القائمة

مواضيع مشابهة

Share:

Share on facebook
Share on linkedin
Share on twitter

هل تعاني من “الشخير” ؟.. إليك حل تكنولوجي مبهر

كشفت شركة “بويرر” الألمانية عن ابتكارها جهازا لإيقاف الشخير ، من أجل الاستمتاع بمزيد من الهدوء والاسترخاء أثناء النوم، على أن تطرح جهازSnore Stopper SL 70  للجمهور بداية من العام القادم بتكلفة تبلغ 150 يورو. وأوضحت الشركة أن جهاز إيقاف الشخير يبدو مثل سماعة الرأس ويتم إدخاله في الأذن، وبمجرد أن يتعرف الجهاز على بدء الشخير، فإنه يقوم بإرسال أصوات واهتزازات إلى الأذن الداخلية إلى أن يتوقف الشخير.

ويمكن أن يقترن الجهاز مع الهواتف الذكية والحواسب اللوحية عن طريق تقنية البلوتوث، ومن خلال التطبيق الخاص به يتمكن المرء من معرفة العديد من البيانات المفيدة، مثل وقت حدوث الشخير، ومدته ودرجة شدته، ويمكن استعمال مثل هذه البيانات من أجل إنشاء سجل يومي للشخير.

وعملية الشخير ليست مشكلة ضوضائية فحسب، بل أحيانا قد تكون مصاحبة بما يسمى بانقطاع التنفس أثناء النوم، والتي يمكن أن تصل إلى 10 ثوانٍ أو تزيد قليلًا وأثناء هذا الانقطاع يتوقف الشخير ثم يعود مرة أخرى مع عودة التنفس، وهو يخرج عادة أثناء الشهيق . و تختلف أسباب الشخير تبعًا لاختلاف المرحلة العُمرية ويمكن أن تكون نتيجة عيوب خلقية مثل انسداد الفتحة الخلفية للأنف من ناحية واحدة، أو نتيجة تضخم للحمية أو اللوزتين مما يجعل الطفل يتنفس من فمه دون أنفه فيحدث اهتزازات في سقف الفم أو الحنجرة مُحدثًا صوت الشخير .

وهناك أسباب أخرى مثل استنشاق الهواء أو التنفس عن طريق الفم بشكل غير طبيعي “الاستنشاق الفمي”، أو نتيجة ضيق الأنف كانسداد أو اعوجاج في حاجز الأنف، أو تضخم المحارات الأنفية “الشخير الأنفي “.

وتعتبر  “السمنة” أشهر سبب للشخير لدى الكبار لأنها تؤدى إلى تضخم  بعض الأجزاء الموجودة خلال ممر الهواء وهو ما يعرف بسقف الحنك الرخو، أما عند الأطفال فإن أشهر سبب هو التضخم في اللوزتين و اللحمية  . ويمكن أن يتسبب الشخير في الشعور بالخمول و النوم الثقيل أثناء النهار، أو الصداع عند الاستيقاظ من النوم ، وفقد التركيز و كثرة النسيان، ويمكن أن يكون مصحوبا بارتفاع ضغط الدم.

انشئ حساب

أقبل كافة الشروط والأحكام

نسيت كلمة السر؟

يرجى إدخال بريدك الإلكتروني، سوف تتلقى رابط لإعادة تعيين كلمة السر