القائمة

مواضيع مشابهة

Share:

Share on facebook
Share on linkedin
Share on twitter

ماذا تفعل بنا العطور ؟ .. أكثر من مجرد رائحة زكية

تستقر العطور في ذاكرتنا وتُعيد لنا مواقف الماضي التي مررنا بها حالها كحال الصور والأصوات، إذ تمنحنا الراحة النفسية إذا ناسبت ذوقنا أو على خلاف ذلك تُشعرنا بالإزعاج والتوتُّر. وأثبتت الدراسات أن العطر له تأثيراتٌ أكبر بكثيرٍ من رائحتهِ الجميلة، تُشبه تمامًا التأثيراتِ النفسيةِ كالغضب والهدوء، إذ ترتبط حاسة الشم القويةِ والعصبيةِ بالذوق والذاكرة، فتعمل على تهدئة النفس وتذكرنا بالأيامِ المشرقةِ أو الليالي الجميلة، أو بالذكريات السيئة أيضاً. العطور منذ القدم : ظهر ولع الإنسان بالعطورِ منذ القدم، فقد كان يحرق بعض أنواع النباتاتِ ذاتِ الروائحِ الفواحةِ والقوية، حتى تكون بمثابةِ بخورٍ أو لإستخدامها في الطقوسِ الدينية ، واستخدم الفراعنة العطرَ منذ خمسةِ آلاف سنة، إلا أن العرب هم من استخدموا تاج الزهرةِ لاستخراج  ماء الزهور وذلك منذ عام 1300، واستعملوه كدواءٍ أيضًا، ويُعتبر عطر الورد أقدم أنواعِ العطور في العالم حيث كان رائجًا جداً لدى القبائل العربية. كيف يحدث التأثير؟ ومن الناحيةِ الفسيولوجية يُنشِّط استنشاق العطر جزءًا من الدماغ، إذ يتم تحليلها وتأثير الذكريات العاطفيةِ المخزنة، كما أنه يَربُط المناطق التي تتعامل مع معدل ضرباتِ القلب، وضغطِ الدم، والتنفس، ومستوياتِ الإجهاد، والتوازن الهرموني، وترتبط حاسة الشم ارتباطًا مباشراً في “مركز السيطرة العاطفية” حيث يُوجد القلق والخوف والإكتئاب والغضب والفرح.

انشئ حساب

أقبل كافة الشروط والأحكام

نسيت كلمة السر؟

يرجى إدخال بريدك الإلكتروني، سوف تتلقى رابط لإعادة تعيين كلمة السر