النسخة الدولية

شخّص المحتوى

إختر الموضوع

  • أبراج
  • أسرة
  • السعودية
  • برامج روتانا
  • تفسير أحلام
  • تكنولوجيا
  • خليجيات
  • روتانا
  • ريادة وأعمال
  • رياضة
  • سياحة وسفر
  • صحة
  • لايف ستايل
  • مشاهير
  • مطبخ
  • منوعات
  • موضة وجمال
  • نجوم روتانا

إختر البلد

  • الامارات
  • سعودية
  • لبنان
  • مصر

إختر المظهر

أبيض أسود

ساهم بالمحتوى

ابحث هنا

تسجيل الدخول

نسيت كلمة السر؟

انشئ حساب

أقبل كافة الشروط والأحكام

الاشتراك بالصحيفة الإخبارية

قنوات البث المباشر:

إعلان

نصائح أسرية لعلاج الابن المدمن

نصائح أسرية لعلاج الابن المدمن image
  • Aa
  • ع
  • ع
  • ع

الإدمان آفة اجتماعية وظاهرة سيكولوجية خطيرة وأصبحت منتشرة في مجتمعاتنا العربية ولكن ما يزيد الأمر سوءاً هو تعامل الأسرة الخاطئ مع الابن المدمن على أنّه “عار” يجب التخلّص منه مما يؤدي لنتائج عكسية، فكثير من الأسر قد تنهار أو تتحوّل حياتها إلى كابوس لا تستطيع الاستيقاظ منه، عندما تكتشف إدمان أحد الأبناء المخدرات.
وقد وجد المتخصصون في مجال مكافحة الإدمان أنّ نسبة المدمنين على المخدرات في العالم العربي تتراوح بين 7 و10%، ومعظم المدمنين من فئة الشباب.
وفي هذا الإطار يقول “الدكتور عبد الرحمن المهدي- مدير وحدة علاج الإدمان” إنّ المدمن شخص منحرف معرفياً يعاني من الأفكار الخاطئة، مشيراً إلى أنّ هناك علامات يمكن للأسرة أنْ تكتشف إدمان ابنها من خلالها، وتتمثّل في:
عدم القيام بالأنشطة الاجتماعية والوظيفية أو الترفيهية الخاصة، وذلك بسبب تأثير المواد المخدرة.
قضاء وقت طويل في الأنشطة المؤدية للحصول على المواد المؤثرة مثل زيارة عدد كبير من الأطباء أو قيادة السيارة لمسافات طويلة كل هذا من أجل الحصول على المواد.
ويقدّم المهدي بعض النصائح عن كيفية التعامل مع متعاطي المخدرات وهي كالآتي:
يجب إقناع الابن المدمن بأنّ الإدمان مرض ناتج عن المفاهيم السيئة التي احتلّت عقله ويستطيع التخلّص منه إذا أراد.
على الأسرة وقف الدعم المادي والمعنوي للمدمن النشط “أي أنّه ما زال يتعاطى” حتى لا يتمادى في مزيد من التعاطي.
على أسرة المدمن النشط أنْ تعلم أنّ الإدمان يمكن علاجه.
عدم الخوف من تهديدات المريض لأنّها كلها تهديدات صوتية بل ويسعى مريض الإدمان لإرضاء الأسرة إذا شعر بموقفها الحازم.
يجب المحافظة على محبة المريض مهما كان الموقف منه.
عدم اعتزال المدمن لأنّ ذلك يؤدي لنتائج عكسية.
لا يجب التعامل مع المدمن على أنّه مجرم لكن على أساس أنّه ضحية ومريض محتاج المساعدة.
عدم استخدام العنف معه.
عدم اليأس مع محاولات العلاج والبحث عن الأسباب التي أدّت إلى إدمانه لحلها.
الإيمان بوجود فرصة في العودة المريض إلى الصواب.
دمج المريض في الحياة اليومية للأسرة وعمل برنامج لزيارات الأهل والأقارب.
محاولة دمج المريض في الصلاة الجماعية والالتزام بالفروض الدينية.
التخلّص من الظواهر التي قد تؤثّر على ذهن المريض سواء بصرية أو سمعية أو حسية مثل الحقن الفارغة، زجاجات الكحول، عبوات الأقراص، الأغاني المرتبطة بالتعاطي، اتصالات أصدقاء التعاطي.
وأخيراً عند استجابة المريض للعلاج يجب تقديم هدية كل فترة والاحتفال بذلك.

هذا الخبر لا يعبر بالضرورة عن رأي الناشر أو الموقع