القائمة

مواضيع مشابهة

Share:

Share on facebook
Share on linkedin
Share on twitter

محمد عبده يروي حكاية قصيدة “لورا” للوزير الراحل غازي القصيبي

قدم برنامج “الراحل” سيرة وحياة الوزير والأديب السعودي غازي القصيبي، وهو الرجل الذي أضاء بيوت المملكة، وأعلن عن نهاية الظلام في قراها ومدنها، من خلال عمله وزيرا الكهرباء، وهو المنصب الذي جاء ضمن عدة مناصب مهمة بالبلاد وخارجها، تواجد فيها “القصيبي”. وأكد رئيس تحرير صحيفة الجزيرة، خالد المالك، أن “القصيبي” تولى مسؤولية وزارة الكهرباء وهي غير موجودة في كل البيوت، فكان مهتما بكيفية أن تصل الكهرباء للناس جميعا، وهو ما حدث بالفعل. ويقول نجل الراحل، سهيل القصيبي، إن أسلوب الجد في التربية كان صارما، ولذلك كان الوالد حريصا ومبادرا لإرضائه، مشيرا إلى أن مرحلة الدراسة في مصر كانت مرحلة مؤثرة كثيرا في حياته، تعرف فيها على تيارات فكرية وسياسية مختلفة، ووسعت من آفاقه. وتابع: “لم تكن للوالد ميول للعمل السياسي، وكان مهتما أكثر بالعمل الأكاديمي، لكن الظروف جعلته يدخل في العمل الحكومي السياسي، حيث كان واحدا من مجموعة قليلة من حملة درجة الدكتوراه من الخارج”. وعن حياته الخاصة، أوضح سهيل أن والدته كانت ألمانية مسيحية، ولم يحاول الوالد يوما أن يجبرها على اعتناق الإسلام، مشيرا إلى أن أكثر الكتب التي كان يقرأها لم تكن في الأدب كما يظن البعض، بل كانت في الدين والفقه، وكان يفكر في كتابة تفسير للقرآن الكريم. فيما شكرت رئيس هيئة البحرين للثقافة والآثار، معالي الشيخة مي آل خليفة صاحب السمو الملكي الأمير الوليد بن طلال، حيث قالت إن سموه صاحب فضل في تأسيس منامة الراحل غازي القصيبي، الذي قدم لنا دعم ترميم البيت ليكون “منامة” الراحل. بينما أشار مدير مكتب الراحل هزاع العاصمي، إلى أن صديقه الأول كان الكتاب، وحريص على وجود أكثر من كتاب دائما في حقيبته، ولم يكن يحب الكتابة إلا بالقلم الأسود، ويمكن أن يكتب في أي وقت وأي مكان.

انشئ حساب

أقبل كافة الشروط والأحكام

نسيت كلمة السر؟

يرجى إدخال بريدك الإلكتروني، سوف تتلقى رابط لإعادة تعيين كلمة السر