القائمة

مواضيع مشابهة

Share:

Share on facebook
Share on linkedin
Share on twitter

ماريو بالوتيللي من ملك متوج إلى لا شئ !!!

كان المهاجم ماريو بالوتيلي منذ عام يعتبر تقريباً أكبر موهبة في المنتخب الإيطالي، ولكن بعدها فإن اللاعب المشاغب الذي لا يتوقف عن إثارة الجدل بسبب سلوكه داخل الملعب وخارجه وعلى شبكات التواصل الاجتماعي، دخل في دائرة السقوط الحر، وهو ما قد يؤدي إلى تدمير مسيرته التي كانت في يوم من الأيام واعدة.

وجاء هذا الموسم، الأول لبالوتيلي مع ليفربول الإنجليزي، محبطا بشكل كبير وكذلك كان الحال بالنسبة لمستواه مع المنتخب الإيطالي الذي أصبح اللاعب خارج حساباته، لذا فإن الحديث عن “سوبر ماريو” انتهى تقريبا بالنسبة لذلك الرجل الذي سافر العام الماضي إلى مونديال البرازيل بصفته أهم آمال إيطاليا، ولكنه عاد من البطولة كسبب للخزي نتيجة للمستوى المتواضع تماما الذي ظهر به في البطولة. ولم يسجل بالوتيلي في عامه الأول مع الـ(ريدز) في الـ(بريميير ليج) سوى هدف واحد، وهو الأمر الذي دفع جريدة (لاجازيتا ديلو سبورت) للكتابة بخصوص وضع اللاعب حيث قالت “بالو … أين أنت؟ عام كامل بدون أي شيء… بهذه الطريقة يلقي ماريو بمسيرته الرياضية من فوق الحافة”.

وخلال المباراتين الأخيرتين هذا الموسم مع المنتخب “الأزوري” أمام كرواتيا والبرتغال فإن المهاجم /24 عاما/ كان من جديد مجرد متفرج كما كان وضعه منذ تولي أنطونيو كونتي مسؤولية تدريب الفريق في آب/ أغسطس 2014 ، بل إن المتفرج ربما يكون له دور في تشجيع الفريق، أما بالوتيلي فجاء بلا دور تقريبا.

وصرح كونتي في تشرين ثان/ نوفمبر الماضي قائلا “لست مغرورا بالدرجة الكافية لأعتبر نفسي أفضل من مدربين كبار آخرين، الماضي علمنا أنهم لم يتمكنوا من تغيير بالوتيلي”. واستدعى مدرب المنتخب كونتي مرة واحدة بالوتيلي عاد بعدها مصابا لمنزله ومنذ ذلك الحين لم يحصل على فرصة ثانية بعد 33 مباراة دولية، حيث اختار كونتي بدلا منه في قائمة المنتخب الأخيرة كل من أليساندرو ماتري والوافد الجديد نيكولا سانسوني.

فارق كبير بين الوضع الحالي وذلك الذي كان عليه الأمر قبل المونديال حينما كان بالوتيلي، وعلى الرغم من الكثير من الفضائح، يوصف بالموهبة الكبيرة التي تحمل آمال إيطاليا، ولكن هذا الأمل تبخر تماما لبلاد البيتزا والمعكرونة والكولوسيوم والتي سبق لها الفوز بكأس العالم أربع مرات.

وكان بالوتيلي انتقل إلى ليفربول قادما من إيه سي ميلان الإيطالي مقابل 20 مليون يورو ولكن الحصيلة كانت احباط منقطع النظير بهدف واحد في 16 مباراة لعب فيها، على الرغم من أن اللاعب صاحب الأصول الغانية كان من المفترض أن يكون خليفة المهاجم الأوروجوائي الفتاك لويس سواريز.

واختارت صحيفة “ذي تيليجراف” بالوتيلي في المركز الأول بقائمة الصفقات المحبطة التي أبرمت خلال الموسم المنصرم، في الوقت الذي تؤكد فيها وسائل اعلام بريطانية أخرى رغبة الـ”ريدز” تحت قيادة برندان رودرجرز في التخلص منه، ولكن المشكلة أنه لا توجد فرق كثيرة مهتمة بالاستفادة من خدماته بعد الحال التي وصل إليها بهذه السرعة الكبيرة.

وكان بالوتيلي كتب على صفحته الرسمية بشبكة (تويتر) الاجتماعية عقب انتهاء الموسم “شكرا لجماهير ليفربول على هذا العام، الآن سأشحن البطاريات من أجل الموسم المقبل”.

على الاقل لا يزال بالوتيلي بارزا في شيء أو هكذا تقول صحيفة (لاجازيتا ديلو سبورت) ساخرة “في الشبكات الاجتماعية لا يزال هو البطل”، في إشارة لملايين الأشخاص المتابعين والمعجبين بحساباته وتغريداته على (تويتر) و(فيس بوك) و(انستاجرام) انتظارا لتغريدات أو تصريحات أو مقاطع فيديو مثيرة للجدل كما عودهم .

جدير بالذكر أن ماريو بالوتيلي يلعب حاليًا مع نادي ليفربول بعد أن انتقل في موسم الانتقالات الصيفية في آب/ أغسطس الماضي من نادي ميلان بصفقة تقدر قيمتها بـ 20 مليون يورو. وقد لعب سابقًا في صفوف نادي مانشستر سيتي بعد أن انتقل إليه من نادي إنتر ميلان. كان أصغر لاعب في انتر يتم تسجيله في دوري الأبطال وساعد الفريق عام 2008 على الفوز بالعديد من الألقاب منها الدوري الإيطالي، ودوري الأبطال وأحرز 20 هدفا في 59 مباراة في موسم واحد. كان أول لاعب من أصول أفريقية يلعب لمنتخب إيطاليا. بالرغم من ذلك لا يزال غير معروف حتى الآن السبب في الانهيار المفاجئ في مستواه بهذه السرعة.

انشئ حساب

أقبل كافة الشروط والأحكام

نسيت كلمة السر؟

يرجى إدخال بريدك الإلكتروني، سوف تتلقى رابط لإعادة تعيين كلمة السر