النسخة الدولية

شخّص المحتوى

إختر الموضوع

  • أبراج
  • أسرة
  • السعودية
  • برامج روتانا
  • تفسير أحلام
  • تكنولوجيا
  • خليجيات
  • روتانا
  • ريادة وأعمال
  • رياضة
  • سياحة وسفر
  • صحة
  • لايف ستايل
  • مشاهير
  • مطبخ
  • منوعات
  • موضة وجمال
  • نجوم روتانا

إختر البلد

  • الامارات
  • سعودية
  • لبنان
  • مصر

إختر المظهر

أبيض أسود

ساهم بالمحتوى

ابحث هنا

تسجيل الدخول

نسيت كلمة السر؟

انشئ حساب

أقبل كافة الشروط والأحكام

الاشتراك بالصحيفة الإخبارية

قنوات البث المباشر:

إعلان

هل تعرفون عائلة الأقزام السبعة الحقيقية؟

هل تعرفون عائلة الأقزام السبعة الحقيقية؟ image
  • Aa
  • ع
  • ع
  • ع

في ديسمبر من العام 1937، صدرت النسخة الأولى من فيلم الرسوم المتحرّكة “سنو وايت والأقزام السبعة”، ومنذ ذلك الحين، انطبعت صورة الأقزام بشكلٍ طريف في عقول الملايين حول العالم.

لكن في واقعنا، هناك نماذج من البشر المصابين بـ”ىالتقزم”، لهم قصصهم الخاصة، التي قد تصلح لتتحوَّل إلى أفلاماً ملهمة.

في التالي نتعرَّف إلى 3 من أبرز قصص الأقزام حول العالم.

عائلة الأقزام السبعة “أنجلينا جولي وبراد بيت”

الاقزام السبعة

في الولايات المتحدة الأميركية، تعيش عائلة الأقزام السبعة في حياة مليئة بالدهشة والمواقف اليومية، يحاول “ترند” رب الأسرة الذي لا يزيد طوله عن متراً وثلاثة سنتيمترات، حماية أبنائه الأقزام من قسوة العالم الخارجي.

يشتهر الزوجان في أميركا باسم “أنجلينا جولي وبراد بيت” كونهما تبنيا ثلاثة أطفال. واحداً من كوريا الجنوبية، وواحدة من روسيا، وأخرى من الصين، بعد أن أنجبا طفلين، وجميعهم بالطبع أقزام.

“ترند” مسؤولاً عن مساحة من الأراضي الخضراء، ويجيد أعمال البناء والإصلاح، تمكن من بناء منازل صغيرة وأكواخ من أخشاب الأشجار بواسطة جسمه الصغير، كما احترف مهنة صنع “دوَّاسات” السيارات، لتكون ملائمة لطول أرجُل الأقزام.

أكثر ما يزعج عائلة الأقزام السبعة هي الكاميرات، أو الأشخاص الذين يخترقون خصوصية العائلة أثناء التنزه، ويلتقطون صوراً للأطفال الأقزام للسخرية منهم. لكن العائلة ترد عليهم بفتح كاميرات الهواتف وتصوير الشخص فيديو حتى يشعر بما فعله معهم!

مُنقذ سيرك الأقزام السبعة

الاقزام السبعة

عائلة برازيلية من الأقزام، تمتلك سرِكاً كبيراً في شمال شرق البرازيل عمره 60 عاماً، حياة العائلة تعرّضت لمخاطر كبيرة قبل سنوات، بسبب الخسائر التي يتعرّض لها السيرك، وعدم إقبال الجمهور على العروض.

“ويلتون” الذي يبلغ من العمر 27 عاماً، ولا يزيد طوله عن 1.6 متر، تحمّل وحده مسؤولية استعادة بريق السيرك الذي كان أنشأه جده “بندوبا” أشهر أقزام البرازيل، الذي أنجب سبعة أقزام، تحولوا جميعهم لمهرجين وفنانين محترفين، يتنقلون من بلدة لأخرى مع سيركهم.

يعاني ويلتون من ضعفٍ شديد، جعله غير قادر على الترجل أو الوقوف لفترة طويلة، كما أن يديه ليست بالقوة الكبيرة التي تعينه على استخدام الحيَّل، والمبتكرات الجديدة لأعمال السحر التي تُعرض في السيرك الحديث.

نجح ويلتون في صنع عرضاً جيداً، أمتع فيه الجماهير القليلة التي حضرت العرض، لكن الأهم من ذلك، أنه أمتع أعمامه وأخواله، الذين منحوه مسؤولية إنقاذ السيرك، ووافقوا على العرض ومنحوه وقتاً أكبر، ليكتبوا بذلك شهادة نجاح ويلتون.

قزم كرة السلة ينافس العمالقة

الاقزام السبعة

“جماني” البالغ من العمر 28 عاماً بطول 1.3 متراً، لا يحلم بأن يكون أطول 10 سنتيمترات، ولا بأن يكون نجماً سينمائياً. لكن الحلم الذي شغله هو أن يُصارع العمالقة في ساحات وملاعب كرة السلة بالولايات المتحدة الأميركية.

اللاعب الأميركي الأشهر في تاريخ كرة السلة “مايكل جوردن”، هو الذي ألهم جماني، ربما يريد قزم السلة أن ينتزع الصدارة التاريخية من العملاق الأسطوري!

أثناء بحثه عن عملاً بولاية لوس أنجلوس، زار جماني إحدى أشهر ساحات السلة هناك عام 2012، منذ ذلك الحين انضم لإحدى الفِرق، ومكّنه ذلك من إبراز مواهبه للاعبين وللمتفرجين، الذين أبدوا دهشتهم من هذا الكائن الصغير، ومدى تمكنه من الاحتفاظ بالكرة والتسجيل ببراعة.

رغم فشل جماني في الانضمام لأحد فِرق السلة الكبيرة، إلا أنه لا زال يخوض مباريات التجارب لتحقيق حلمه بدخول دوري الـNBA، ليصبح القزم الأول في تاريخ المسابقة الأشهر على الإطلاق.

 

 

 

هذا الخبر لا يعبر بالضرورة عن رأي الناشر أو الموقع