القائمة

مواضيع مشابهة

Share:

Share on facebook
Share on linkedin
Share on twitter

منسوبو ومنسوبات “التعليم” ينفقون من جيوبهم!

أثارت أخبار تكفل معلمات من الرياض بصيانة مدرستهن بعد تجاهل الإدارة المختصة بإدارة شؤون المباني وصيانتها لمخاطباتهن العديدة استياء الرأي العام الذي هاجم أداء وزارة التعليم والمعروف أنها من أكثر الوزارات السعودية حظاً من نصيب الميزانية السنوية.

واتهم تربويون إدارات التعليم بكافة أرجاء السعودية بالتقصير في صيانة المدارس خلال إجازة الصيف التي كانت مدتها قرابة الثلاثة أشهر، حيث عاد المنسوبون والمنسوبات الطلاب والطالبات ليجدوا المدارس على حالها الذي تركوها عليه مع نهاية العام الماضي وربما أسوأ بسبب ظروف الأجواء الساخنة التي بلغت أقصى درجاتها خلال شهري رمضان وشوال، مرجعين الأسباب إلى تغيب موظفي الصيانة ومسؤوليها في غالبية إدارات التعليم بسبب موافقة تلك الإدارات على منحهم إجازاتهم السنوية تزامناً مع الإجازة الصيفية التي كان يجب العمل خلالها على تهيئة المدارس بشكل متكامل لاستقبال العام الدراسي الجديد الذي بدأ وغالبية تلك المدارس غير مجهزة.

وتعاني معظم المدارس في كافة القطاعات من ضعف التكييف أو انعدامه، وتراكم أعداد الطلاب والطالبات فيها، كما أن دورات المياه في حالة يُرثى لها، إضافة إلى سوء الإضاءة وانتشار الحشرات والغبار وعدم وجود عقود مع شركات نظافة في معظم القطاعات حتى اللحظة.

من جهتها، قالت التربوية هويدا وليد: “أين كانت إدارات شؤون المباني والصيانة خلال الإجازة؟ لا ترميم ولا تصليح ولا صيانة، وكل مدرسة فيها ما يكفيها من الخراب والأعطال”.

بينما أكد التربوي رامي آل عاطف أن وزارة التعليم منشغلة عن تهيئة المدارس بأمور أخرى قائلاً: “لا نريد ملاعب، بل نريد دورات مياه نظيفة، نريد بداية جادة وتعليماً مقتدراً، نريد ممرضاً واحداً وممرضة واحدة في كل مدرسة، نريد صيانة ونظافة يا وزارة التعليم”.

أما التربوية شيماء البدر فعلقت على مبادرة معلمات مدرسة الرياض اللواتي تكفلن بصيانة مدرستهن من جيوبهن قائلة: “هناك من يحتسب الأجر ويضع مبلغاً من المال في صيانة مدرسة، معتقداً أنها تستحق الصدقة التي يستحقها الفقير وليس الغني البخيل”.

في حين أكد التربوي يوسف الجمَال أن مئات المدارس تكفل منسوبيها بالصيانة وليس فقط معلمات هذه المدرسة، فقال: “هذه المدرسة صعدت مبادرة معلماتها على السطح لأن الصور انتشرت على مواقع التواصل، ولكن هناك المئات من المدارس التي تكفّل منسوبوها بصيانتها دون أن يعلم عنهم أحد شيئاً”.

من جهة أخرى، أعلنت مدارس عدة مبادرتها بصيانة فصولها ومرفقاتها على حسابها وحساب منسوبيها الخاص، من بينها مدرسة كعب بن عمرو التي وضعت كافة الصور على موقع “تويتر” بينما علق كثير من منسوبي المدارس الأخرى قائلين: “ما في حل إلا هذا”!

وكاعتراض على إهمال المدارس وبدء الدراسة بينما وضع المدارس بهذا السوء قامت معلمات إحدى المدارس بمنطقة الخشدة بالإضراب عن القيام بعملهن بسبب عدم صيانة أجهزة التكييف من قبل الشركة المختصة.

ورداً على هذه الاتهامات والاعتراضات، قال مصدر مطلع بوزارة التعليم لـ”روتانا”: “إن الوزارة تعي جيداً حجم معاناة بعض المدارس ولكن إدارات شئون المباني والصيانة تقوم بأقصى مجهوداتها وهي في حالة استنفار منذ انتهاء العام الدراسي الماضي، ولكن كثرة الأعطال وحجم الميزانية الضخمة الذي تتطلبه صيانتها وأيضاً قلة الكادر الفني المحترف ومشكلات شركات الصيانة تسببت في هذه الفوضى والتأخير”، لافتاً إلى أن الوزارة تقف على قدم وساق لمعالجة هذه المشكلات بأقصى سرعة لتصبح المدارس جاهزة بعد إجازة عيد الأضحى.

انشئ حساب

أقبل كافة الشروط والأحكام

نسيت كلمة السر؟

يرجى إدخال بريدك الإلكتروني، سوف تتلقى رابط لإعادة تعيين كلمة السر