القائمة

مواضيع مشابهة

Share:

Share on facebook
Share on linkedin
Share on twitter

​«إم إس» أخطر الأمراض العصبية النفسية

يعدّ التصلب العصبي المتعدّد الذي يرمز له MS من الأمراض المزمنة التي يشير الأطباء إلى أنّها قد تؤدي في نهاية المطاف إلى عجز دائم من الناحية الجسدية والعقلية والنفسية، نتيجةً لما يسببه من أضرار متعددة في مختلف مناطق الجهاز العصبي المركزي (الدماغ والحبل الشوكي) والأنسجة العصبية، ويعدّ أكثر شيوعاً بين النساء عن الرجال، والاكتشاف المتأخر له يسبب مضاعفات خطيرة.

وبحسب إحصائيات منظمة الصحة العالمية، فإنّ أكثر من 2 مليون شخص في أنحاء العالم مصابون بأعراض هذا المرض، ويقول الأطباء إنّ ذلك المرض يصيب الأفراد الذين تتراوح أعمارهم بين 20 – 40 سنة.

وفي هذا السياق يقول الدكتور أحمد الجعلي، أخصائي أمراض المخ والأعصاب: “مرض التصلّب العصبي المتعدّد عبارة عن التهاب يصيب الأعصاب المركزية بالجسم، ويتكرر حدوثه في صورة نوبات في الأعصاب المختلفة من الأعصاب المركزية”.

ويضيف: “أعراض هذا المرض تظهر في صور تختلف من فرد لآخر، وفقاً للعصب الذي يصاب، فمثلاً إذا أصيب العصب البصري يشعر المريض بازدواجية في الرؤية أو ضعف في البصر، أما إذا أُصيبت الأعصاب في مراكز الحركة بالمخ فإنّه يؤثر على حركة نصف الجسم أو الأيدي أو الأرجل”.

ويوضح الجعلي أنّ هناك أعراضاً أخرى منها:

– تنميل ووخز في الأطراف.

– الشعور بالإجهاد العام والإرهاق.

– وجود اضطرابات في عملية الإخراج.

– ضعف القدرات الذهنية والعمليات الحسابية.

– وفي الحالات المتأخرة يصبح المريض قعيداً أو طريح الفراش لا يقدر على الأعمال اليومية.

ويُشير إلى أنّ أسباب مرض “إم إس” لا تزال مجهولة السبب الحقيقي حتى الآن، إلّا أنّ هناك دلائل على ارتباطه باضطراب في المناعة الخاصة بالجسم.

ويبيّن أخصّائي المخ والأعصاب أنّ هذا المرض يصيب الغشاء المحيط بالعصب، وبالتالي تحدث النوبات. لافتاً أنّ النوبات قد تتكرر في أعصاب مختلفة أي في حدثين مختلفين في وقتين مختلفين، بمعنى أنّه قد تتكرر النوبة لكن في كلّ مرة يكون العصب المصاب مختلفاً عن ذي قبل، وبالتالي تختلف الأعراض.

ويتابع قائلاً: “النوبات ليس لها نظام معيّن، فقد تأتي مرةً واحدةً في العمر، أو أكثر من مرة في السنة، أو مرة خلال سنوات”.. موضحاً أنّه أكثر ظهوراً بين النساء عن الرجال، ولم يثبت أن له عاملاً وراثياً أساسياً بل يكون عاملاً مساعداً.

ويوضّح الجعلي أنّ مشكلة المرض تكمن في تشخيصه، فمن الممكن أن يتم تشخيصه خطأ، وبالتالي فإنّ تشخيصه يتوقف على التاريخ المرضي وعمل أشعة رنين مغناطيسي على المخ وفقرات العمود الفقري .

ويؤكّد أنّ علاج مرض “إم إس” يكون أثناء ظهور الأعراض بتناول جرعات عالية من الكورتيزون على مدار 5 أيام، وإلى جانبها تُعطى له علاجات تضبط المناعة مثل حقن الانترفيرزن – بيتا، ويستمر لمدة طويلة لتحسين تطور المرض، موضحاً أنّه إذا تم تنظيم العلاج مبكراً يتم التعافي منه في وقت أسرع.

انشئ حساب

أقبل كافة الشروط والأحكام

نسيت كلمة السر؟

يرجى إدخال بريدك الإلكتروني، سوف تتلقى رابط لإعادة تعيين كلمة السر