القائمة

مواضيع مشابهة

Share:

Share on facebook
Share on linkedin
Share on twitter

هكذا تحمين نفسك من مرض هشاشة العظام

مرض هشاشة العظام، أو ما يعرف بداء الاسقربوط، من الأمراض المنتشرة عند كثيرٍ من الفئات العمرية، خصوصاً الأطفال والنساء. وللحديث عن هذ المرض، الذي يصيب النساء بعد سن الأربعين غالباً، استضاف برنامج سيدتي، استشاري جراحة العظام والطب الرياضي، د. محمد العطاس.

كيف تحمين نفسك؟

صحة أكد العطاس، على أهمية “الحفاظ على عملية بناء الجسم بعد سن الـ40، لتفادي الإصابة بهشاشة العظام. وتتمثل هذه العملية بالمثول إلى عاداتٍ غذائيةٍ سليمة، والالتزام بالوجبات الغنية بالكالسيوم وفيتامين د، وممارسة الرياضة بشكلٍ مستمر”. وقال إن “هشاشة العظام هي نقص في كتلة أو كثافة العظام، تصيب كل أجزاء الهيكل العظمي. وجرت العادة أن يتم ربطها بصحة المرأة، بسبب علاقتها بالاضطرابات الهرمونية، التي تحدث بعد سن الـ45 عاماً”. ولفت العطاس إلى أن “واحدة من كل ثلاث سيدات، بعد سن الـ50 عاماً، مصابة بهشاشة العظام في المملكة العربية السعودية. ونسبتهن تراوح بين 30 و40 في المئة. بينما تقل النسبة لدى الرجال إلى واحد من كل خمسة أو ستة بالفئة العمرية نفسها”. يحدث هذا المرض إذاً نتيجة نقص بعض الفيتامينات في الجسم، مثل فيتامين ج، وفيتامين د، والكالسيوم. ومن أهم النصائح للوقاية من مرض هشاشة العظام، تناول أنواع من الفاكهة الغنية بالفيتامينات.

فاكهة لتقوية العظام

فاكهة يوحد في متناول أيدينا عددٌ من أنواع الفاكهة، التي تمد الجسم بكافة العناصر الغذائية، والفيتامينات التي تعمل على تقوية العظام، والوقاية من داء الإسقربوط. يعتبر البرتقال من أنواع الفاكهة الحمضية، التي تحتوي على الكثير من الفيتامينات. أهمها فيتامين C، الذي يساعد على استعادة توازن المواد المضادة للأكسدة في الجسم. ويجعل العظام قادرة على تجديد، وإنشاء بنية صحية قوية. وأثبت عددٌ من الأبحاث الطبية الأميركية، والدراسات، التي أجريت مؤخراً، أن فاكهة الموز من أكثر أنواع الفاكهة التي تحتوي على نسبةٍ مرتفعةٍ من البوتاسيوم. والبوتاسيوم معروف بأنه يعالج مرض هشاشة العظام، ويقي الجسم من الإصابة به، خصوصاً عند السيدات، لأنهن أكثر عرضةً للإصابة بنقص الكالسيوم، والبوتاسيوم. كما أن فاكهة الموز غنية أيضاً بفيتامين د. يفيد التين أيضاً الجسم وصحة العظام. إذ تحتوي هذه الفاكهة على فيتامينات أ وب وسي، وهي غنية بنسبةٍ كبيرةٍ من أملاح الكالسيوم، والبوتاسيوم، والنحاس، والحديد. هذه التركيبة من الفيتامينات، تقي الجسم من مرض هشاشة العظام. وتمده بكافة احتياجاته من العناصر الغذائية الهامة. علاوةً على ذلك، تعمل فاكهة التين سواء الطازجة أو المجففة عند تناولها يومياً على حماية الجسم من نقص الكالسيوم.

لماذا سمي المرض الصامت؟

هشاشة العظام أوضح الدكتور العطاس، أن “أسباب تسمية مرض هشاشة العظام بالمرض الصامت، ترجع إلى عدم وجود عوارض يومية تشعر بها المريضة. بل يظهر بعد الإصابة بكسرٍ من بسط ارتطام”. وأضاف أن “من الأشياء التي تسببها هشاشة العظام مع مرور الوقت، انحناء الجسم، وكسر مفصل الورك. والأخير قد يسبب الوفاة بنسبة تصل إلى 60 في المئة خلال السنة الأولى بعد الإصابة”.  

انشئ حساب

أقبل كافة الشروط والأحكام

نسيت كلمة السر؟

يرجى إدخال بريدك الإلكتروني، سوف تتلقى رابط لإعادة تعيين كلمة السر