القائمة

مواضيع مشابهة

Share:

Share on facebook
Share on linkedin
Share on twitter

منتخب تشيلي يحلم بكتابة التاريخ على أرضه والتتويج بلقبه الأول في كوبا أمريكا

قبل عام واحد فقط، لقّن منتخب تشيلي نظيره الأسباني درساً قاسياً في بطولة كأس العالم 2014 بالبرازيل وتغلّب عليه 2 – صفر ليبدد آمال الماتادور الأسباني في الدفاع عن لقبه العالمي حيث أطاحت هذه النتيجة بالمنتخب الأسباني من البطولة بعدما خسر قبلها برباعية قاسية أمام المنتخب الهولندي.

ولم يكن الفوز وحده على المنتخب الأسباني هو ما لفت أنظار العالم إلى منتخب تشيلي ولكن الفريق قدّم عروضاً قوية في المونديال البرازيلي برهن بها على إمكانياته الفنية والخططية العالية التي اصطدمت بالمنتخب البرازيلي في الدور الثاني (دور الستة عشر) للبطولة ليخسر المونديال فريقاً قادراً على المنافسة بقوة.

ورغم هذا، اكتسب الفريق احترام الجميع بعد عروضه القوية والكرة الهجومية التي أسعد بها عشاقه ومنحهم بها قدراً هائلاً من التفاؤل قبل خوض فعاليات بطولة كأس أمم أمريكا الجنوبية (كوبا أمريكا) على أرضه هذا الشهر.

ويتطلع منتخب تشيلي ولاعبوه إلى كتابة التاريخ من خلال النسخة الرابعة والأربعين لكوبا أمريكا خاصة وأن تشيلي لم يسبق لها الفوز بلقب البطولة على مدار تاريخ مشاركاتها فيها.

وقد يكون هذا الحظ العاثر الذي لازم الفريق في النسخ السابقة وإقامة البطولة الحالية على أرضه حافزاً جيداً للاعبيه على البحث عن مكان لفريقهم في السجل الذهبي للبطولة.

ويتمتع منتخب تشيلي حالياً بجيل رائع من المواهب التي صقلت نفسها من خلال الاحتراف والتألق في صفوف الأندية الأوروبية ولكن هذا الجيل يحتاج أولاً إلى التعامل مع ضغوط الجماهير في هذه النسخة إذا أراد الصعود لمنصة التتويج مع نهاية فعاليات البطولة في الرابع من تموز/يوليو المقبل.

وقد تكون المجموعة السهلة نسبياً التي وقع فيها الفريق بالدور الأول للبطولة وسيلة رائعة لاكتساب الثقة واجتياز هذه الضغوط قبل العبور للأدوار الفاصلة.

ويخوض منتخب تشيلي الدور الأول للبطولة ضمن فعاليات المجموعة الأولى التي تضم معه منتخبات الإكوادور والمكسيك وبوليفيا مما يعني أن الفريق لن يعاني كثيراً في العبور للدور الثاني (دور الثمانية) إلا في حالة حدوث مفاجآت من العيار الثقيل.

وإذا عبر الفريق إلى الأدوار الفاصلة، سيكون على بعد ثلاث مباريات فقط من تحقيق الحلم الذي طال انتظاره.

ويتطلع المدرب الأرجنتيني خورخي سامباولي المدير الفني للفريق إلى مساندة حقيقية من الجماهير التشيلية العاشقة للعبة والداعمة للفريق حيث يأمل في أن تستمر مساندة الجماهير للاعبين في جميع مباريات البطولة مع إدراك صعوبة الاختبار الذي ينتظر الفريق في بطولة تتمتع معظم منتخباتها بمهارات وإمكانيات عالية.

وكان أفضل إنجاز للفريق في تاريخ مشاركاته بالبطولة هو احتلال المركز الثاني في أربع نسخ كان أولها على أرضه في 1955 وآخرها في 1987 لكنه يتطلع هذه المرة إلى اجتياز هذا ورفع كأس البطولة للمرة الأولى.

وما يدعم آمال الفريق هو الخبرة التي اكتسبها على مدار السنوات الماضية خاصة من خلال مشاركته في بطولة كأس العالم 2010 بجنوب أفريقيا تحت قيادة المدرب الأرجنتيني مارسيلو بييلسا مهندس نهضة الفريق وإن خرج أيضاً من دور الستة عشر أمام المنتخب البرازيلي الذي أطاح به من المونديال التالي في 2014.

وأكمل سامباولي ما بدأه مواطنه بييلسا مع الفريق حيث سار على نهجه ولم يغيّر بشكل جذري في طريقة الأداء التي اعتادها اللاعبون والتي تعتمد على التكثيف الهجومي والتواجد القوي في وسط الملعب مع التأمين الدفاعي الذي يجعل من منتخب تشيلي فريقاً متكاملاً إلى حد بعيد ولا ينقصه سوى التوفيق ليكون قادراً على التتويج بالألقاب.

ويعتمد سامباولي، الذي تولى المسؤولية خلفاً لمواطنه كلاوديو بورجي، كثيراً على مهارات بعض لاعبيه وفي مقدمتهم أليكسيس سانشيز الذي صال وجال في موسمه الثالث مع برشلونة ليعوض البداية المهتزة له مع الفريق الكتالوني قبل الانتقال لأرسنال الإنجليزي في صيف العام الماضي.

ومع أرسنال، أكد أليكسيس أنه ورقة رابحة لأي مدرب سواء لأدائه القوي والفعّال في المباريات أو أهدافه التي قادت أرسنال لإنهاء الموسم في المركز الثالث بالدوري الإنجليزي ليضمن المشاركة مباشرة في دوري الأبطال الأوروبي الموسم المقبل كما قاد الفريق للفوز بلقب كأس إنجلترا بعد الفوز على أستون فيلا في المباراة النهائية للبطولة.

ويمتلك أليكسيس الخبرة الكبيرة والشخصية التي يحتاجها منتخب تشيلي في مثل هذه البطولات الكبيرة علما بأن الفريق يضم إلى جواره عدداً من النجوم في مختلف المراكز ويأتي في مقدمتهم حارس المرمى كلاوديو برافو الذي قاد برشلونة ببراعة للفوز بلقب الدوري الأسباني في الموسم المنقضي.

وحافظ برافو على نظافة شباكه في أكثر من 20 مباراة بالدوري الأسباني وبلغ متوسط الأهداف في مرماه على مدار الموسم نحو نصف هدف للمباراة الواحدة.

كما يضم منتخب تشيلي النجم الموهوب أرتورو فيدال الذي ساهم في فوز يوفنتوس بلقب الدوري الإيطالي للموسم الرابع على التوالي والفوز بلقب كأس إيطاليا إضافة إلى تأهله لنهائي دوري أبطال أوروبا أمام برشلونة بعد غد السبت.

ولذا، ستكون مهمة منافسي تشيلي في غاية الصعوبة ولكن أصحاب الأرض يحتاجون بشدة إلى عبور المباراة الافتتاحية التي يلتقي فيها الفريق نظيره الإكوادوري ليكون قد عبر نحو نصف الطريق إلى دور الثمانية.

ساهم اللاعبون الأجانب في الدوري السعودي في توسيع دائرة المنافسة بين الأندية من جهة، بينما لعبوا من جهة أخرى، أدواراً كبيرة في بروز فرقٍ

انشئ حساب

أقبل كافة الشروط والأحكام

نسيت كلمة السر؟

يرجى إدخال بريدك الإلكتروني، سوف تتلقى رابط لإعادة تعيين كلمة السر