال الصحة، نصائح ذهبية، لأفضل طرق ممارسة الرعاية الذاتية المجانية، تعرفوا إلى أبرزها.

قضاء بعض الوقت خارج المنزل

فتاة

ينصح الخبراء بضرورة قضاء بعض الوقت خارج المنزل، والسير قليلاً في المنطقة المحيطة، والجلوس على العشب، خصوصاً في وضح النهار، حتى تلامس أشعة الشمس وجهكم.

يساعد الخروج من المنزل والابتعاد عن الأجهزة الإلكترونية، على تهدئة نظامكم العصبي، والتخلص من الآثار السلبية للضغوط اليومية.

تنظيم وتنظيف أماكن المعيشة

نظافة1

تنظيف منزلكم بشكلٍ دوري، واحدٌ من أهم مظاهر الرعاية الذاتية، التي تساعدكم على الشعور بالانتعاش وحب الذات.

البيت هو المكان الذي تقضون فيه معظم أوقاتكم وتلجأون إليه بحثاً عن الاسترخاء والراحة. لكن القيام بذلك في مكانٍ غير مُرتب ونظيف، يؤثر سلباً على حالتكم العقلية والنفسية، ويجعلكم تشعرون بمزيدٍ من التوتر والقلق والإرهاق.

لذلك يعتبر التنظيف عادة صحية تنعكس بشكلٍ إيجابي على حياتكم. فخصصوا بعض الوقت لتنظيم المنزل، وجعله مكاناً مرتباً وجميلاً.

قضاء وقت أقل على السوشيال ميديا

انستغرام

يعد الإفراط في تصفح مواقع التواصل الاجتماعي، إضاعةً كبيرةً للوقت، ويسبب مشكلاتٍ في النوم. وعلى الرغم من أنها وسيلة رائعة للتواصل، إلا أن أنها مصدر إلهاءٍ كبير وتقلل من احترام وحب الذات.

يمكنكم استخدام ميزة ضبط الوقت، الموجودة في عددٍ كبيرٍ من الهواتف، لمراقبة استخدامكم لهذه المواقع. هذه الطريقة تساعدكم في تتبع الوقت الذي تقضونه على هذه المواقع، وتخفيض وقت التصفح يومياً.

 كتابة اليوميات

مذكرات

تعتبر كتابة المذكرات عادة صحية، لأنها تساعد على ترتيب الأفكار، والتعبير عن المشاعر مهما كانت صعبة ومعقدة. وتفيدكم في النظر بموضوعية في شؤون حياتكم وتفاصيلها.

المداومة على تسجيل يومياتكم يزيد الثقة في النفس، ويشكّل نافذةً تهربون منها من مشاكلكم والضغوط التي تواجهونها. لذا ينصح بتفريغ مشاعركم الإيجابية والسلبية، خصوصاً مشاعر الغضب والخوف والقلق والحزن.

 النوم بشكلٍ أفضل

نوم

يوفر الحصول على ليلة نومٍ هانئة، فوائد صحية كثيرة، أهمها تحسين وظائف المناعة، الحالة المزاجية، وكفاءة الأداء في العمل، فعقولنا تحتاج إلى الراحة لتتمكن من أداء وظائفها بشكلٍ جيد.

يوصي الأطباء بالنوم بين 7 و9 ساعات يومياً. ويمكنكم تنظيم يومكم من خلال اختيار وقت نومٍ واستيقاظٍ محدد، وابتكار طقوس تعمل على تهدئة جسدكم.

 التأمل

تأمل

تعد ممارسة التأمل من أفضل الطرق لاستعادة توازن عقولنا وأجسادنا، وإعادة الاتصال بينهما. ويعمل الجسد بشكلٍ أفضل، حين تفصلون أنفسكم عن الصخب المحيط لبضع دقائق يومياً.

نعيش حياةً سريعة الإيقاع، إلى درجة أن انشغالاتنا الحياتية تجعلنا ننسى أنفسنا، لنجد بعد فترة أننا بحاجة ماسة إلى الاسترخاء. مارسوا التأمل، ولو مدة 10 دقائق يومياً، للحصول على الهدوء الداخلي.

 تحريك الجسم

رياضة

يحتاج الجسد إلى نشاطاتٍ حركيةٍ من وقتٍ إلى آخر، سواء عن طريق الرقص على موسيقى صاخبة، أو المشاركة في مجموعة يوغا جماعية، ممارسة الزومبا…أياً كان هذا النشاط.

الحركة هي وسيلتكم لمحاربة الأمراض والمشاكل الصحية، والحد من الشعور بالقلق والتوتر.

 التواصل مع أحبائكم

تواصل

لا تلبي الرسائل النصية والبريد الإلكتروني حاجاتنا العاطفية، التي يوفرها التواصل المباشر، وجلسات الدردشة وجهاً لوجه.

لذلك، اتصلوا بأصدقائكم، واخرجوا معهم، واطهوا الطعام لأحد أفراد الأسرة، فالتواصل مع من نهتم بهم يساعدنا على تنظيم حالتنا العصبية وتعديل مزاجنا.

 استثمروا الوقت في ممارسة هواية

هواية

تستهلك متطلبات العمل وغيرها من الالتزامات معظم وقتنا وطاقتنا، ما يترك لنا وقتاً ضئيلاً جداً لممارسة الأنشطة التي نستمتع بها حقاً. ويستمر الأمر إلى أن ننسى هواياتنا ونتوقف عن ممارستها.

يعد توفير بعض الوقت لهواياتنا أمر مهم، لأنها تغذي روحنا. أيضاً حاولوا أن تتعلموا ممارساتٍ جديدة، مثل الموسيقى أو الكتابة، أو حتى تعلم دروس الطهي.

التطوع في نشاطٍ خيري

Charity

اختاروا نشاطاً خيرياً تهتمون به ويمكنكم من خلاله إحداث تأثير، فالانخراط في أعمالٍ إنسانية له تأثيرٌ إيجابي مباشر على حياتكم وحياة الآخرين.

وحين تشعرون أنكم جزءٌ من شيءٍ كبير وإنساني، فهذا يساعدكم على وضع مشكلاتكم في سياقها ويمنحكم استراحة من الضغوط.

 

مقابلة خاصة مع مصممة الأزياء نورة الحميد

هذا الخبر لا يعبر بالضرورة عن رأي الناشر أو الموقع