القائمة

Share:

Share on facebook
Share on linkedin
Share on twitter

“ما تطلقوش” هاشتاق يدعو إلى التمسك بالأسرة

أطلقت الكاتبة الاجتماعية “ياسمين الفيلالي” هاشتاق “ماتطلقوش” للتوعية بالآثار الاجتماعية السلبية للطلاق ومن أهمها التفكك الأسري الذي يعانيه الأبناء في ظل والدين منفصلين ، محذّرة من الاستهتار بمفاهيم الأسرة واستقرار العائلة وعدم النظر إلى “الطلاق” باعتباره موضة بين الصديقات.

واستخدمت “الفيلالي” أسلوباً مبسطاً من أجل إيصال رسالتها لكل السيدات والشابات اللاتي في بداية زواجهن.

تقول ياسمين: “لو علشان ديدي صاحبتي اتطلقت و مبسوطة و صبغت و خست و كل يوم صورها ع الفيس ضحكتها م الودن للودن …حضرتك دي مش موضة…ثانياً أنت ماتعرفيش ظروفها و لا إيه اللي وصلها لكده …ثالثاً أنت ما تعرفيش ديدي دي بتبقى عاملة ازاي لما بتقفل عليها أوضتها … ما تاخديش بالمظاهر و مش كل النفوس صافية هتقولك الحقيقة .. ماتطلقيش”.

ووجّهت ياسمين حديثها أيضاً إلى الشباب قائلة: “لو حضرتك عايز تقلد تامر صاحبك اللي طلّق و بقى حُر وجو أنا طير ف السما … وبقى عليه الطلب كده و الستات عليه زي الفراش …لا مصاريف و لا مسؤولية و لا رايح فين و جاي منين …تمورة لو سخن بالليل مش هيلاقي حد يعبره أو يناوله كوباية ماية …تامر اتحرم من ضحكة أولاده و مشاركته تفاصيل حياتهم … بنات الناس مش لعبة”. ‫..ماتطلقهاش ‬”

وتوضّح ياسمين هدف حملتها لمواجهة تصاعد ظاهرة الطلاق للأسباب التي وصفتها بـ “التافهة” و التي تشكل معظم حالات طلاق هذا الجيل محذّرة من أن هذه الأسباب التي ينظر إليها البعض على أنها تافهة تتسلل إلى الحياة الزوجية وتقضي عليها بمرور الوقت.

وفي النهاية دعت “الفيلالي” إلى احترام العشرة بين الزوجين في حالة استحالة الحياة بينهما وحدوث الطلاق بالفعل ومراعاة حقوق الطرفين بعد الانفصال.

فرضت أزمة كورونا تغييراً في بعض العادات والأنماط السلوكية، ومن أبرزها عادات الزيارة والتجمعات، فصار ما قبل كورونا ليس كما بعده، وكثرة خلالها الاعتذارات

انشئ حساب

أقبل كافة الشروط والأحكام

نسيت كلمة السر؟

يرجى إدخال بريدك الإلكتروني، سوف تتلقى رابط لإعادة تعيين كلمة السر