القائمة

مواضيع مشابهة

Share:

Share on facebook
Share on linkedin
Share on twitter

ولد بنصف قلب ولديه فرصة واحدة للوصول لعمر 5 سنوات.. حكاية الرضيع «ريجي»

تحاول سيدة تدعى “ميشيل آسلين”، استغلال كل دقيقة من حياة طفلها الصغير “ريجي”، البالغ من العمر عامين، والذي ولد بنصف قلب ومن الممكن أن يصاب بسكتة قلبية في أي لحظة.

ولد ريجي بنصف قلب فقط، وخضع لعمليتين جراحيتين في القلب، الأمر الذي يجعل والدته عاجزة عن الاقتناع بأنه من الممكن أن تفقده في يوم ما، وذلك بحسب صحيفة “ديلي ميرور” البريطانية.

[vod_video id=”vtO5AqadHfPbdRGWFStag” autoplay=”1″]

وقالت “ميشيل” البالغة من العمر 37 عاما: “أصلي دائما وأدعو الله أن أموت قبله، حتى أتمكن من الوجود بجواره في رحلته الثانية إلى ما بعد الحياة”.

وأضافت: “أخبرنا الأطباء مؤخرا أن طفلنا لن يتمكن من إجراء عملية زراعة قلب، وذلك بسبب التلف الموجود داخل جسمه الصغير، الأمر الذي جعلنا نحاول الاستفادة من كل يوم يعيشه معنا، حتى لو كان ذلك يعني البقاء في المنزل واللعب معه”.

وتابعت: “ولد بنصف القلب الأيمن فقط، ولديه فرصة واحدة للوصول إلى عمر خمس سنوات، يمكن أن يصاب بسكتة قلبية في أي يوم، وفي أي لحظة، لذا نأخذ كل يوم كما يحلو لنا ونستمتع به، لا أستطيع أن أتخيل حقيقة أنه في يوم من الأيام سيموت”.

[rotana_image_gallery rig_images_ids=”689148,689149,689150,689151,689152,689153,689154,689155,689156,689157,689158,689159,689160,689161,689162,689163,689164,689165,689166″]

وأوضحت أن الطفل كان معجزة بالنسبة لهما، إذ قيل لهما إنهما لن يكونا قادرين على الإنجاب دون التلقيح الاصطناعي.

وأضافت: “أخبرنا الأطباء أنني عاجزة عن الحمل طبيعيا، وأن خيارنا الوحيد هو التلقيح الاصطناعي، لذا فقد تخلينا عن الفكرة حتى عام 2015، عندما شعرت بتعب في صدري، فأجريت اختبار حمل، لأتفاجأ بأن نتيجته إيجابية”.

وتابعت: “أجريت اختبارا بعد اختبار للتأكد من الأمر، فقد كنت فرحة للغاية، أجريت بعد ذلك اختبارا لمعرفة جنس الطفل، وعندما علمت أنه سيكون ذكرا قررنا تسميته ريجي على الفور”.

وأردفت: “في الأسبوع العشرين من الحمل أصبت بصدمة كبيرة عندما أخبرني الأطباء بوجود مشكلة في الطفل، بدأت في البكاء ظنا أنه قد مات، ولكني شعرت به يتحرك بداخلي، وأخبرنا الأطباء أن لديه فرصة بنسبة 50% للولادة على قيد الحياة، وأنه إن ولد سيموت بعد ساعات وسيحتاج إلى إجراء ثلاث عمليات جراحية مفتوحة للقلب.

وبالرغم من مستقبل ابنهما غير المؤكد، كانت ميشيل وزوجها لي مصممين على منحه كل فرصة ممكنة، فرفضا إجهاضه، لتتم ولادته ويخضع لعلمية جراحية بعد 4 أيام فقط من ولادته، ثم تلعملية الثانية بعد احتفاله بعيد ميلاده الأول.

ولفتت الأم إلى أن طفلها سيخضع لعملية جراحية ثالثة قريبا، ستكون الأخيرة له، موضحة أنه لن يتمكن من الخضوع لعملية زرع قلب لأن الكثير من أعضائه الداخلية تضررت وليس القلب فقط، ما يعني أنه لن يعيش طويلا، ولذا نبذل قصارى جهدنا لجعله يستمتع بالحياة في الأيام القلبية التي سيعيشها.

[more_vid id=”DDNcszHWEL3aA2zcEd6Ag” title=”مراهقة قد تدفع حياتها من أجل جراحة تعيد وجهها طبيعي.” autoplay=”1″]

انشئ حساب

أقبل كافة الشروط والأحكام

نسيت كلمة السر؟

يرجى إدخال بريدك الإلكتروني، سوف تتلقى رابط لإعادة تعيين كلمة السر