القائمة

مواضيع مشابهة

Share:

Share on facebook
Share on linkedin
Share on twitter

مواجهة العلاقات العاطفية للمراهقين عبر الإنترنت

إن بلوغ ابنك أو ابنتك مرحلة المراهقة يعني أنهما أصبحا أكثر شغفاً لاستكشاف عالمهما الجديد والسعي لإثبات أنهما أصبحا كباراً وناضجين؛ ولعلّ أولى الخطى التي يعتمد عليها المراهق لإثبات ذلك هو إقامة علاقات عاطفية ؛ ونظرأ لأنّ هذه العلاقات أصبحت فى عصرنا الراهن حبيسة غرف الشات ورسائل الواتس أب وغيرهما؛ فقد أصبحت هناك صعوبة كبيرة يواجهها الآباء والأمهات في حماية أبنائهم وبناتهم من خطر هذه العلاقات . وبحسب ما كشفته دراسة حديثة إنّ النسبة الكبرى من المراهقين المستخدمين لشبكة الإنترنت يملكون أكثر من بريد إلكتروني دون علم أولياء أمورهم، حتى يخفوا عنهم كل الأشياء السيئة، كما أشارت دراسات أخرى إلى أنّ كثيراً من المراهقين يدخلون غرف الدردشة، ويتحدّثون مع غرباء للتعارف على الرغم من جهلهم بهوية من يتحدثون إليهم . في هذا السياق يقول ” الدكتور أحمد عبد الله – الخبير التربوي بمركز البحوث التربوية بالقاهرة ” إنّ من أكثر الصفات التي يتمتّع بها المراهق هو الانفعال النفسي الشديد والرغبة في تحقيق ذاته وإثبات نفسه كشخص ناضج وكبير، وتكون أبرز وسائله لتحقيق ذلك هو إقامة علاقة عاطفية مع الجنس الآخر . لافتاً إلى أنّ من أكثر التحديات التي تواجه الآباء فى هذا السن هو أنّ إقامة هذه العلاقات أصبحت عبر وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة والتي أصبحت تضمن للمراهق السرّية التامة وتؤمّنه من تدّخل الآخرين في خصوصياته . وأضاف : من أجل ذلك يجب أن يكون للأسرة دور كبير ويقظ، ليس من خلال الرقابة الغليظة على المراهق والسعي لاختراق خصوصايته تحت دعوى حمايته وإنما من خلال اتّباع هذه النصائح: -إقامة علاقة قائمة على الحوار والصداقة والشفافية بحيث يكون الأب والأم هما أقرب صديقين للمراهق. -السعي لإتقان التعامل مع التكنولوجيا الحديثة حتى يسهل التواصل مع الأبناء والتعرّف على أصدقائهم دون تضييق الخناق عليهم . -تشجيع المراهق على البوح بمشاعره وعلاقاته مع إبداء الاحترام لمشاعره وعدم السخرية منها. -لا يجب التوقّع بأنّ المراهق سيبوح بكل مكنوناته فهو يحب أن تكون له أسراره الخاصة ولكن من المهم غرس الثقة بداخله تجاه الأب أو الأم وإشعاره بمدى ثقة الآخرين فيه . – أن تسرد لهم بعض النماذج من العلاقات المستهجنة والمنحرفة عبر الإنترنت بين الشباب والفتيات بهدف تحذيرهم من خطر الوقوع فيها. -تذكيرهم بشكل دائم بالضوابط الأخلاقية في التعامل مع الجنس الآخر سواء في الحياة العادية أو عبر وسائل التواصل الاجتماعي. -تجنّب اتّباع أسلوب الوعظ والأمر ، فهما من أكثر الأساليب التي يكرهها المراهق والتي تزيده عناداً.

انشئ حساب

أقبل كافة الشروط والأحكام

نسيت كلمة السر؟

يرجى إدخال بريدك الإلكتروني، سوف تتلقى رابط لإعادة تعيين كلمة السر