القائمة

مواضيع مشابهة

Share:

Share on facebook
Share on linkedin
Share on twitter

​عمر الشريف.. رفض امتهان تجارة الخشب.. فوصل إلى العالمية

“ميشيل ديمتري شلهوب” هو الاسم الحقيقي للفنان الراحل عمر الشريف الذي ظلّ يحمله ويتعامل به حتى التقى الفنانة فاتن حمامة، فتزامنت قصة حبه لها والتي أشهر من أجلها إسلامه، مع بدايته الفنية في فيلم “صراع في الوادي”، واختار لكليهما اسم “عمر الشريف”،

الذي عاش بشخصيتين سينمائيتين، إحداهما نجحت في مصر برعاية المخرج العالمي يوسف شاهين، والأخرى نجحت في هوليوود بمساعدة المخرج العالمي دايفيد لين، الذي قدمه للجمهور الغربي، ومن بين هذا وذاك، تجاوزت أعمال الراحل الفنية، ال35 عملاً، واستطاع أن يبني بها قاعدة جماهيرية عريقة، وأن يكون أيقونة للسينما المصرية، وقدوة للمواهب الجديدة.

عمر الشريف في السينما المصرية

ولد عمر الشريف في الإسكندرية يوم 10 أبريل عام 1932، لوالد عمل بتجارة الأخشاب، وربما لو أطاع رغبة والده الملحة في امتهان تجارة الأخشاب، لعاش ومات باسم “ميشيل”، لكن أمام شغفه بالفن وحبه للسينما، ارتاد مسرح فيكتوريا كوليدج التي درس بها، وكان زميلا للمخرج العالمي يوسف شاهين، فلعبت الأقدار دورها في توطيد هذه الزمالة، حتى كان لـ”شاهين” الفضل في تقديمه للجمهور مشاركاً فاتن حمامة بطولة “صراع في الوادي”، ومنه حصل على شهادة نجاحه، وحب حياته الذي عجز الزهايمر عن نسيانه، وشاركها بطولة خمسة أعمال فنية أخرى، هي “أيامنا الحلوة” مع أحمد رمزي وعبد الحليم حافظ، ثم “صراع في المينا” بمشاركة أحمد رمزي أيضاً، و”لا أنام” بمشاركة مريم فخر الدين وعماد حمدي، وآخرها “نهر الحب” بمشاركة زكي رستم، وغيرها من الأعمال الفنية أبرزها حسن ومرقص بمشاركة الزعيم عادل إمام.

عمر الشريف في السينما العالمية

بعد أن رسخ اسمه في السينما العربية، قدمه المخرج العالمي ديفيد لين للسينما العالمية، فقام بعدة بطولات، ولكنه دفع ضريبة إهماله للبيت، بطلاقه من الفنانة فاتن حمامة، بعد أن أنجب منها ابنه “طارق”.

ولكن أمام نجاحاته المتتالية ما بين دكتور زيفاجو ولورنس العرب وأعماله التي حازت نجاحاً كبيراً في السينما العالمية، استطاع أن يمضي قدماً، وقدم تسعة أعمال، إلى أن خفّ نجمه فاتجه إلى تقديم الكوميديا، ثم أدوار الشرف.

جوائزه :

نال جائزة النجم الصاعد لعام 1963 عن دوره بفيلم “لورنس العرب”، وأفضل ممثل في فيلم “دكتور زيفاجو” عام 1966، وبحسب الجولدن جلوب، من الأعمال الرائعة التي يصعب غض البصر عنها، فيلمه الموسيقي “الفتاة المرحة” عام 1968، والدرامي الرومانسي “ميرلنج” في نفس العام، والفيلم الفرنسي “السيد إبراهيم” والذي رشح لنيل جائزة الجولدن جلوب لأفضل فيلم أجنبي، وترشح لنيل جائزة الأوسكار، ونال جائزة سيزر

حياته الشخصية :

تزوج من سيدة الشاشة، فاتن حمامة، ودام زواجهما 15 عاماً، وأنجب منها “طارق”، وكان حبهما قوياً، فعلى الرغم من إصابته بالزهايمر، نسى وفاتها ولم ينساها، أو ربما لرفضه أن ترحل عن العالم، بحسب ابنهما “طارق”،

كما أن رحيله جاء بعد ستة أشهر من رحيلها، فقد رحلت هي يوم 17 يناير 2015، ثم جاء رحيله مصاباً بالزهايمر، في مصحة لكبار السن بحلوان، اليوم 10 يوليو من نفس العام، عن عمر يناهز الـ” 83عاماً”.

انشئ حساب

أقبل كافة الشروط والأحكام

نسيت كلمة السر؟

يرجى إدخال بريدك الإلكتروني، سوف تتلقى رابط لإعادة تعيين كلمة السر