القائمة

Share:

Share on facebook
Share on linkedin
Share on twitter

محمد زهير رجب: النقابة عادلة في الفصل وهذه أعمالي القادمة

رأى المخرج محمد زهير رجب أن قرار فصل الـ 190 فناناً من نقابة الفنانين هو إجراء قانوني بالمطلق، مؤكداً أن النقابة وقبل شهرين من القرار نشرت إنذاراً لكل المتخلفين عن دفع الاشتراكات السنوية والضرائب عن الأعمال، ما يجعل تصرفها قانونياً بالكامل.

وفي تصريحات خاصة لـ”روتانا” قال رجب إن أي فنان ومهما علا شأنه وبلغ من نجومية في العالم العربي يبقى في النقابة بمثابة أي فنان مبتدئ، واصفاً النقابة بـ”العادلة” في التعاطي بين كل الفنانين،

قائلاً: “الكل متساوون، من له باع طويل ومن أتى اليوم إلى الفن، لا فرق بين هذا وذاك في النقابة”.

كما رأى أن الأصوات التي تقول إنه كان على النقابة توجيه إنذارات للمتخلفين، غير محقة، والسبب أن النقابة نفسها وقبل شهرين حذرت وعبر وسائل الإعلام من أنها ستقوم بفصل أي فنان لا يدفع الاشتراكات والرسوم المترتبة عليه.

واعتبر، بالتالي، القرار قانونياً، لافتاً إلى أن الضرائب والاشتراكات توفر الميزانية التي تقوم عليها النقابة، نافياً تماماً أن يكون للنقابة أي تمويل من أية جهة حكومية.

وتحدث عن ما يعنيه رفض الفنانين دفع الرسومات السنوية فقال: “الرواتب التقاعدية للفنانين الكبار والعمليات الجراحية التي يخضع لها أي فنان نقابي والصرف في شيخوخة بعض الممثلين الذين لا يعلمون في سن متقدمة، كلها من أموال النقابة المتأتية من الضرائب، بالتالي، عندما يرفض الفنان دفع ما عليه، يتسبب بتصدع في جسد النقابة المالي”.

لكن رجب وفي الوقت نفسه بين أن المشكلة يمكن حلها سريعاً بمجرد أن يسارع الفنانون المفصولون إلى تسديد ما عليهم ليصار إلى إعادة ارتباطهم من جديد.

من جهة أخرى، وفي تحضيراته للموسم الجديد في الدراما كشف رجب عن مسلسلين يتهيأ للدخول في تصويرهما هما “عطر الشام” من إنتاج شركة قبنض، و”هستيريا” من إنتاج شركة الهاني.

وتناول جوانب من حياته الشخصية فكشف عن اهتمامه بالفنون والأدب أكثر من أي مجال آخر، مؤكدا عن بعده عن الرياضة وكرة القدم باستثناء متابعته الحيادية لأندية منطقته الساحلية.

وقال:” برغم أن والدي كان في الستينات رئيسا لنادي النهضة الذي تشكل منه نادي تشرين الساحلي، وبرغم أن طفولتي شهدت تشجيعي لنادي تشرين بالفطرة، إلا أنني في السنوات الأخيرة أصبحت متابعا ومشجعا لتشرين وحطين وجبلة لانتمائها إلى منطقتي الساحلية”.

وحول تعاطيه مع مواقع التواصل أكد أنه منذ سنة واحدة افتتح حسابه على فيسبوك بعد غربة طويلة بينه وبين التكنولوجيا على حد تعبيره.

ووصف الفيسبوك بأنه فسحة لأكثر من جانب:” تارة يعرفك على أشخاص في المجتمع، وتارة يجمعك بأناس مر سنوات ولم ترهم ولا تعرف عنهم شيئا، وتارة هو مجال للتواصل المهني والعملي”.

انشئ حساب

أقبل كافة الشروط والأحكام

نسيت كلمة السر؟

يرجى إدخال بريدك الإلكتروني، سوف تتلقى رابط لإعادة تعيين كلمة السر