النسخة الدولية

شخّص المحتوى

إختر الموضوع

  • أبراج
  • أسرة
  • السعودية
  • برامج روتانا
  • تفسير أحلام
  • تكنولوجيا
  • خليجيات
  • روتانا
  • ريادة وأعمال
  • رياضة
  • سياحة وسفر
  • صحة
  • لايف ستايل
  • مشاهير
  • منوعات
  • موضة وجمال
  • نجوم روتانا

إختر البلد

  • الامارات
  • سعودية
  • لبنان
  • مصر

إختر المظهر

أبيض أسود

ساهم بالمحتوى

ابحث هنا

تسجيل الدخول

نسيت كلمة السر؟

انشئ حساب

أقبل كافة الشروط والأحكام

الاشتراك بالصحيفة الإخبارية

ورد الآن
شجاعة رجل أمن تنقذ طفلا من الموت حرقا في سيارة والده…

إعلان

من أنور وجدي إلى أحمد عز.. هكذا تطورت جاذبية الرجل الشرقي

من أنور وجدي إلى أحمد عز.. هكذا تطورت جاذبية الرجل الشرقي image
  • Aa
  • ع
  • ع
  • ع

“السينما مرآة العصر” هذا ما تثبته أفلام الشاشة الفضية على مدار التاريخ، فتنقل كاميرا السينما الحياة الاجتماعية والفكرية والسياسية لحقبة ما، الأمر ذاته مع مظاهر جاذبية وملامح قاطني هذه العصور، حيث جسدت أمامنا فتى الأحلام لكل مرحلة، وبات من الواضح تغير مواصفات “الرجل الوسيم” على مدى حوالي 80 عاما، هي عمر توهج السينما المصرية والعربية، فكيف بدأت صورة “الجان”؟ وإلى ماذا انتهت؟

مرحلة الثلاثينات والأربعينات

مع بداية السينما العربية الناطقة تجلت فكرة البطل السينمائي، وكان يوسف وهبي أحد رواد هذه المرحلة الذي يمثل “ابن الباشا” العائد من الخارج بتعليم وثقافة منفتحة مقارنة بذلك الزمن، ومع تمسكه بدور الرجل الصالح الذي يسعى للفضيلة وبصوته وأدائه الميلودرامي، أصبح هو بطل هذه المرحلة مع اسما أخر يمثل الصوت العبقري وهو الموسيقار محمد عبد الوهاب بطريقته الهادئة في الحديث وضحكته المميزة بات المطرب والممثل الأكثر تأثيرا في بداية القرن الماضي.

يمثل كل من موسيقار الأجيال وعميد المسرح العربي صورة الرجل الوسيم بمفهوم الثلاثينات، ولكن لا نستطيع أن نطلق عليهما لقب “جان” بالمعنى المعروف حاليا لكنهم بالتأكيد الرواد الأوائل للفن العربي.

مع مرحلة الأربعينيات لمعت وجوه سينمائية أخرى مازالت تعكس صورة الرجل الوقور مع الشعر المصفف والذقن الحليق والبذل الكلاسيكية صباحا ومساء مثل النجم أنور وجدي، لكن تكن تركيبة الجسم ملفتة بشكل كبير، لذلك كان واردا أن نرى نجم الأربعينيات حسين صدقي بملابسه الداخلية على الشاشة رغم أن مظهره الخارجي لم يكن جذابا بالمقاييس الحالية، وتغني له ليلى مراد “نعيما يا حبيبي”.

الخمسينات والستينات

في هذه المرحلة اكتمل مفهوم “الجان السينمائي” أو فتى الأحلام وأصبح لدينا أبطال يتسم جميعهم بالوسامة مع اختلاف شخصياتهم وتفاوت تأثيرهم على الجمهور، ليجمع “الجان “بين الشخصية المتفردة والجاذبية والإطلالة الملهمة.

جاذبية

بدءً من اتزان ومثالية عماد حمدي، مرورا بشكري سرحان وكمال الشناوي بأدائهم الساحر، والفارس أحمد مظهر والدنجوان رشدي أباظة، ورومانسية العالمي عمر الشريف، وصولاً إلى شقاوة أحمد رمزي وحسن يوسف.

 وغنت جميلات هذا العصر عشرات الأغاني لهؤلاء الرجال بجاذبيتهم ووسامتهم التي مازالت حاضرة على الشاشة حتى الآن.

 وفي هذه المرحلة لمعت السينما الغنائية ولعب المطرب دورا مؤثرا على الجمهور وتحول إلى “الفتى الأول”، وفي المقدمة يأتي العندليب عبد الحليم حافظ الذي جسد الرومانسية في منتصف القرن الماضي.

السبعينات

في هذه الفترة أصبحت الموضة تعتمد على البنطلونات الضيقة من الخصر والقميص المفتوح وظهر اهتمام البطل بتكوينه الجسدي مع صيحة سوالف الشعر، فكان لدينا نموذجان للوسامة أحدهما بالطابع الشرقي مع محمود يس، والأخر بالطابع الغربي مع حسين فهمي إلى جانب الراحلين نور الشريف ومحمود عبد العزيز.

جاذبية

الثمانينات والتسعينات

طبيعة الأفلام في هذه السنوات ابتعدت عن الرومانسية وأرض الأحلام وظهر الموظف المطحون والمحامي الفاسد، ولم يعد هناك مكان لفتى الأحلام، ولكن أبطال حملوا ملامح قريبة من الجمهور ليجسدوا مشاكلهم الواقعية ومنهم محمود حميدة.

الألفية الثالثة

مع ظهور جيل جديد من الشباب عادت فكرة فتى الأحلام مع مواصفات العصر الحديث والجسم المتناسق مع العضلات، ومن أبطال الجيل الجديد في السينما أحمد السقا وأحمد عز وهاني سلامة وكريم عبد العزيز وعمرو يوسف مع نجوم عرب يتألقون في السينما العربية والعالمية منهم ظافر العابدين وباسل الخطيب وإياد نصار.

هذا الخبر لا يعبر بالضرورة عن رأي الناشر أو الموقع