القائمة

مواضيع مشابهة

Share:

Share on facebook
Share on linkedin
Share on twitter

نزار أبو حجر لـ “ـروتانا”: المسلسلات الشامية باتت تغشّ الناس

قال النجم نزار أبو حجر إنّ المسلسلات الشامية باتت تعتمد على غش الناس، مشيراً إلى أنّ تألّقه في هذه الأعمال ناتج عن إجادته لفن الغش على حد تعبيره.

وفي تصريحات خاصة بـ”روتانا”، قال أبو حجر إنّه لا فروقات بين أي مسلسل بيئي شامي وآخر، لافتاً إلى تشابه تام بين أي مسلسلين ينتميان إلى هذه الفئة من الدراما.

وقال: “كل شيء متشابه، فلا فرق بين باب الحارة مثلاً وأي مسلسل آخر، حتى إنّ أي مشهد تسحبه من هذا العمل وتضعه في عمل آخر لن يغيّر في السيرة شيئاً”.

وكان واضحاً في انتقاده حين قال إنّ هذه المسلسلات استمدّت أفكارها من باب الحارة، لكن في ما بعد بات باب الحارة يعتمد على تلك الأعمال ليغذّي أجزاءه التالية “وبخاصة مع فترة توقف باب الحارة لعدة سنوات وإنتاج عدة أعمال بيئية شامية”.

واعتبر أنّ الغش في هذه المسلسلات وصل حدّ الضحك على عقول الناس، مؤكداً أنّ كل ممثّل لا يجيد فن الغش (أقول فن) فلا يستطيع النجاح في هذه الأعمال، معتبراً نفسه فناناً في الغش ومن الطراز النادر على حد وصفه.

ودعا إلى توقّف الموضة الشامية في الدراما عند الحد الذي وصلت إليه، متمنياً إيجاد أفكار جديدة تنطلق إلى العقل بعد أن أشبعت هذه المسلسلات العواطف بطولات وصفها بالورقية.

وبرّر مشاركته في المسلسلات الشامية التي ينتقد أفكارها بضرورة العمل لمواجهة متطلبات الحياة، معتبراً أنّ العمل من أجل العيش ليس عيباً حتى لو كان عن غير قناعة.

إلى ذلك وفي معرض آخر، رأى أبو حجر أنّه آن الأوان لأن يتم الالتفات إلى الفنان السوري، وبخاصة ما يتعلّق بحالات المرض القصوى والشديدة على حد تعبيره.

وقال: “بدأنا نرى حالات مرضية شديدة ومؤلمة، ومكلفة مادياً، والنقابة تتفرّج، فهل يستوي هذا والنقابة تقول على الدوام بأنّ الضرائب التي يدفعها الفنان هي لمعالجته وقت المرض؟”.

ورفض نزار الإشارة إلى أي حالة تخص ممثل بعينه، واكتفى بالقول: “لا نريد أن نشير إلى أحد، ولا نتمنى أن نصل إلى مرحلة الإشارة ولا التصريح، بل لا نريد الوصول إلى حالات مرضية عصية وسط فرجة النقابة على الفنان”.

وأخيراً أكّد نزار رفضه أي نوع من السياحة في الأثناء، نافياً ذهابه إلى الساحل السوري أو إلى لبنان أو أي دولة عربية أخرى، مؤكداً على أنّه لا يغادر الشام إلّا للعمل فقط.

وقال: “ولو تسنّت لي أعمال في دمشق طيلة الموسم، ولا يكون لدي تصوير في لبنان أو أي مكان آخر خارج الشام، فسيمضي العام كله دون الخروج من دمشق لدقيقة واحدة”.

انشئ حساب

أقبل كافة الشروط والأحكام

نسيت كلمة السر؟

يرجى إدخال بريدك الإلكتروني، سوف تتلقى رابط لإعادة تعيين كلمة السر