القائمة

مواضيع مشابهة

Share:

Share on facebook
Share on linkedin
Share on twitter

هاميلتون على بعد انتصار واحد في “فورمولا – 1 “

ربما تكون التحقيقات بشأن ضغط الإطارات قد ألقت بظلالها على احتفالات السائق البريطاني لويس هاميلتون بالفوز الساحق الذي حققه في سباق الجائزة الكبرى الإيطالي الذي أقيم على مضمار مونزا، أمس الأحد، لكنها لن تعرقل سائق مرسيدس الذي تقدم خطوة كبيرة نحو الحفاظ على لقب بطولة العالم لسباقات سيارات فورمولا – 1 .

واقترن فوز هاميلتون بسباق أمس مع الانسحاب المتأخر لزميله الألماني نيكو روزبرج، وهو ما يعني أن الأخير بات في حاجة ملحة إلى مساعدة المنافسين من الفرق الأخرى في السباقات السبعة المتبقية من الموسم؛ كي يجدد فرصته في المنافسة على اللقب.

ووسع هاميلتون الفارق الذي يفصله عن روزبرج في صدارة الترتيب العام لفئة السائقين ببطولة العالم من 28 إلى 53 نقطة، وسيتوّج باللقب للمرة الثالثة في مسيرته، بعد عامي 2008 و2014، حتى لو أحرز المركز الثاني خلف روزبرج في جميع السباقات السبعة المتبقية، حيث إن الفائز بالسباق يتفوق على صاحب المركز الثاني بفارق سبع نقاط.

وبدا هاميلتون وكأنه في عالمه الخاص على مضمار مونزا حيث سجل أسرع زمن في جميع التجارب الحرة، ثم أحرز مركز الانطلاق الأول من خلال التجارب الرسمية قبل أن يفوز بالسباق الذي حافظ على تقدمه خلال جميع لفاته الـ53، كما سجل أسرع زمن للفة وتجاوز خط النهاية متفوقاً على الألماني سيبستيان فيتيل سائق فيراري بفارق 25 ثانية.

ولكن هاميلتون اضطر للانتظار لساعتين ونصف الساعة، وهو ما يزيد على زمن السباق نفسه، حتى تتضح الرؤية بشأن فوزه حيث كان مراقبو السباق يبحثون قضية خوض فريق مرسيدس السباقات بضغط إطارات لسيارتيه أقل من القياس المسموح به، وأعلن بعدها أن الفريق لم يرتكب أي مخالفة.

وكتبت صحيفة “ديلي تليجراف”، اليوم الإثنين: “لا شيء يستطيع إيقاف هاميلتون.. مراقبو السباق والتحقيقات ونيكو روزبرج وسيبستيان فيتيل، لم يستطع أي منهم تعطيل انطلاقه نحو المجد.”

وأضافت: “لا يمكن سوى لأحمق أن يراهن ضد تتويج هاميلتون هذا العام بلقب بطولة العالم للمرة الثالثة وهو يتمتع بهذا المستوى الرائع، وفي ظل هذا الحظ الجيد.”

وأبدى هاميلتون نفسه، الذي ظهر على منصة التتويج بصبغة الشعر الأشقر، سعادته بإحراز سباق إيطاليا للمرة الثالثة وتحقيق الفوز السابع له خلال 12 سباقاً حتى الآن في الموسم الحالي، ورقم 40 في مسيرته.

وقال هاميلتون: “لقد كان سباقاً مثالياً بالنسبة لي.. لا أعرف ما إذا كنت قد عشت من قبل مثل هذا السباق.”

ورغم كل ذلك، فإن انسحاب روزبرج الأول في الموسم بسبب عطل محرك سيارته قبل لفتين من النهاية، وعندما كان يحتل المركز الثالث، وكذلك قضية ضغط الإطارات، أظهرا أنه لا يمكن اعتبار أي إنجاز محسوم لهاميلتون حتى الآن.

وأشاد هاميلتون بـ”الاهتمام المتواصل بالتفاصيل” في الفريق بينما أدرك روزبرج أن انسحابه يشكل ضربة قوية لطموحه في التغلب على زميله في سباق التتويج باللقب هذا الموسم.

وقال روزبرج: “هذا السباق شكّل خطوة كبيرة بالنسبة لي على الطريق العكسي في بطولة العالم.. ولكن فقدان الأمل ليس له مكان عندي.”

أما فيتيل فلم يكن قريباً طوال السباق من الفوز أمام الجماهير الإيطالية على مضمار مونزا معقل فريق فيراري، ولكنه أكد أنه لم يكن يتمنّى الفوز من خلال عقوبة أو إقصاء لهاميلتون.

وقال فيتيل “إنه أفضل مركز ثانٍ أحققه.. والعواطف على منصة التتويج مذهلة.. لقد تنافست بسيارة رائعة، ليس بالقدر الكافي للفوز، ولكن لإحراز المركز الثاني.”

انشئ حساب

أقبل كافة الشروط والأحكام

نسيت كلمة السر؟

يرجى إدخال بريدك الإلكتروني، سوف تتلقى رابط لإعادة تعيين كلمة السر