النسخة الدولية

شخّص المحتوى

إختر الموضوع

  • أبراج
  • أسرة
  • السعودية
  • برامج روتانا
  • تفسير أحلام
  • تكنولوجيا
  • خليجيات
  • روتانا
  • ريادة وأعمال
  • رياضة
  • سياحة وسفر
  • صحة
  • لايف ستايل
  • مشاهير
  • مطبخ
  • منوعات
  • موضة وجمال
  • نجوم روتانا

إختر البلد

  • الامارات
  • سعودية
  • لبنان
  • مصر

إختر المظهر

أبيض أسود

ساهم بالمحتوى

ابحث هنا

تسجيل الدخول

نسيت كلمة السر؟

انشئ حساب

أقبل كافة الشروط والأحكام

الاشتراك بالصحيفة الإخبارية

ورد الآن
شجاعة رجل أمن تنقذ طفلا من الموت حرقا في سيارة والده…

إعلان

«ويني ذا بوه» و«كريستوفر روبن».. متعة كرتونية تخفي مأساة شهدها العالم في القرن الـ20

«ويني ذا بوه» و«كريستوفر روبن».. متعة كرتونية تخفي مأساة شهدها العالم في القرن الـ20 image
  • Aa
  • ع
  • ع
  • ع

روتانا – دعاء رفعت

الدب “ويني ذا بوه”، وصديقه المفضل “كريستوفر روبن”، شخصيتان معروفتان، ومحبوبتان في جميع أنحاء العالم، وظهرا في الكتب والقصائد، وكذلك في أفلام الكرتون، وترجمت إلى عشرات اللغات، لكن في الحقيقة، فإن قلّة من الناس في العصر الحديث، من يعرفون أن “بوه”، و”روبن”، شخصان حقيقيان عاشا واقعا مأساويا، خلال القرن الـ20، أشد ضراوة مما تم عرضه من قصص وحكايات عنهما.

تلك القصة التي تدخل البهجة والسعادة إلى قلوب الجميع، صغارا وكبارا، هي قصة صبي صغير ووحيد أصبح نجما، وسُرقت منه طفولته، بدافع حب المال والشهرة لدى أبويه، حتى حينما أصبح رجلا، خرجت قصته إلى العالم مرة أخرى في ظروف أكثر قساوة من قصته الحقيقية!

“كريستوفر روبن”.. طفل عانى الوحدة لسنوات

ولد “كريستوفر روبن” عام 1920، لأبيه “ألان ألكسندر ميلن”، محرر وكاتب بمجلة “Punch” في لندن، ولأمه “دوروثي دي” امرأة من عائلة أرستقراطية، وكان أبواه يختلفان حول اسم طفلهما كثيرا، لذا قررا أن يلقب باسم “بيلي”، وكان هذا آخر شيء يختلفان حوله، بشأن طفلهما الذي عاش حياة قاتمة، وبعيدة عن أبويه اللذين فضلا السهرات والحفلات، والمناسبات العامة عن الوجود مع طفلهما، داخل أو خارج المنزل.

وكتب “روبن” في مذكراته، كيف كان لديهم في المنزل عددا كبيرا من الخدم، ليؤدوا أعمال المنزل، الذي لم يجمعه بوالديه في أي وقت لقضاء أمسية عائلية، وبعد فترة وجيزة، استأجرت له والدته مربّية لرعايته طوال الوقت.

وكان “روبن” يمتلك صديقا وحيدا في طفولته، وهو دمية صغيرة على هيئة “دب”، أطلق عليه اسم “ويني”، على اسم الدب الحقيقي، الذي رآه في كندا خلال الرحلة اليتيمة، التي اصطحبه والده فيها طوال حياته.

بداية قصة الشهرة لـ”ويني” و”روبن”

في إحدى الأمسيات، رأي والد “روبن” طفله وهو يتلو الصلاة، برفقة المربّية الخاصة به، فكتب له قصيدة طفولية رومانسية، وعرضها على زوجته التي أصرت آنذاك، على نشرها في إحدى الصحف الشهيرة، وبعدما وعدها زوجها بأموال النشر، أرسلت القصيدة إلى جميع الصحف في لندن تقريبا.

في تلك الأثناء، استأجر “ميلن” لعائلته منزلا صيفيا في ولاية “ساسكس”، يضم حديقة واسعة، محاطة بسور خشبي رائع، وكانت تلك هي مساحة اللعب التي يحظى بها “روبن” الصغير، برفقة ألعابه التي كان أغلبها، على هيئة حيوانات كثيرة الألوان.

وبعد فترة، جاء رد مجلة “فانيتي فير” بنشر القصيدة، التي أحبتها جميع الأمهات في مختلف أنحاء البلاد، وذابت قلوبهن بالقصيدة الحلوة لبراءة الطفولة، وكانوا يريدون سماع المزيد عن هذه الشخصية الصغيرة، المسماة “كريستوفر روبن”، التي بلغت مبلغا كبيرا من الشهرة، حينما عُرف أنها شخصية حقيقية.

“روبن”.. يحظى بشهرة تدمر حياته

اشتهر “روبن”، الطفل الذي كان يبلغ من العمر 6 أعوام، وأصبح نجم مجتمع، يتلقى كلمات ورسائل الإعجاب من الجميع، ويحضر المناسبات العامة بكل فخر، ولكنه كان طفلا لا يعي خطورة ما سيأتي، وظل والده يرسم الشخصيات الكرتونية التي نعرفها اليوم في قصة “ويني ذا بوه” من وحي خياله، ويكتب القصص التي لاقت رواجا كبيرا، لدرجة الشهرة الخارجة عن السيطرة.

وفي أحد الأيام، حضرت عمة “روبن” وحذرت “ميلن” من سرقة طفولة ابنه، وطلبت منه الكف عن كتاباته القصص الخاصة به، لكن هذه النصيحة جاءت في وقت متأخر جدا، حيث لم يكن هناك شخص واحد في البلاد لا يعرف “روبن”.

بعد فترة توقف “ميلن” عن كتابة قصص، “ويني ذا بوه”، وأدخل “روبن” إلى مدرسة داخلية، وهو بعد في سن الـ10 سنوات، وكان الأب يعتقد أنه يؤمّن حياة طبيعية لابنه، إلا أن “روبن” كان مشهورا جدا، ودفع ثمن هذه الشهرة باهظا، فلم يكن هناك أصدقاء له بدافع الغيرة منه.

شباب “روبن” وزواجه

بعدما تخرّج “روبن”، في جامعة كمبريدج، التقى فتاة تدعى “ليزلي”، وكان في سن الـ27 عاما، ومن ثم عرف أنها ابنة خاله، التي لم يلتقيها من قبل، بسبب مقاطعة والدته لعائلتها، وأحبها “روبن”، وتزوجها رغم معارضة والدته، التي قاطعها بشكل تام بعد وفاة والده.

وامتنع “روبن” خلال تلك السنوات الماضية، عن الحصول على أي دخل مادي، يأتيه من بيع حقوق ملكية قصص أبيه الشهيرة، وفضل أن يبتعد عن هذا الأمر برمته، إلا أنه لسوء حظه أنجب طفلة مصابة بمرض “الشلل الدماغي”، فاضطر إلى بيع القصص والرسومات الخاصة بروايات “ويني ذا بوه” لدفع تكاليف علاج ابنته الطبية.

واشترت شركة “والت ديزني” أولا حقوق توزيع القصص من ملكية “ميلن” في الستينيات، وبدأت في الخروج بالرسوم، وفي عام 2001، اشترت الشركة رسميا “ويني ذا بوه”، مقابل 350 مليون دولار، وتم تقسيم المال بين الجمعية الملكية الأدبية، ونادي “جاريك” في لندن، وابنة “روبن”.

وتحصد “ديزني”، اليوم، ملياري دولار، من بيع سلع “ويني ذا بوه” كل عام، ولا يزال الآلاف من الناس يزورون حيوانات “كريستوفر روبن”، الحقيقية في مكتبة نيويورك، ويستكشفون منزله الصيفي في ساسكس، حيث توجد لوحة تذكارية كبيرة تخلد ذكرى “ويني ذا بوه”.

10 سنوات من عشق جثة حبيبته

شاهد أيضاً:

هذا الخبر لا يعبر بالضرورة عن رأي الناشر أو الموقع

شارك الخبر
روبن كرتون