القائمة

مواضيع مشابهة

Share:

Share on facebook
Share on linkedin
Share on twitter

هل تعرف حكاية مثل “آخر خدمة الغز علقة”؟

تظل الأمثال الشعبية تتردد على ألسنة الناس، رغم مرور عشرات وأحياناً مئات السنين عليها، فيعبّر بعضها عن مواقفهم في الحياة حيناً، وعن خبراتهم حيناً آخر. وقد جمع الأديب المصري الراحل أحمد تيمور باشا مجموعة هذه الأمثال في كتاب بعنوان “الأمثال العامية”. نقدم منها في التالي 3 أمثال ومعانيها.

“آخر خدمة الغُز علقة”

أحمد تيمور باشا يقصد بهذا المثل، أن نهاية المعروف هو النكران، أُطلق على فترة حكم المماليك لمصر، ورغم تعدد الروايات حول قصة هذا المثل، إلا أن كلمة “الغُز” مشتقة من كلمة  “الأوغوز”، وهما جماعة تركية تنحدر من المماليك. كانت تلك القبيلة “تساند المماليك وتعاونهم في الخراب، فإذا ما حلّوا بقرية، أخرجو أهلها وأجبروهم على العمل لديهم وخدمتهم. وإذا ما انتهت إقامتهم بالقرية وعزموا على المغادرة، فكانوا يضربون الأهالي و يسيئون معاملتهم”. وهناك مثل شبيه له في الدلالة على نفس الموقف، هو “آخر المعروف ينضرب بالكفوف”.

“إن كلت الرمان إفرد حجرك، وإن كلت البطيخ لم هدومك”

غلاف الكتاب الأمثال العامية المقصود من هذا المثل، أن لا تخشى من الصالح، واخشى من الطالح، والتشبيه هنا بالرمان، لأنه إذا انفرط، لا يصيب الثوب بالتلف. لكن البطيخ بسبب كثرة الماء فيه، قد يصيب الملابس، بالتالي يجب ضم ثيابك عند تناول البطيخ. “بصلة المحب خروف” How To Love The Hard To Love 9zzbtnwu F088657b18f687b2a619d664c31ffeff تقال للدلالة على أن ما أتى به المحب هو ثمين مهما كان رمزياً. ويقال أحياناً للتندر على بعض الهدايا الرمزية التي تأتي بين المحبين.   عامل المعرفة يستعرض كتاب “بدائع الأقوال وأجمل الأمثال” [vod_video id=”5iVnsLguzWr3iWwfBnsPXA” autoplay=”1″]

انشئ حساب

أقبل كافة الشروط والأحكام

نسيت كلمة السر؟

يرجى إدخال بريدك الإلكتروني، سوف تتلقى رابط لإعادة تعيين كلمة السر