القائمة

مواضيع مشابهة

Share:

Share on facebook
Share on linkedin
Share on twitter

نجاح حفيظ في رحلة أمومة عبر 60 عاماً

إحدى أبرز أمهات الدراما السورية تتحدث عن يوم الأم والأم بالدراما السورية شارحة رؤيتها للأم من جهة ومجيبة عن تساؤل مهم “هل كانت الدراما تحت أقدام الأمهات في الشاشة السورية طيلة العقود الماضية؟”. تبدأ نجاح حفيظ ـ في تصريحات خاصة لـ”روتانا” ـ بعبارة “كل شيء كان تحت أقدام الأمهات”، وتبدأ من أيام الأبيض والأسود وما قبل الثورة التكنولوجية في الإعلام، فترى أن الأم قُدمت في الستينات عبر الدراما والسينما وحتى عبر المسرح بوصفها كياناً لا يمكن مسّه أو التعاطي معه “كمفهوم” على أنه قابل للخطأ، قائلة: “حتى عندما تقدم صورة لأم يكون دورها شريراً، تلتمس الدراما الأعذار لهذه الأم، وتصورها من جانب آخر على حقيقة الأمر، بأنها تظن بسلوكها هذا أنها تفعل الصح أو السوي”. وأضافت حفيظ: “الأم لا تخطئ إلا بوصفها إنساناً وكل إنسان قابل للخطأ والكمال لله سبحانه وتعالى، وفي الدراما قدمت على هذا النحو تماماً، أي الإنسان الذي لا يخطئ إلا إذا ظن أنه يفعل ما هو صواب”. وبمجيء الحقبة الأحدث في المجتمع “حقبة التكنولوجيا” وانفتاح الدراما على تقديم الحقيقة كما هي في المجتمع وتقلُّص مساحة الرحمة لدى الكتاب والمخرجين، ترى “فطوم حيص بيص” أن لا شيء تغير، وكل سلوك تقوم به الأم يكون مبرراً، مضيفة: “كثيراً ما رأينا أماً في الدراما ترتكب أخطاء بحق أقرباء زوجها مثلاً، ولكن دائماً كنا نرى أن ذلك سببه سعيها مثلاً إلى تأمين أولادها، فهنا تكون الأخطاء في سبيل خدمة ابنها، والأم في الجوهر لا تكون أماً إلا بوجود الابن”. وختمت حفيظ: “لا يمكن أن تكون الدراما السورية قد قصرت مع الأم، وكذلك السينما التي تحفل بأفلام تحاكي من تقع الجنة تحت أقدامها، ومن هنا كانت الصورة في الدراما والتي قالت: الدراما تحت أقدام الأمهات”. وباركت نجاح حفيظ لكل أمهات العالم بعيدهن، وخصصت الأم السورية التي تعاني في المرحلة الحالية مما يعانيه المجتمع كله، مشيدة بصبر وصمود كل أم فقدت ولداً أو تعرض ابنها لجروح في الحرب السورية، ولكل من اختطف لها فلذة كبد، سائلة الله سبحانه وتعالى أن ينظر في أمر هؤلاء الأمهات وأن يمدّهن بالصبر والسلوان.

انشئ حساب

أقبل كافة الشروط والأحكام

نسيت كلمة السر؟

يرجى إدخال بريدك الإلكتروني، سوف تتلقى رابط لإعادة تعيين كلمة السر