القائمة

مواضيع مشابهة

Share:

Share on facebook
Share on linkedin
Share on twitter

الأطباء يسابقون الزمن لمواجهته.. أسوأ مرض يهدد العالم

يسابق الأطباء الزمن لاكتشاف علاج لمرض التصلب الجانبي الضموري، الذي وُصف بأنه «أسوأ مرض»، إذ يهاجم ويقتل الخلايا العصبية التي تتحكم في العضلات، ما يؤدي إلى ضعف وشلل وانقطاع التنفس في النهاية. وقالت وكالة الأنباء العالمية رويترز الخميس: إن روبوتات الذكاء الصناعي زادت من احتدام السباق نحو إيجاد أدوية جديدة لعلاج مرض التصلب الجانبي الضموري. وأضافت أنه يوجد علاجان فقط يعملان على إبطاء تطور التصلب الضموري وافقت عليهما إدارة الأغذية والعقاقير الأمريكية، أحدهما متاح منذ عام 1995 والآخر حصل على الموافقة العام الجاري فقط. وأضافت أن عدد المصابين بالمرض، الذي يعاني منه عالم الكونيات الشهير ستيفن هوكينج، يصل إلى 140 ألف حالة جديدة سنويا ولا يوجد علاج شاف له.

وقال الباحث في معهد شيفلد للعلوم العصبية الحركية «ريتشارد ميد»: إن هذا المرض «يصفه الكثير من الأطباء بأنه الأسوأ في الطب، والحاجة إلى إيجاد علاج له ضخمة». ويقيم ميد، الذي يسعى لعرض عمله في اجتماع طبي في ديسمبر، خططا لإجراء التجارب الإكلينيكية. كما يعتقد الباحث أن الذكاء الصناعي يصلح لأبحاث علاج التصلب الضموري بسبب التوسع السريع في مجال المعلومات الجينية بشأن المرض وحقيقة وجود نماذج حيوانية تساعد في تقييم العلاجات المقترحة. وتعمل الروبوتات، وهي برمجيات معقدة تدار عبر أجهزة كمبيوتر قوية كباحثين خارقين دون تعب لإيجاد علاج. وتقوم الروبوتات بتحليل قواعد بيانات كيمياوية وبيولوجية وطبية ضخمة فضلا على عدد كبير من الأبحاث العلمية بدرجة أسرع بكثير من الجهد البشري بهدف تحديد أهداف بيولوجية جديدة وفي النهاية الوصول لعلاج. واقترحت الروبوتات علاجا في الآونة الأخيرة حقق نتائج واعدة في منع تلف خلايا عصبية مرتبطة بالحركة وتأخير ظهور المرض في تجارب تسبق التجارب الإكلينيكية في شيفلد.

.

.

شاهد أيضا : الخلل في تدفق الطاقة داخل الإنسان يجعله أكثر عرضة للإصابة بالأمراض

[vod_video id=”UtvpEigZCLoppHWnv3GSyQ” autoplay=”1″]

انشئ حساب

أقبل كافة الشروط والأحكام

نسيت كلمة السر؟

يرجى إدخال بريدك الإلكتروني، سوف تتلقى رابط لإعادة تعيين كلمة السر