القائمة

مواضيع مشابهة

Share:

Share on facebook
Share on linkedin
Share on twitter

ولد بلسان ثقيل متلعثم.. فأصبح بطل العالم في الخطابة

كثيرا ما نجعل نقاط ضعفنا ومشاكلنا عائقا بيننا وبين تحقيق أهدافنا، الأمر الذي يحول دون إحراز أي تقدم يذكر، ولكن هل فكرنا يوما أن تكون تلك المشاكل هي سبب تميزنا وإبداعنا؟

محمد القحطاني، شاب سعودي، استطاع أن يتميز في أكثر مجالات حياته صعوبة وظلمة، حيث قبل التحدي واستطاع أن يتحول من شخص خلق يتلعثم في الكلام، إلى الفائز الأول بجائزة الخطابة على مستوى العالم، ليصبح أول عربي يحصل على لقب بطل العالم في إلقاء الخطابة.

ولد الشاب السعودي بلسان ثقيل، فعانى من مشاكل في النطق، جعلته يختار الوحدة، ويقضى معظم حياته وهو يتفادى الجميع، خوفا من سخرية زملائه منه، إلى أن قرر في المرحلة الثانوية ألا يكون سجينا لظروفه، فدخل في مجال إلقاء الخطابة ليتخلص من التلعثم، ويدهش الجميع بمشاركته في أكبر مسابقة عالمية لإلقاء الخطابة، ويحصد المركز الأول بها.

“دائما ما يوجد في حياة كل شخص ذكرى تربطه بالطفولة، وأنا دائما ما أتذكر طلب معلمي مني أن أقرأ أمام زملائي، وعندما تلعثمت ضربني على وجهي، وجعلني أكرر محاولة القراءة، وهو يكرر ضربه لي، إلى أن قال ليس هناك فائدة منك، وأطلق زملائي علي لقب الراديو الخرب”، بتلك الكلمات وصف “القحطاني” كيفية تحول محنته إلى منحة.

يقول “القحطاني”، إنه ظل 8 سنوات بالتعليم يتلعثم في القراءة وينعزل عن الجميع حتى من أهله، إلى أن سأله أحد زملائه عن سبب انعزاله، وأخبره أن مشكلته هي خوفه من الناس، وأن علاجه هو أن يقرأ الإذاعة المدرسية أمام الجميع.

[vod_video id=”dDKlBdOHez0YQM4lQ1CPzQ” autoplay=”1″]

وفي الصباح ذهب إلى المدرسة، وقرر أن يقرأ الإذاعة أمام الجميع، الأمر الذي جعل 400 طالبا يسخرون منه، مما أغضبه، ولكن زميلة أقنعه بتكرار المحاولة، إلى أن بدأ تلعثمه يقل بالفعل، وبدأ من حينها يواجه خوفه ويحب الوقوف أمام الجميع.

انضم “القحطاني”، إلى أندية الخطابة في عام 2009، وبدأ يشارك في المسابقات عام 2010، ولكنه لم يكن يفوز بها، إلى أن حصل في عام 2015 على المركز الثاني على مستوى المملكة، وكان صاحب المركز الأول هو من يسافر إلى المسابقات العالمية.

قبل أسبوعين من المسابقة العالمية تفاجأ بزميله صاحب المركز الأول على مستوى المملكة، يحادثه ويطلب منه أن يشارك بدلا منه في مسابقة Toastmasters” International”، والتي تنافس فيها ضد 33000 شخصا من جميع أنحاء العالم، فقرر الذهاب للمسابقة، ولكنه لم يكن يضع الفوز في باله.

[vod_video id=”zE3yIxmWjQ0qNObVv7awg” autoplay=”0″]

“تأهلت لنهائيات المسابقة، فسنحت لي الفرصة أن أوصل رسالتي إلى العالم، فكانت كلمتي التي ألقيتها حول أن كل إنسان يستطيع تغيير حياة شخص بكلمة واحدة، وذلك مثلما فعل زميلي معي، والذي لم يكن فعل ذلك معي لظللت أتلعثم حتى الآن”، كان هذا ما قاله “القحطاني” لـ”وصول” عقب فوزه.

وأضاف: “عندما أدركت في الطفولة أن لدي مشكلة في النطق، قررت اللجوء إلى الاختيار الأسهل وهو البعد عن الناس، ولكن تعامل أهلي معي كان أكثر الأشياء التي  جعلت حالتي لا تتدهور، حيث كانوا يعاملونني كباقي أخواني، ولا يشعرونني أن بي عيب”.

[vod_video id=”wNZMmxEd77ffYcBDJQ2AzA” autoplay=”0″]

وتابع: “ما زلت أخاف وأرتبك عند وقوفي على المسرح وأتلعثم في الكلام في بعض الأحيان، الأمر الذي يجعل الجمهور يضحك أحيانا، ولكن في هذه الحالة لا يوجد أمامي سوى خيارين أن يبقى الخوف حاجزا أمامي أم داعما لي، ووقتها أتذكر الراديو الخرب وأقرر ألا أشغل نفسي بسخرية أحد”.

[vod_video id=”l21iD9lJrf4l8fv9cXPA” autoplay=”0″]

ونصح “القحطاني”، الشباب والفتيات ألا يجعلون شيئا يقف أمامهم، موضحا أنه من السهل عليهم أن يعلقوا أخطائهم على شماعة الآخرين، كالأهل والعادات والتقاليد والقوانين، ولكن عليهم أن يدركوا أن العيب بهم لأنهم لم يحاولوا الوصول لهدفهم، مؤكدا أن الثقة بالنفس والإيمان بها وتكرار المحاولة هما سر نجاح الجميع.

وأكد أن الشخص الواثق والمؤمن بنفسه يستطيع أن يصل إلى ما يريد، حاكيا قصة طفلة حضرت إليه في إحدى محاضراته وطلبت منه أن تلتقط صورة مع الكأس الذي فاز به، وأخذت تقلب فيه وتحمله بأكثر من طريقة وعندما سألها عن السبب، أخبرته أنها تهيئ نفسها لحمله بالمستقبل.

[vod_video id=”wZ6GUhU7lfCsa4QKEbTGmQ” autoplay=”0″]

صرّح المُتحدث الإعلامي لإمارة منطقة مكة المكرمة سلطان الدوسري، بأن الجهات الأمنية باشرت صباح اليوم الأربعاء حادثة اعتداء جبان أثناء حضور القنصل الفرنسي لمناسبة

انشئ حساب

أقبل كافة الشروط والأحكام

نسيت كلمة السر؟

يرجى إدخال بريدك الإلكتروني، سوف تتلقى رابط لإعادة تعيين كلمة السر