القائمة

مواضيع مشابهة

Share:

Share on facebook
Share on linkedin
Share on twitter

هكذا يمكنكم التحكم في العصبية

يتمنى كثيرون التحكم في العصبية التي تتسبب لهم بالكثير من المتاعب، وقد تؤدي إلى خسارتهم بعض الأصدقاء، أو فرص العمل، وغيرها من الأشياء التي يصعُب تعويضها. لكن الخبر الجيد، أن الغضب أو العصبية ليسا مشاعر سيئة. وعلى الرغم من أن خبراء الصحة النفسية يصفونها بالسلوك السلبي، إلا أن هذا لا يعني أنها سيئة. بل هي ردة فعل قد تكون منطقية في كثيرٍ من الأوقات. لكن المهم في هذه الحالة، أن يحاول الفرد السيطرة على غضبه، والحد من عصبيته. فهذا ما يساعده على تحويل المواقف السيئة إلى تجارب إيجابية، ويضمن بذلك عدم تكرارها. سنقدم لكم دليلاً شاملاً بتوصيات المتخصصين، لتنجحوا في هذه المهمة.

ما الذي يحدثه الغضب داخل الجسم؟

الغضب يقول الأطباء، إنه عند الغضب، تنغلق فصوص الفص الجبهي الأكثر عقلانية، وتتولى المناطق الخلفية السيطرة. ,يؤثر هذا الأمر على الاستجابات الهرمونية، وعمل القلب والأوعية الدموية. ويبدأ الجسم في ضخ الكوليسترول، ومجموعة أخرى من المواد الكيميائية، التي تؤدي بدورها إلى تراكم الرواسب الدهنية في القلب والشرايين. وهو ما يُفسر إصابة البعض بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية في أعقاب التعرض لموقفٍ تسبب في العصبية الشديدة. السكتات القلبية وتشير دراسة حديثة نُشرت في European Heart Journal، إلى أن خطر الإصابة بنوبةٍ قلبية يزيد 8.5 مرات في الساعتين التاليتين لموجةٍ من الغضب الشديد. كما أن العصبية تؤدي إلى ارتفاع حاد في هرمون الكورتيزول، وتصبح أجزاء من الجهاز العصبي شديدة النشاط. الأمر الذي يؤكد المتخصصون انعكاساته على الجهاز المناعي الذي يضعف بمرور الوقت. كيف إذن تمنعون حدوث ذلك؟ اتبعوا هذه النصائح.

التحكم في العصبية يبدأ بهذه الخطوة

الهدوء تختلف الأشياء المثيرة للغضب من شخصٍ إلى آخر، ولكن من المؤكد أن كل فرد يعرف جيداً ما يضايقه ويسبب عصبيته. ببساطة، ينصحكم المتخصصون بالابتعاد عن هذه الأمور. أما في حالة مواجهة مواقف جديدة، فمن السهل مراقبة العلامات، ومحاولة توقع ما هو آتٍ، ومع الشعور بالانزعاج، انسحبوا من المكان، واريحوا أنفسكم.

التوقعات الواقعية تجنبكم العصبية

التحكم في العصبية لعل أحد الأمور التي تسبب الغضب الشديد، هو ارتفاع سقف التوقعات، وانتظار أشياء لا تحدث أبداً. إذ يؤدي إلى الشعور بخيبة الأمل والحزن، وبعدهما الغضب والعصبية الشديدة. وقد تلومون أنفسكم بعد انقضاء الموقف، لأنكم حمّلتم شخصاً آخر مسؤولية تحقيق الأشياء التي تمنيتموها أنتم. الحل في أن تكونوا أكثر واقعيةً، وألا تنتظروا من الناس أكثر مما يمكن أن يقدموه لكم. ولا تتوقعوا أن يتصرف أحد مثلكم، كي لا تدخلوا في هذه الحلقة المفرغة.

الانفصال عن الواقع يساعدكم في التحكم بالعصبية

التحكم في العصبية بالتأكيد تختلف ردة الفعل في حال كنتم طرفاً غير مشارك في الموقف. فلمَ لا تعتمدون هذه الطريقة للتحكم في غضبكم وعصبيتكم؟ امنحوا أنفسكم دقيقة للانفصال عن الموقف الذي تمرون به. فكروا في أشياء أخرى، وانشغلوا عن مسببات الغضب. يساعدكم في ذلك القيام ببعض تمرينات التنفس للتنفيس عن الطاقات السلبية، قبل القيام بأي تصرف.

مارسوا التأمل

اليوغا يوجه عام، تفيدكم ممارسة التأمل في التخلص من الطاقة السلبية، فهو يجعلكم أكثر مرونة في مواجهة المواقف المختلفة. ويقول المتخصصون، إن هذا النشاط المريح يمنح الفرد قدرة على مراقبة مشاعره وانفعالاته، والسيطرة عليها. وأكدت دراسة منشورة في Mindfulness، أن الأشخاص الذين مارسوا التأمل يومياً لمدة ثلاثة أسابيع، قللوا بشكلٍ كبير من السلوك العدواني. لذا، خصصوا وقتاً ولو قصيراً كل يوم، لممارسة اليوغا، والمسوا الفارق بأنفسكم. أسباب وعلاج نوبات الغضب عند الأطفال [vod_video id=”EwJehk3q0lnu8X16JmdNg” autoplay=”1″]

انشئ حساب

أقبل كافة الشروط والأحكام

نسيت كلمة السر؟

يرجى إدخال بريدك الإلكتروني، سوف تتلقى رابط لإعادة تعيين كلمة السر