القائمة

Share:

Share on facebook
Share on linkedin
Share on twitter

منى واصف تكشف لروتانا تفاصيل عملها الجديد

اختارت النجمة منى واصف مسلسل عطر الشام ليكون الانطلاقة لها إلى دراما 2016 قاطعةً إجازتها بعد موسم طويل حيث ستباشر بالتصوير خلال أسبوعين من الآن.

وفي تصريحات خاصة بروتانا قالت واصف إنّها اختارت عطر الشام ليس لأنّه بيئي شامي، مشيرةً إلى رفضها الكثير من العروض البيئية الشامية في مواسم سابقة وفي الموسم الماضي وكذلك بالنسبة للموسم المقبل.

وتابعت:” لكنّني وافقت لأنّه يطرح الفكرة التي يريد إيصالها من بوابة المنطق بعيداً عن التصنّع والخيال المبالغ به”.

ورأت نجمة الشاشة السورية إنّ الفترة التي يحاكيها عطر الشام مفصلية في تاريخ سورية الحديث:” القصة تبدأ في العام 1921 وهي مرحلة دخول الفرنسيين وتوطيد أركانهم في سورية، وتلك المرحلة تمّ استهلاكها في الدراما السورية لكن بمنطق الشعارات وبعيداً عن العقلانية، بينما يأتي عطر الشام ومخرجه محمد زهير رجب بصورة جديدة، وعلى ذلك وافقت على المشاركة لأنّ العمل مفيد جداً”.

وحول موعد التصوير والتبكير به قالت:” الموسم بالنسبة لي يبدأ بأول مشهد أصوره سواء أكان بعد شهر رمضان بيوم واحد أو كان بعد شهرين أو أكثر… الإجازة تنتهي بمجرد الإقبال على عمل جديد، فالدراما والمجتمع يستحقان منا التضحية بكل شيء بما في ذلك الراحة”.

وحول أماكن الإجازة التي أمضت بها الأسابيع القليلة الماضية قالت واصف إنّها تنقلّت بين الشام وبيروت بحكم الأمر الواقع والسنوي، مشيرةً إلى وجود أقرباء لها في لبنان تزورهم بشكل مستمر.

ونفت أن تكون قامت بزيارة إلى بلد اوروبي رادةً خبراً كهذا إلى مواقع التواصل التي تنشر أخباراً غير موثوقة غالباً.

وحول وجود حساب لها على مواقع فيسبوك ينشر تحديثات باسمها أكّدت وجود حساب لها لكنّها أوضحت بأنّها لا تنشر عليه باستمرار:” أي حساب يحمل اسمي وينشر بشكل يومي فهو ليس لي بالمطلق وهناك من ينتحل صفتي واسمي ويقوم بفعل الخطأ”.

وحول ما إذا كانت هناك أنباء مسيئة تم تداولها عبر الحسابات المزورة، نفت ذلك وقالت:” أعرف أنّ من يريد انتحالاً اسمي لن يسيء، لأنّني سأردّ عليه وسيكتشف الناس بأنّ الحساب مزور، لذا لن ينشر ما هو مسيء، لكن قد تكون هناك أنباء غير صحيحة وبالتالي الأمر مزعج نوعاً ما”.

وبحساب اليوميات بالنسبة لمنى واصف أكّدت أنّها لا تبارح بيتها عندما تكون في دمشق إلّا إذا كان لديها موعد تصوير، مشيرةً إلى قيامها بالتسوق بنفسها لشراء الخضار والفواكه والألبسة برغم وجود الكثير من الأقرباء الذين يقدمون خدماتهم:” أعتذر لهم غالباً لأنّني أحب التسوق بنفسي ففي ذلك متعة للاختلاط بالناس ورؤية الشارع كما هو”.

انشئ حساب

أقبل كافة الشروط والأحكام

نسيت كلمة السر؟

يرجى إدخال بريدك الإلكتروني، سوف تتلقى رابط لإعادة تعيين كلمة السر