القائمة

مواضيع مشابهة

Share:

Share on facebook
Share on linkedin
Share on twitter

هكذا كان الأمير سعود شوكة في حلوق اليهود

في الوقت الذي دُهش فيه العالم من إتقان الأمير الراحل سعود الفيصل للغة العبرية دهش أيضاً من كمّ الكراهية الشديدة التي كان يكنها سعود لليهود والشراسة التي كان يتعامل بها معهم ، إيماناً منه بقضية العرب الأولى وهي القضية الفلسطينية، فخطاباته في مجلس الأمن وأمام المجتمع الدولي كانت نصيرةً للقضية وتسعى لتحقيق السلام وإقامة دولة فلسطينية، لقد كان الأمير الراحل كان شوكة في حلوق اليهود!.

وتروي في كراهيته لليهود قصص عديدة منها أنه ذات مرة قَبِلَ الجلوسَ مع مبعوثي اليهود في طاولة حوار لكنه اشترط أن يدخل هو من باب وهم من باب آخر، وعندما دخل القاعة رفض أن يصافح الوفد اليهودي وجميع الجالسين بالقرب منه ، وعندما بدأ الوفدُ اليهودي بالحديث أزال الأمير السماعةَ من أذنه مُبدياً عدم اهتمامه بما يقولون،بل اعتبر ما يقولوه مضيعة للوقت !.

لقد كانت قضية فلسطين تشغله كثيراً، ويُنقل عنه قوله: “لم نر بعدُ أيَّ لحظة من الفرح في كل هذا الوقت.. لقد شهدنا أزمات وصراعاً فقط، وكيف يمكن أن يكون لديك أي متعة في أي شيء يحدث عندما يكون لديك شعبٌ منكوب مثل الفلسطينيين”.

انشئ حساب

أقبل كافة الشروط والأحكام

نسيت كلمة السر؟

يرجى إدخال بريدك الإلكتروني، سوف تتلقى رابط لإعادة تعيين كلمة السر