القائمة

مواضيع مشابهة

Share:

Share on facebook
Share on linkedin
Share on twitter

هل يتحول فيلم “انسبشن” إلى واقع؟ العلماء يبدأون تسجيل الأحلام قريبًا

روتانا – منة الله أشرف

في السنوات الأخيرة تناولت أفلام الخيال العلمي والغموض موضوع تسجيل أحلام الناس ومشاهدتها، لعل من أحدثها وأشهرها “كابتن مارفل”، انسبشن وسبقهما “أنتيل ذا إند أوف ذا وورلد”، و”توتال ريكول”، و”سترينج دايز” و”ماينوريتي ريبورت”.

هذا المفهوم عما قريب جدًا لن يقتصر فقط على الأفلام، إنه شيء يعمل عليه العلماء منذ فترة، حتى يبدو أنهم أصقلوا كل ما يحتاجون إليه ولن يتبقى سوى التطبيق العملي على البشر.

[vod_video id=”0LYoOgPXzba9kIbDfnVtog” autoplay=”1″]

[readmore post_link=”https://rotana.net/tv-articles/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%A1-%D8%A8%D9%81%D8%B1%D8%B6%D9%8A%D8%A9-%D8%AD%D9%8A%D8%A7%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B4%D8%B1-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%AD%D8%A7%D9%83%D8%A7%D8%A9-%D9%84%D9%80/” ]

بحسب موقع “ديلي ميل” البريطاني، كوَن العالم “دانيال أولديس” فريقًا من الباحثين في علوم النوم والأحلام؛ لإجراء تجارب واختبارات على البشر لتطوير تكنولوجيا تسجيل الأحلام، وذلك في بربانك، كاليفورنيا الولايات المتحدة.

وقال “أولديس”: “نستطيع مقارنة المرحلة العلمية الحالية بمرحلة السنوات الأولى من سباق الفضاء، لكن في هذه الحالة نحن نتحدث عن فضاء الأحلام”.

يخطط الفريق لتطوير جهاز التصوير بالرنين المغناطيسي واستخدامه في محاولة لتسجيل الحركة، والحديث، والصور من مجمل 4 أحلام في ليلة نوم واحدة، وفي عام 2017، كان “أولديس” تعاون مع مختبر العلوم العصبية المعرفية في جامعة تكساس؛ لتتبُع السلوك الحركي للحالمين من الأشخاص المتطوعين، ونجحوا في تسجيل حركات موضوعات الأحلام باستخدام جهاز إلكتروميوجرافي وهي طريقة تستخدم لتسجيل التيارات الناتجة عن العضلات أي التخطيط الكهربائي للعضلات.

وقدم “أولديس” هذه التجربة في المؤتمر الدولي السنوي الرابع والثلاثين في الجمعية الدولية لدراسة الأحلام في أنهايم، كاليفورنيا، يونيو 2017.

أوضح العالم الأمريكي أن تسجيل الحركة مرحلة مهمة، لكن نقل وتسجيل الصور من العقل الباطن أثناء نوم الشخص شيء آخر تماما، وتشير تقديراته إلى أنه يمكن أن يستغرق الأمر 10 إلى 20 سنة أخرى ليتمكن الناس من تسجيل فيلم من حلم كامل، من جهة أخرى فهناك عدد من العلماء اليابانيين عبروا خطوة مهمة أخرى.

في نفس عام 2017، قاد عالم الأعصاب “كوياسو كامتاني” فريقا من الباحثين في جامعة كيوتو الذين استخدموا أنماط التصوير بالرنين المغناطيسي لإعادة بناء الصور في المستوى المنخفض من عقل الشخص عند الاستيقاظ، بمعنى عندما يفكر الشخص في بومة يمكن النظر إلى شكل مبهم لبومة.

هذه الخطوة مكنت العلماء من قطع شوط طويل واختصار 20 سنة من تقديرات “أولديس”، حيث تم بناء جهاز كمبيوتر محاكاة الدماغ يُسمى “شبكة أعصاب اصطناعية” يمكنها سحب بيانات من مستويات مختلفة من النظام البصري في الدماغ بدءا من الرؤى البسيطة والصور الخفيفة وحتى التفصيلة منها والدقيقة مثل وجوه البشر.

[readmore post_link=”https://rotana.net/%D9%81%D9%8A%D8%AF%D9%8A%D9%88-%D8%A7%D8%AE%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D8%B9-%D8%A3%D8%AC%D9%87%D8%B2%D8%A9-%D9%83%D9%85%D8%A8%D9%8A%D9%88%D8%AA%D8%B1-%D9%85%D8%B5%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A9-%D9%85%D9%86-%D8%A7/” ]

فريق “أولديس” و”كامتاني” لم يعملا مع بعضهما بعد، لكنهما يخططان لاستخدام تقنية مماثلة لإنتاج صور أحلام واضحة، أحلام يكون فيها الشخص واعِ بدرجة معينة ويمكنه التحكم بأحلامه، على أن تبدأ هذه التجارب العام المقبل.

يركز “أولديس” حتى الآن على كيفية تسجيل الأحلام، بينما أعرب باحثون عن قلقهم إزاء السبب وراء ذلك، والتداعيات الأخلاقية المحتملة لخلق مثل هذه التكنولوجيا، حيث قال الدكتور “روبن نيومان”، من مركز جامعة أريزونا: “هناك شيء شيطاني حيال الأمر، أنا احترم المجهود المبذول من كلا العالمين، لكن الجانب السلبي لذلك هو أن هناك الكثير من المحاولات لعيش الحلم خلال اليقظة بدلاً من دخول الحلم مباشرة بالنوم، الطريقة التي نتناول بها دراسة الأحلام تشبه سحب الأسماك من الماء”.

[more_vid id=” Qb87P5BqcC5gaI5Cyga8NA” title=”حلم العيش الأبدي على غرار «ترانسيندس».. ماذا تعرف عن مشاريع تحميل الدماغ إلى الإنترنت؟” autoplay=”1″]

انشئ حساب

أقبل كافة الشروط والأحكام

نسيت كلمة السر؟

يرجى إدخال بريدك الإلكتروني، سوف تتلقى رابط لإعادة تعيين كلمة السر