القائمة

مواضيع مشابهة

Share:

Share on facebook
Share on linkedin
Share on twitter

لهذه الأسباب.. تجنب المشاحنات قبل النوم

 

أكثر الأوقات التي نتعرض فيها للذكريات السيئة والتي نستعرض فيها كل الشريط السيء من المشاعر والصور السلبية هي قبل الخلود إلى النوم، لأن الإنسان يكون وحيدا في هذه الفترة وغالبا يجد صعوبة في النوم بشكل سريع، فيجد هذه الأشياء تقفز إلى ذاكرته بدون تفكير مسبق.

وأكدت دراسة حديثة، أن الذهاب للنوم بعد مشاحنة كبيرة، أو بعد استدعاء المشاعر والصور السيئة يؤثر بشكل سلبي على الذاكرة وقدرات التعلم، بالإضافة إلى تأثيره على عدة جوانب أخرى منها حركة العين أثناء النوم.

وتمكن الباحثون من مركز أبحاث الدماغ في بكين من الوصول إلى هذه النتيجة بعد مراقبة مئات المتطوعين من الرجال والنساء، وبعد قياس تأثير التعرض لمشاعر سلبية قبل النوم بنصف ساعة، وبعد تصوير أدمغتهم بموجات الرنين المغناطيسي وجدوا أنها تؤثر على قدرات التعلم.

والمؤسف، أن الذاكرة تعيد المشاعر السلبية التي يفكر فيها الإنسان قبل الذهاب إلى النوم، مما يؤدي إلى الاكتئاب، لأن الذاكرة تصبح مليئة بالمشاعر السلبية، التي تؤثر على حركة العين والتي تصبح متوترة أثناء النوم.

وتبين الدراسة أنه مع تكرار هذه المواقف تصبح الذاكرة غير قادرة على تجاوز المشاعر السلبية، وتقوم بالوصول إلى الاستنتاجات السلبية ذاتها خلال نشاطها أثناء النوم، وبشكل عام هذا يؤثر على طريقة تعامل الدماغ مع المشاعر.

وتوصلت النتائج، إلى أن المشاعر السلبية في وقت متأخر من الليل يصعب نسيانها، وأنها تؤثر على نوعية النوم وعمق الاستغراق فيه، ولاحظ الباحثون سهولة استدعاء المشاعر والصور السلبية التي يتعرض الإنسان لها قبل النوم حتى بعد فترة.

ونصحوا في النهاية بضرورة تفادي الوقوع في مشاحنات قبل النوم والعمل على حلها، لتجنب حدوث كل هذه المشاكل التي ربما يقع فيها الإنسان والتي تفسد حياته نهائيا.

انشئ حساب

أقبل كافة الشروط والأحكام

نسيت كلمة السر؟

يرجى إدخال بريدك الإلكتروني، سوف تتلقى رابط لإعادة تعيين كلمة السر