النسخة الدولية

شخّص المحتوى

إختر الموضوع

  • أبراج
  • أسرة
  • السعودية
  • برامج روتانا
  • تفسير أحلام
  • تكنولوجيا
  • خليجيات
  • روتانا
  • رياضة
  • سياحة و سفر
  • صحة
  • لايف ستايل
  • مشاهير
  • منوعات
  • موضة و جمال
  • نجوم روتانا

إختر البلد

  • الامارات
  • سعودية
  • لبنان
  • مصر

إختر المظهر

أبيض أسود

ساهم بالمحتوى

تسجيل الدخول

نسيت كلمة السر؟

انشئ حساب

أقبل كافة الشروط والأحكام

الاشتراك بالصحيفة الإخبارية

ورد الآن
شجاعة رجل أمن تنقذ طفلا من الموت حرقا في سيارة والده…

إعلان

​”التلقيح خارج الرحم”.. الأمل الأخير لإنقاذ وحيد القرن الأبيض من الانقراض

​”التلقيح خارج الرحم”.. الأمل الأخير لإنقاذ وحيد القرن الأبيض من الانقراض image
  • Aa
  • ع
  • ع
  • ع

تتعلق كل الآمال على الطبيب البيطري الجنوب أفريقي مورن ديلاري المتخصص في التخصيب بتقنية الأنابيب من أجل إنقاذ وحيد القرن الأبيض الشمالي من الانقراض حيث يتبقى من فصيلته خمسة أفراد فقط في العالم، ويُنظر إلى هذا الأسلوب على أساس أنه الأمل الوحيد لبقائه.

وتعيش اثنتان من إناث وحيد القرن الأبيض الشمالي الباقيات على قيد الحياة في الأسر، الأولى في سان دييجو بأمريكا والأخرى في جمهورية التشيك.

أما بالنسبة للثلاثة المتبقية فهم ذكر وانثيان، الأول يدعى “سودان” والأخريان “ناجين” و”فاتو” وتعيش جميعاً في محمية “أول بيجتا كونسيرفانسي” في لايكيبيا بكينيا تحت مراقبة حراس مسلحين.

يقول مدير محمية “أول بيجيتا” ريتشارد فيجني “كإجراء أمني، عملنا على إزالة قرونهم، حيث إن الصيادين قد يقتلون وحيد القرن حتى ولو كان لديه جزء صغير متبقٍ منه”.

ويبلغ سعر كيلو قرن الخرتيت في السوق السوداء 50 ألف يورو أو 56 ألف دولار حيث إنه ينظر إليه بتقدير كبير وبالأخص في آسيا والسبب وراء ذلك أن بعض الثقافات المحلية تقول إنه محفز جنسي وقادر على الشفاء من أي نوع من الأمراض.

ووفقاً لبيانات الصندوق العالمي للطبيعة فإنه خلال الستينيات كان يوجد نحو ألفين و250 وحيد قرن من هذه الفصيلة موزعة بين أوغندا وتشاد وجمهورية أفريقيا الوسطى والكونغو، ولكن بحلول 1998 كان الرقم المتبقي هو 25 وحيد قرن أبيض شمالياً حراً في محمية جارامبا الطبيعية بالكونغو.

يقول جوزيف أوكوري الخبير المهتم بحيوان وحيد القرن في الصندوق العالمي للطبيعة: “الصيد الجائر كان دائماً أكبر تهديد لهذه الفصيلة ولا يزال يعتبر كذلك بالنسبة لهذه الفصائل النادرة حتى يومنا هذا”.

بخلاف هذا يأتي دمار البيئة الطبيعية لتلك الحيوانات آكلة العشب بسبب التنقيب عن المعادن وقطع الغابات والامتداد العمراني بل وأيضاً النزاعات المسلحة كمجموعة المخاطر التي تهدد وحيد القرن بكل فصائله، وغيره من الحيوانات التي استوطنت هذه المنطقة من قرون طويلة ترجع لعمر القارة السوداء نفسها.

ولم تنجح محاولات الحصول على مولود جديد بصورة طبيعية حتى الآن، و”سودان” الذكر الوحيد المتبقي أصبح عمره 42 عاماً وربما تتبقى له أربع أو خمس سنوات في الحياة والوقت يمر، من هنا تأتي فكرة الاعتماد على الطبيب الجنوب أفريقي ديلاري وشركته “أمبريو بلاس” بالحصول على السائل المنوي من الذكر وبويضات اثنتين من الإناث.

يقول مدير محمية “أول بيجيتا” حول هذا الأمر: “إنها آخر محاولة لكي لا ينقرض وحيد القرن الأبيض الشمالي”. ويحتفظ بالسائل المنوي لـ”سودان” مجمداً في بنك الحيوانات المنوية وذلك لضمان وجوده حال موت الذكر لمحاولة الحفاظ على هذه الفصيلة، ولكن المشكلة تكمن في أنه كلما تقدم العمر قلّت جودة الحيوانات المنوية، وبالتالي إمكانية نجاح عملية التخصيب، ويأمل الخبراء في الوقت الحالي أن يتمكنوا من تخصيب بويضة معملياً ومن ثم زرعها في رحم إحدى إناث وحيد القرن الأبيض الجنوبي، تلك الفصيلة التي لا يزال يوجد منها 20 ألف حيوان في أفريقيا، وتتعرض لتهديدات قوية من قبل الباحثين عن الاستفادة من قرونها، يؤخذ في الاعتبار أيضاً أن فترة الحمل تصل إلى نحو 18 شهراً تضع الأنثى في نهايتها صغيراً واحداً، وعادة ما تلد الأنثى مرة كل أربع سنوات، وهو ما يزيد من مخاوف عدم نجاح التجربة.

يشار إلى أن حيوانات وحيد القرن تتواجد على الأرض بشكلها الحالي منذ ما يقرب من 26 مليون سنة، بل وكان عددها يتخطى المليون في القارة السمراء حتى القرن الـ19 ولكن عددها بدأ في التراجع، لدرجة أن هنالك فصائل انقرضت بالكامل مثل وحيد القرن الأسود الغربي في عام 2011.

ويبلغ متوسط طول جسم ورأس وحيد القرن أربعة أمتار وارتفاعه عن الأرض نحو 180 سم وقد يتخطى وزنه ثلاثة أطنان ونصف الطن، كما أنه أقل عدوانية من وحيد القرن الأسود وتعد قرونه هي السبب في اقترابه من الانقراض نظراً لأن بعض المعتقدات بخصوص قدراته الخارقة، مع العلم بأنه إذا ما تم قطعها فإنها تنمو من جديد بسبب وجود مادة الكيراتين فيها، وهي المسؤولة بالمناسبة عن نمو الأظافر عقب تقليمها.

هذا الخبر لا يعبر بالضرورة عن رأي الناشر أو الموقع

شارك الخبر
مورن ديلاري