القائمة

Share:

Share on facebook
Share on linkedin
Share on twitter

هل تشعر بالإرهاق والتعب عند استيقاظك من النوم ؟

من الطبيعي والمنطقي أن يشعر الإنسان بالراحة في الصباح بعد أخذ قسط وافر من النوم ، ولكن بعض الناس يستيقظون متعبين ومرهقين، ويتعجبون من ذلك الإحساس وبالفعل تعاملت بحوث حديثة مع هذه الظاهرة وتوصلت إلى أهم الأسباب منها :

1-التقلب الدائم في الفراش أثناء النوم

هذا النوع من الحركة يعرف بمتلازمة الساق القلقة أو اضطراب حركة الأطراف الدورية، ولا يعرف الأطباء سبباً واضحاً لذلك، لكنهم يعرفون بأنه يتعلق مباشرة بالشعور بعدم الراحة العميقة والنوم السيء، كما يمكن أن يتسبب تشنج العضلات في الاستيقاظ من النوم العميق.

وفي هذه الحالة ننصح باستشارة الطبيب الذي قد يربط أعراض بعض الأمراض بحالة الاضطراب الحركي، مثل مرض السكري والتهاب المفاصل أو الاعتلال العصبي الخارجي وفقر الدم ومرض الغدة الدرقية ومشاكل الكلية التي تساهم في متلازمة الساق القلقة. وقد تتسبب في ذلك أدوية يتم تناولها، مثل مضادات الكآبة ومضادات الهستامين والليثيوم .

2- الشخير أو التنفس من الفم

من أعراض هذه المشكلة الاستيقاظ في الصباح مع جفاف ورائحة كريهة في الفم.

والشخير يقطع استمرارية النوم لعدم الحصول على الهواء الكافي للاسترخاء الكامل. أما الشخير الحاد، خصوصاً عندما يكون مصحوباً باللهاث، يمكن أن يشير أيضاً إلى مشكلة خطيرة متعلّقة بالتنفس.

ولعلاج هذه المشكلة ينصح بالتدريب على التنفس من خلال الأنف و استعمال الأشرطة الطبية لوقف الشخير، وهي متوفرة في الصيدليات، أو رذاذ ملحي للأنف لفتح الممرات الأنفية ومحاولة عدم النوم على الظهر والتوقف عن شرب الكحول الذي يعمل كمسكن يُضعف عضلات الأنف والحنجرة، ويساهم في الشخير.

وكذلك المسكنات الأخرى والحبوب المنوّمة فهم يعملون نفس الشيء، لذا ينصح بتجنب استعمال أية مسكنات.

مع ضرورة تقليل الوزن الذي يمكن أن يضعف أو يزيل الشخير.

3- حموضة المعدة والأمعاء :

أعراض هذه المشكلة تظهر في شكل رائحة فم كريهة في الصباح، ما يشير إلى الإصابة بمرض الجزر المعدي (GERD )، وقد أظهرت أحدث دراسات النوم بأن 25% من الناس الذين يعانون من النوم السيّء بدون سبب مصابون بالجزر المعدي، والنتيجة نوعية سيئة من النوم وإرهاق في الصباح عند الاستيقاظ.

ولعلاج هذه المشكلة يفضّل عدم الأكل قبل النوم ساعتين

وتفادي الأطعمة التي تسبب الحموضة في الوجبات المسائية، مثل الكحوليات والصلصلات الثقيلة والشوكولا واللحوم والأطعمة الغنية بالتوابل والحمضيات والطماطم.

كما يوصي بعض الأطباء بمضغ العلكة أيضاً قبل النوم ، لأنها ترفع من إنتاج اللعاب، الذي يحيد حامض المعدة.

و عدم أخذ بعض الأدوية، خصوصاً الأسبرين ومضادات الألم، مباشرة قبل اللجوء إلى سرير النوم.

فيما أظهرت بعض الدراسات أن النوم على الجانب الأيسر يخفض من أعراض الحموضة، والنوم على الجانب الأيمن يجعلها أسوأ، لأن الحامض يأخذ وقتاً أطول للخروج من المريء.ولا ينصح بالنوم على الظهر، لأنه وضعية تزيد من الجزر المعدي، وان كانت مفضّلة لدى البعض فينصح برفع الرأس والأكتاف لخفض مستوى الحامض في المريء.

4-الخلل في دورة النوم

وتعرف هذه الحالة بمشكلة النوم الإيقاعي، أو الخروج عن متزامنة الليل والنهار الطبيعية واتباع الأنماط الشاذة في النوم، مثل التأخر عن موعد النوم والبقاء تحت الأضواء الساطعة، والعمل لفترات طويلة، واستخدام أجهزة الكمبيوتر والأجهزة الأخرى في السرير، واستعمال الكثير من الضوء في الغرفة أثناء النوم، ويمكن لهذا كله أن يحدث خللاً في دورة النوم واليقظة الطبيعية.

وعلينا أن ندرك أن الظلام يسبب إنتاج هرمونmelatonin ، الذي يخبر الدماغ بأن الوقت قد حان للنوم. وبالمقابل عندما تلاحظ العيون الضوء فأنها توقف إنتاج melatonin مما يوحي للدماغ بأن وقت الاستيقاظ قد حان.

ولعلاج هذه المشكلة ننصح بالالتزام بجدول نوم منتظم يحاكي الدورة البيولوجية الطبيعية لليل والنهار، ومن المفضّل إتباع نفس الجدول طوال الأسبوع.

ويوصي الخبراء بالنوم من الساعة 10 مساء إلى 6 صباحاً، أو من 11 مساء إلى 7 صباحاً كل ليلة.

و في حالة عدم الشعور بالنشاط في الصباح، يجب محاولة المشي قليلاً تحت أشعة الشمس.

5-الاستيقاظ المتكرر أثناء الليل للتبول

وتعرف هذه الحالة باسم Nocturia، وهي مشكلة يعاني منها حوالي 65% من البالغين الذين يحرمون من النوم نتيجة للتبول المتكرر أثناء الليل.

ففي الأحوال الطبيعية يقوم الجسم بعملية حصر البول أثناء النوم حتى يمكن النوم من 6 إلى 8 ساعات بدون استيقاظ، لكن مع التقدم في السن، يصبح الجسم أقل قدرة على حمل السوائل لفترات طويلة بسبب تراجع الهرمونات المضادة لدر البول.

ولعلاج هذه المشكلة ينصح بعدم شرب أي سوائل على الأقل قبل 3 ساعات من موعد النوم، وهذا يتضمن الأطعمة كثيرة السوائل، مثل الشوربات أو الفاكهة والتقليل من استهلاك القهوة والشاي؛ فالحوامض في القهوة والشاي يمكن أن تهيّج المثانة وعدم شرب الكحول، الذي يعمل كمدر للبول ومهيّج للمثانة.

كما ينصح بالذهاب إلى الحمام قبل النوم مع أخذ الوقت الكافي للتخلص من كميات البول الموجودة بالجسم. وقد يسبب مرض السكري مشكلة التبول المتكرر أيضاً، لذلك يرجى عمل الفحوصات اللازمة لقياس مستوى السكر في الدم.

كما أن بعض أدوية القلب ومدرات البول يمكن أن تساهم في هذه المشكلة .

6- طحن الأسنان اللاإرادي

وطحن الأسنان اللاإرادي، نشاط عصبي عضلي لاشعوري، قد يستمر في أغلب الأحيان بدون وعي؛ ويخمن الخبراء بأن 5% من الناس الذين يطحنون أسنانهم لا يعرفون عن ذلك شيئاً حتى يخبرهم شخص به أو يكتشف الطبيب الآثار على الأسنان.

ويتضمن طحن الأسنان اللاإرادي توتراً كاملاً للفك، حيث يعرقل هذا الأمر الاسترخاء الضروري أثناء النوم العميق، ويكون الجسم مشغولاً بالحركة بدلاً من الارتياح.

ولعلاج هذه المشكلة لابد من استشارة طبيب أسنان

فقد يصف أداة واقية لحماية الفك والأسنان أثناء النوم.

كما يقترح الخبراء ضرورة التوقف عن مضغ العلكة في أثناء اليوم لأن عملية تحريك الفك يمكن أن تستمر حتى في الليل بلا وعي.

انشئ حساب

أقبل كافة الشروط والأحكام

نسيت كلمة السر؟

يرجى إدخال بريدك الإلكتروني، سوف تتلقى رابط لإعادة تعيين كلمة السر