القائمة

Share:

Share on facebook
Share on linkedin
Share on twitter

مليونير عمره 14 عاما.. ذكائه صاحب الفضل

ليس هناك صفة يمكن أن يتميز بها الشخص أفضل من الذكاء، والذي يمكنه من الوصول إلى أي شيء يريد وبأقل مجهود، ولكن كيف وإن امتزج هذا الذكاء بقليل من الحظ؟

هارفي ميلينجتون، طفل بريطاني، يبلغ من العمر 14 عاما، وبالرغم من صغر سنه إلا أنه استطاع أن يصبح من أصحاب الملايين، ليس إرثا عن والده، ولكن بمجهوده الخاص.

هارفي ليس كأي طفل، فهو يمتلك من الذكاء ما مكنه من أن يصبح أصغر مليونير يجمع ثروته بنفسه في بريطانيا خلال فترة زمنية قصيرة، وبأفكار بسيطة، حيث كان يجلس مع والده والذي شكا من نسيانه دفع ضريبة استخدامه للشوارع العامة، مثلما يحدث للكثير من البريطانيين، مما يعرضهم لدفع غرامة قد تصل إلى 10 آلاف جنيه استرليني.

تساءل والد هارفي عن الطريقة التي يمكن أن تساعد السائقين في تذكر دفع الضريبة، ونظرا لذكاء “هارفي” فتساؤل والده لم يمر على أذنيه مرور الكرام، ولكنه انتبه له وأخذ يفكر في الطريقة التي يمكنها أن تساعد والده وباقي البريطانيين الملزمون بدفع الضريبة.

ذكاء هارفي أوصله إلى فكرة بسيطة، سهلة التنفيذ، وقليلة التكاليف، ولكن عائدها كثير للغاية، حيث قرر عمل ملصقات لتذكير أصحاب السيارات والدراجات بمواعيد تسديد ضريبة الطريق، التي يجب أن يدفعها الجميع نظير استخدام الطرق العامة.

دشن هارفي موقعا إلكترونيا لبيع ملصقاته التي يصنعها بيده، ويبيع الواحدة منها مقابل 4 جنيهات استرليني، ليتمكن من خلال هذه الفكرة الذكية أن يجمع مبلغ 100 ألف جنيه استرليني ، خلال فترة زمنية قصيرة.

إلى هنا وذكاء هارفي كان هو الذي يقوده، إلى أن جاء دور حظه، والذي لم يكن أقل دعما من ذكائه، حيث قام هارفي بشراء قطعة أرض بقيمة 40 ألف جنيه استرليني، من المال الذي قام بجمعه، ولكنه كان محظوظا للغاية، حيث قام أحد المستثمرين العقاريين بشرائها منه بمبلغ 2.5 مليون جنيه استرليني.

ليتمكن هارفي من أن يصبح واحدا من أسرع جامعي الثروات، بكثير من الذكاء وقليل من الحظ.

 

انشئ حساب

أقبل كافة الشروط والأحكام

نسيت كلمة السر؟

يرجى إدخال بريدك الإلكتروني، سوف تتلقى رابط لإعادة تعيين كلمة السر