النسخة الدولية

شخّص المحتوى

إختر الموضوع

  • أبراج
  • أسرة
  • السعودية
  • برامج روتانا
  • تفسير أحلام
  • تكنولوجيا
  • خليجيات
  • روتانا
  • ريادة وأعمال
  • رياضة
  • سياحة وسفر
  • صحة
  • لايف ستايل
  • مشاهير
  • مطبخ
  • منوعات
  • موضة وجمال
  • نجوم روتانا

إختر البلد

  • الامارات
  • سعودية
  • لبنان
  • مصر

إختر المظهر

أبيض أسود

ساهم بالمحتوى

ابحث هنا

تسجيل الدخول

نسيت كلمة السر؟

انشئ حساب

أقبل كافة الشروط والأحكام

الاشتراك بالصحيفة الإخبارية

قنوات البث المباشر:

إعلان

لماذا يضطر زملاء العمل إلى تزييف مشاعرهم؟

لماذا يضطر زملاء العمل إلى تزييف مشاعرهم؟ image
  • Aa
  • ع
  • ع
  • ع

ربما تكون علاقات العمل من أهم العلاقات في حياتنا. إذ نقضي ساعاتٍ طويلة في مكاتبنا، نتفاعل بأشكالٍ مختلفة مع الزملاء. نواجه معهم الكثير من المواقف والأحداث يومياً، لذلك، علينا دائماً أن نكون قادرين على فهم زملائنا في العمل.

عمل

دراسةٌ جديدة، بحثت في طريقتين، يحاول الموظفون من خلالهما، تنظيم عواطفهما في العمل. وهي التمثيل السطحي، والتمثيل العميق.

استطلعت الدراسة عدداً من العاملين في مجموعةٍ مختلفةٍ من الصناعات، بما في ذلك التعليم والتصنيع والهندسة والخدمات المالية.

ما هو الفرق بين الطريقتين؟

مكتب

تقول الدكتورة أليسون غابرييل، أستاذة مشاركة في الإدارة والمنظمات في كلية إلير للإدارة في جامعة أريزونا، إن “فريق الدراسة، حلّل نوعان من تنظيم العاطفة، الذي يستخدمه الناس في العمل. هما: التمثيل السطحي، والتمثيل العميق”.

وأوضحت أن “التمثيل السطحي هو القيام بتزييف ما تعرضه لأشخاص آخرين. أي أنك تحاول، في الوقت الذي تشعر فيه من الداخل بالانزعاج أو الإحباط، أن تُظهر مشاعر إيجابية”.

مكتب1

أما التمثيل العميق، فوصفته غابرييل بأنه “محاولة تغيير ما تشعر به في الداخل”. وهي المحاولة التي تحتاج إلى محاذاة ما تشعر به مع كيفية تفاعلك مع الآخرين.

وتساءلت الأستاذة الجامعية: “إذا اختار الأشخاص الانخراط في تنظيم المشاعر عند التفاعل مع زملائهم في العمل، لماذا يضطرون إلى تنظيم عواطفهم بشكلٍ مستمر، إذا لم تكن هناك شروط رسمية في العمل تطلب منهم القيام بذلك؟ وما هي الفائدة التي تعود عليهم منن كل هذه الجهود؟”.

وأشارت إلى أن “النتائج أيضاً أن الخلط بين التمثيل السطحي والعميق، يمكن أن يؤدي إلى إجهاد بدني وعقلي كبير.

تزييف المشاعر من أجل الترقية وتوسيع العلاقات

زملاء العمل

اكتشف الباحثون، أن الأشخاص الذين يحرصون على تنظيم مشاعرهم، خصوصاً الذين يستهدفون تزييف مشاعرهم الداخلية، يكون دافعهم الرئيسي التخلُّص من القلق الاجتماعي. كما تكون تنمية العلاقات مع زملاء العمل لتكون إيجابية معظم الأوقات، أحد الدوافع أيضاً. وهذا ما يمنحهم فرصة الحصول على المزيد من الموارد في حياتهم المهنية.

كما يستفيد هولاء الأشخاص من الحصول على ترقيات في وظائفهم، أفضل بكثير من الزملاء الآخرين الذين لا يقومون بتزييف مشاعهم مثلهم.

وذلك، على الرغم من أن بعض المديرين الذين تم استطلاع رأيهم في الدراسة، أكدوا أن “المشاعر ليس لها وجود في العمل، وليس هناك فائدة من تعمُّد إظهار أي مشاعر إيجبية غير صادقة”.

كلمات أجنبية أصلها عربي

هذا الخبر لا يعبر بالضرورة عن رأي الناشر أو الموقع