القائمة

مواضيع مشابهة

Share:

Share on facebook
Share on linkedin
Share on twitter

هل نتوقف عن ارتداء الكمامات بعد انحسار كورونا؟

يحرص ملايين الأشخاص حول العالم على ارتداء الكمامات كأحد الإجراءات الوقائية التي فرضتها حكومات دول سجلت حالات إصابة ووفاة بفيروس كورونا. فمنذ تفشيه في فبراير الماضي، أصاب الفيروس ما يزيد على ستة ملايين شخص حول العالم، وحصد أرواح نحو 375 ألفاً. وأفاد الأطباء، بأن العدوى يمكن أن تنتقل من شخصٍ إلى آخر حتى مسافة مترين تقريباً، عن طريق الرذاذ.

الحاجة إلى ارتداء الكمامات

كمامات بحسب عدة دراسات، يخرج من فم المصاب أثناء العطسة الواحدة 3000 قطرة رذاذ، ما يرفع احتمالات العدوى بين الأشخاص المخالطين. وبناءً على ذلك، فُرض ارتداء الأقنعة الطبية على المواطنين. وشرعت بعض البلدان في تطبيق عقوباتٍ مالية وقانونية على الأفراد الذين لا يلتزمون بذلك. ومع القلق المستمر من نفادِها، وتأثير ذلك على القطاعات الطبية وخدماتها، يتساءل كثيرون، عما إذا كنا سنتوقف عن ارتداء الكمامات بعد انحسار كورونا؟

سكان آسيا استخدموا الكمامات قبل كورونا

كمامات عرفت الشعوب الآسيوية ارتداء الكمامات قبل نحو قرنٍ من الزمان، إذ استُخدمت كوسيلةٍ للوقاية من الأوبئة والتلوث. وفي عام 1910، تبنتها الصين رسمياً، كوسيلة للوقاية من أحد الأوبئة التي انتشرت فيها آنذاك. وزادت أهمية الكمامات مع ظهور أوبئة أخرى نذكر منها الإنفلونزا الإسبانية عام 1918، ثم سارس عام 2003. فيروس ترسخ الكمامة احترام الثقافة الآسيوية لمساحة الآخرين، وخوفهم على بعضهم البعض من الإصابة بالعدوى. وتعرض الآسيويون للتنمّر والسخرية على مدار عقود وهم يتجولون في المدن الأوروبية الكبرى مرتدين الكمامات. بينما تمنى الأطباء لو أن الجميع يطبق هذا الإجراء، للمساعدة على تقليل الخسائر الحالية لما يزيد على النصف.

ارتداء الكمامات سيكون إجراءً روتينياً

ارتداء الكمامات يقول متخصصون، إن انحسار فيروس كورونا ربما لن يعني أننا سنصبح قادرين على الاستغناء عن الكمامات كجزءٍ من حياتنا اليومية. فالمواظبة على ارتدائها، يمكن أن يساعد على تحسين الصحة العامة، عن طريق حماية الجهاز التنفسي من ملوثات الهواء والبكتيريا وغيرها. كما لم تطلب أي حكومة من مواطنيها التوقف عن ارتداء الكمامات، حتى وإن كانت تعاني نقصاً في أعدادها. وعلى الرغم من أن جمهورية مونتينغرو، أصبحت خالية من كورونا رسمياً، إلا أنها لم توجه مواطنيها بالتخلي عن الكمامات. كيف ساهم الحجر المنزلي في تغيير بعض طباعنا [vod_video id=”tFD7FQhclmuFwDFQ7Gr1pA” autoplay=”1″]

انشئ حساب

أقبل كافة الشروط والأحكام

نسيت كلمة السر؟

يرجى إدخال بريدك الإلكتروني، سوف تتلقى رابط لإعادة تعيين كلمة السر