القائمة

مواضيع مشابهة

Share:

Share on facebook
Share on linkedin
Share on twitter

مدير الأمن العام: الخطة الاستراتيجية المرورية الجديدة تتطلب 26 ملياراً لتنفيذ مشروعاتها خلال العشر سنوات المقبلة

بحث الفريق مدير الأمن العام الفريق عثمان بن ناصر المحرج الخطة الاستراتيجية المرورية الجديدة التي تهدف إلى تحقيق انخفاض كمي ملموس في الخسائر البشرية والاقتصادية لحوادث المرور، وتحسين سلوك سائقي المركبات على الطريق خلال السنوات المقبلة, وتعزيز المكتسبات الوطنية، ومواكبة التطورات العالمية المتسارعة في مجال السلامة المرورية، ووضع إطار شامل لتنظيم جهود معالجة مشكلة السلامة المرورية في المملكة ومواجهة تحدياتها.

وأوضح المحرج خلال ترؤسه الاجتماع الأول للجنة العليا للسلامة المرورية بمقر الأمن العام بجدة اليوم أن تطبيق الخطة الاستراتيجية يتطلب إيجاد متطلبات مالية لتنفيذ مشروعاتها خلال العشر سنوات تقدر بنحو 26 مليار, لافتاً إلى أن الخطة تنطوي على العديد من المشروعات الحيوية، التي من شأنها أن تحدث تأثيراً إيجابياً ملموساً على مستوى السلامة المرورية بالمملكة.

وأضاف مدير الأمن العام أن الخطة الاستراتيجية تتضمن جزأين الأول وثيقة الخطة وتتضمن تحليلاً للوضع المروري الراهن من جوانبها كافة، ورسم سياسة وطنية للسلامة المرورية تحدد الخطوط العريضة للتوجهات المستقبلية العامة لمنظومة السلامة المرورية في المملكة, كما تم اعتماد عشرة محاور للإطار العام للسلامة المرورية، ستة منها رئيسة تؤثر بشكل مباشر على منظومة السلامة المرورية وأربعة ممكنة.

ولفت مدير الأمن العام إلى أن كل محور من تلك المحاور العشرة يرتبط بأساس إستراتيجي يندرج تحته عدد من السياسات تساعد على مواجهة التحديات الرئيسة التي تواجه قطاعات وعناصر منظمة السلامة المرورية، ويتم تطبيق كل سياسة من خلال حزمة من المشروعات التنفيذية التي تم تنصيفها حسب نوعها إلى وقائية وعلاجية، وتصنيفها حسب طبيعتها إلى تشريعية، وإنمائية أو إنشائية.

وبين المحرج أن الجزء الثاني يضم الخطة التنفيذية التي تشتمل 70 مشروعاً تقوم بتنفيذها 11 جهة حكومية ذات علاقة بمنظومة السلامة المروية, حيث تنفّذ وزارة الداخلية والقطاعات ذات العلاقة بالسلامة المرورية التابعة لها 61% من تلك المشروعات، فيما تتولى الجهات العشر الأخرى تنفيذ النسبة المتبقية من تلك المشروعات.

فرضت أزمة كورونا تغييراً في بعض العادات والأنماط السلوكية، ومن أبرزها عادات الزيارة والتجمعات، فصار ما قبل كورونا ليس كما بعده، وكثرة خلالها الاعتذارات

انشئ حساب

أقبل كافة الشروط والأحكام

نسيت كلمة السر؟

يرجى إدخال بريدك الإلكتروني، سوف تتلقى رابط لإعادة تعيين كلمة السر