القائمة

مواضيع مشابهة

Share:

Share on facebook
Share on linkedin
Share on twitter

هلع النوم .. أعراضه وكيفية علاجه

هل تعاني ليلاً من هلع النوم ويقلقك هذا الأمر؟ إنه أمر طبيعي، خصوصاً في ظل الظروف التي يعيشها العالم. تواجه يومياً الكثير من المشاكل والمواقف التي قد تسبب لك ضغوطاً جسدية ونفسية عديدة قد تستمر معك طيلة اليوم وحتى بعد الذهاب إلى النوم. فنوبات الهلع الليلية هي إحدى نتائج هذه الضغوط التي يتعرض لها الكبار، وتصيب 40 في المئة من الأطفال أيضاً. وهذا الأمر يستدعي ضرورة انتباه الوالدين إذا لاحظوا خوف أطفالهم من الذهاب إلى الفراش ليلاً. فإذا كنت تعاني من هلع النوم سنساعدك من خلال التعريف بهذا النوع من النوبات، واقتراحات ونصائح للسيطرة عليه وعلاجه.

ما هو هلع النوم؟

نوم هلع النوم أو نوبات الهلع الليلية أو رهاب الليل، جميعها تسميات لاضطرابٍ هو عبارة عن نوباتٍ من الصراخ والخوف الشديد، وصعوبات شديدة في النوم. وهو حالة من الذعر تجعل الشخص يستيقظ بشكلٍ مفاجئ، ولا يستطيع السيطرة على نفسه لعدة دقائق. عادةً يحدث بين الثلث الأول والنصف الأول من الليل، وهو يختلف عن إضطراب الكوابيس. فمن يرى كابوساً أثناء نومه، يستيقظ بسببه وقد يتذكر تفاصيله. أما المصاب بهلع النوم فهو يبقى نائماً ولا يتذكر أي شيء عنه في الصباح. غالباً تصاحب هذه الحالة عدداً من الأعراض المزعجة وقد يصاحبها السير أثناء النوم.

أعراض هلع النوم

أعراض هلع النوم
  • البدء بصيحة أو صرخة مخيفة والجلوس في السرير، والخوف والارتعاش.
  • التحديق بعينين واسعتين مع عدم القدرة على الحديث والميل إلى الانفعال.
  • تسارع في ضربات القلب، وعدم القدرة على التنفس والتعرّق الشديد.
  • الشعور بالغثيان وألم في الصدر ووخز في الأطراف.
  • احتمالية النهوض، والركض في أنحاء المنزل.
  • يصاحبه غالباً سلوك عدواني إذا حاول أحد منعه أو تقييده كالركل والضرب.
  • صعوبة في الاستيقاظ في الصباح، مع شعورٍ بالارتباك، ولا يتذكر شيئاً مما حدث إلا صوراً مشوشة.

أسباب نوبات الهلع الليلية

أسباب نوبات الهلع الليلية هناك عدة عوامل قد تكون سبباً للإصابة بهلع النوم، ولكنها ليست أسباباً قاطعة للإصابة بالمرض. نذكر منها:
  • العوامل الوراثية هي السبب الأكثر شيوعاً، إذا كان أحد أفراد العائلة مصاباً برُهاب الليل.
  • التعرض إلى صدمة نفسية كبيرة، مثل وفاة أحد الأحباء أو فقدان شخص عزيز أو التعرض لموقف صعب يرفض المريض تصديقه ولا يعرف كيفية تجاوزه.
  • اضطراب الحالة المزاجية، كالقلق والاكتئاب والتوتر النفسي المستمر، بسبب الضغوط اليومية.
  • الإرهاق الشديد لفتراتٍ طويلة وعدم أخذ قسط كافٍ من النوم والحرمان منه.
  • الحمى وارتفاع درجة حرارة الجسم.
  • اضطرابات التنفس أثناء النوم، وأشهرها انقطاع النفس النومي، ومتلازمة الرجل غير الهادئة.
  • بعض أنواع الأدوية خصوصاً أدوية الصدر والتنفس.

مضاعفات هلع النوم

مضاعفات فزع النوم قد يحدث في بعض الأحيان أن تؤثر تلك الحالة على الشخص بشكلٍ مرضي. ويحتاج إلى علاج دوائي لبعض الأعراض حتى لا يتعرض لأزمةٍ صحية بسبب مضاعفات هلع النوم. من هذه المضاعفات، نذكر:
  • النعاس المفرط أثناء النهار، الذي قد يؤدي إلى صعوباتٍ في المدرسة أو العمل، أو صعوبة في أداء المهام اليومية.
  • اضطراب النوم وعدم القدرة عليه بشكلٍ متواصل.
  • إحراج بشأن هلع النوم، أو مشاكل في العلاقات.
  • حدوث إصابة جسدية في جسم المريض أو لشخص ما قريب منه.

طرق علاج نوبات الهلع الليلي

طرق علاج نوبات هلع النوم عادة يكون العلاج غير ضروري في حال ندرة حدوث حالات الهلع أو عدم تكرارها. أما في حالة حدوثه بشكلٍ مستمر، فيجب زيارة الطبيب قبل حدوث أي مضاعفات خطيرة. ويركز العلاج بشكلٍ عام على التعرف إلى الأسباب لعلاجها وتعزيز احتياطات السلامة. وتتضمن خيارات العلاج ما يأتي:

العلاج الدوائي

هلع النوم

يحتاج المريض أحياناً إلى علاجٍ دوائي يقرره الطبيب طبعاً، عن طريق المهدئات ومضادات الاكتئاب، أو الأدوية المنومة، التي يجب أن يصفها الطبيب المعالج فقط.

لن تعالج الأدوية الأسباب، لكنها ستخفف الأعراض، وتمكن المريض من تخطي رهبة النوم ليلاً.

العلاج النفسي

هلع النوم في هذه الحالة يستخدم الطبيب في الجلسات النفسية نوعين من العلاج: العلاج المعرفي السلوكي الذي يعتمد على الجلسات الفردية مع المريض، واسترجاع الخبرات السيئة ومحاولة إيجاد بعض الطرق للتغلب عليها.

أو الجلسات الجماعية، والتي تكون مفيدة للمريض لأنها تشعره بأنه ليس وحده الذي يمر بمثل هذه التجربة بل هناك آخرون.

وتعتمد تلك الجلسات على مشاركة عددٍ من المرضي الذين يعانون من نفس التجربة لمشكلتهم وما يشعرون به.

نصائح للتغلب على هلع النوم

نوم هاديء
  •  تغيير عادات النوم غير الصحية، كالنوم مبكراً وتحديد وقت منتظم له، والابتعاد عن الضوضاء وكل أسباب التوتر.
  •  الاستحمام بالماء الدافئ قبل النوم يساعد في الاسترخاء والنوم العميق.
  •  تناول المشروبات الدافئة والأعشاب التي تمنحك الشعور بالراحة قبل النوم.
  • تنظيم روتين للإسترخاء قبل النوم مثل القراءة وسماع الموسيقى والتأمل.
  • تهيئة غرفة النوم لتكون أكثر راحة وهدوءاً قبل النوم.
طرق مجانية للعناية بصحتكم الجسدية والنفسية [vod_video id=”c3mydBRjhyAnF9U6H4K2A” autoplay=”1″]

انشئ حساب

أقبل كافة الشروط والأحكام

نسيت كلمة السر؟

يرجى إدخال بريدك الإلكتروني، سوف تتلقى رابط لإعادة تعيين كلمة السر