النسخة الدولية

شخّص المحتوى

إختر الموضوع

  • أبراج
  • أخبار منوعة
  • أسرة
  • أسرة خليجيات
  • أفلام
  • السعودية
  • برامج رمضان 2018
  • برامج روتانا
  • تفسير أحلام
  • تكنولوجيا
  • خليجيات
  • رسالة
  • روتانا
  • رياضة
  • سياحة و سفر
  • صحة
  • طارق شو
  • لايف ستايل
  • مجتمع
  • مسلسلات رمضان 2018
  • مسلسلات رمضان 2019
  • مشاهير
  • مشاهير منوعات
  • مطبخ
  • منوعات
  • موضة و جمال
  • نجوم روتانا

إختر البلد

  • الامارات
  • سعودية
  • لبنان
  • مصر

إختر المظهر

أبيض أسود

ساهم بالمحتوى

تسجيل الدخول

نسيت كلمة السر؟

انشئ حساب

أقبل كافة الشروط والأحكام

الاشتراك بالصحيفة الإخبارية

ورد الآن
شجاعة رجل أمن تنقذ طفلا من الموت حرقا في سيارة والده…

إعلان

لماذا تصر «ديزني» على تفتيح بشرة النساء .. هل هو سلوك عنصري؟

لماذا تصر «ديزني» على تفتيح بشرة النساء .. هل هو سلوك عنصري؟ image
  • Aa
  • ع
  • ع
  • ع

روتانا – منة الله أشرف

“ديزني”.. محبوبة الأطفال الأولى، صحيح أن الطفل عادة لا يدرك الشركة المصنعة لفيلمه المفضل ويكتفي باسم البطل فقط، إلا أننا نحن البالغين نعي أن شركة “والت ديزني” هي رائدة الأفلام المتحركة الموجهة للأطفال.

نشر موقع “ديلي ميل” البريطاني أن الأميرة تيانا، وهي أول أميرة أمريكية من أصول إفريقية في ديزني أُنتجت قصتها بعنوان “الأميرة والضفدع” عام 2009، كانت تظهر في أفلامها السابقة ببشرة داكنة وشعر أسود، ولكنها فاجأت متابعيها بمظهر جديد أثار غضبهم.

أصرت الشركة المنتجة على إظهار الأميرة ببشرة فاتحة ذات ملامح أوروبية نوعًا، ربما تظنها فرنسية وليست إفريقية بسبب أنفها الذي صار صغيرًا وشعرها الطليق بدلًا من المجعد.

لم تعلق شركة “ديزني” إلى الآن على التغييرات التي حدثت للأميرة “تيانا”، في الفيلم الجديد “Wreck-It Ralph 2”.

وللسخرية وانتقاد الشركة، ساهم رواد مواقع التواصل الاجتماعي في تخيل ومساعدة ديزني في إنتاج صورة أفضل للأميرة، وكيف ستبدو في عام 2018، لتأتي النتائج جيدة جدًا، وبالفعل تكاد تكون متطابقة للصورة التقليدية لـ”تيانا”.. فلماذا تصر ديزني على تفتيح لون بشرة النساء؟ هل تعود الشركة إلى عنصريتها مجددًا؟

الحقيقة أن “والت ديزني” عمدت منذ بداية صدورها إلى بث رسائل العنصرية في الأفلام المتحركة، وإن كان ذلك غير مقبول تحت أي مبرر إلا أنه بملاحظة السياق التاريخي ربما نفهم لماذا تبنت الشركة هذه النظرة، حيث كان من خامس أفلام الشركة الفيلم المتحرك “دامبو” عام 1941، في ذلك الوقت كانت الولايات المتحدة تعيش أزهى عصور العنصرية، والتي تجلت واضحة في قانون الفصل العنصري، ويُطلق عليه تشريع “جيم كرو”، وإن كنت من متابعي الأفلام المتحركة فلعلك تتذكر أن الغراب- يعني “crew” في الإنكليزية- في فيلم “دامبو” كان يُطلق على “جيم” أيضًا، وأيضًا أغنية الفيلم التي تأتي على لسان العمال من ذوي البشرة السوداء وترجمتها على النحو التالي: “نعمل كل يوم ليلًا ونهارًا، لا نقرأ ولا نكتب، نحن عمال سعداء.. يذهب الجميع إلى النوم ونحن نستعبد حتى نموت تقريبًا، نحن سعداء، لا نعلم متى سنتقاضى رواتبنا”.

مع تطور الزمن، وانتهاء فصل العنصرية بين البيض والسود، لم تنتهِ إيحاءات “ديزني”، دائمًا وأبدًا ما يكون الشرير إنسانًا كان أم حيوانًا ذا بشرة سوداء، وإذا لم يكن شريرًا فهو عامل من طبقة متدنية قبيح الشكل كما في فيلم “فانتازيا”، حيث الشخصية “صانفلور” السمراء القبيحة تلعب دور الخادمة لكل المخلوقات البيضاء ذات الشعر الأشقر الجميل، كذلك “ماوكلي” الفتى الذي تربى في الغابة على يد الحيوانات، حيث تُصور معظم الماشية مع لهجة إنكليزية فاخرة أو لهجة أمريكية، إلا القرد “لويز” لديه لهجة أمريكية إفريقية ثقيلة وكسول ويبرز الصور النمطية التي كانت في أمريكا عن السود، إنهم أدنى من البشر وأقرب لـ”القرود”، ويغني “لوي” قائلًا: “أريد أن أكون وأتكلم مثلك، قرد مثلي بإمكانه أن يتعلم منك، بإمكانه أن يتعلم أن يكون بشرًا”.

أجرت الباحثة “ديانا بيكر” بحثًا عام 2013، وصلت فيه إلى أن أغلب أفلام “ديزني” تحمل صورًا نمطية سيئة لـ”الآخر”، حيث يتكرر تصوير الأمريكين من أصل إفريقي في مشاهد دونية شريرة مثل فيلم “حورية البحر”، تظهر الشخصية الشريرة “أورسورلا” ببشرة داكنة، وفي “الأسد الملك” عام 1994 يظهر العم “سكار” الشرير ببشرة داكنة، وبطريقة ما مختلفًا عن لون أخيه الطيب “موفاسا”.

قبل محاولة “بيكر” لتوثيق عنصرية “ديزني”، قدم المخرج الأمريكي “ميغال بيكر” وثائقيًا بعنوان: “احتكار ميكي ماوس”، وكان وقتها أثار جدلًا واسعًا بسبب محتواه، إذ عرض مقابلات مع أطفال وأهلهم يتحدثون فيها عن انطباعاتهم عن أفلام “ديزني” القديمة لتأتي النتائج صادمة.

عدَ بعض نقاد “ديزني” الوثائقي بمثابة أول محاسبة أخلاقية لأعمال الشركة، جاء في الفيلم رواية إحدى السيدات أن ابنها سألها مرة: “لماذا يفعل السود دائمًا أشياء شريرة؟”، وقالت أخرى إنها أثناء نزهة مع ابنها صرخ فجأة: “هناك ضباع”، فالتفتت لترى أطفالًا سودا يلعبون، ربط الصغير بين لونهم وبين لون الشخصيات الشريرة في “الأسد الملك”.

الآخر ليس دائمًا أسود البشرة، فهناك العرب الهمج البربر الذين، وبحسب كلمات أغنية علاء الدين، “يقطعون أذنك لأن وجهك لم يعجبهم”، الآخر هو أيضًا سكان أمريكا الأصليين الذي عرضه فيلم “بوكاهانتوس” وصورهم همجيون وقتلة، في حين أن المستعمر الأمريكي الأبيض بطل.

المصدر

فبينما تبدو قصص الأطفال لطيفة تحمل وراءها رسائل خفية، فهي المسؤولة عن انتظار الفتيات لفارس الأحلام التي سينتشلها من ظروف الحياة الصعبة على غرار أمير “سندريلا”، الذي أنقذها من ظلم زوجة أبيها، وحتى الأميرة النائمة، التي كان رأس مالها الوحيد هو جمالها، أنقذها 7 رجال أقزام، وأمير بقبلة لينقذها من الموت.

في إطار العنصرية التي تبرزها شركة “ديزني” للأفلام المتحركة الموجهة للأطفال، صرحت الممثلة الإنكليزية “ميريل ستريب” عام 2014 ، وبحسب موقع “الغارديان” البريطاني صراحة أن “والت ديزني” عنصري، قائلة: “ديزني الذي جلب الفرح للملايين من الجمهور ربما كانت لديه بعض الميول العنصرية، وكان متحيزًا للرجال، وله ميول عنصرية ضد المرأة”.

المصدر

دفعت الصورة النمطية للنساء في أفلام ديزني الكاتبة “إليانا فافيلي” إلى كتابة عدد من “الحواديت” تتضمن حكاية 100 قصة لنساء حقيقيات حققن إنجازات ملموسة في الدراسة والحياة تحت عنوان: “Good Night Stories for Rebel Girls أو قصص قبل النوم للفتيات الثائرات”.

شابة تدخل غينيس بعدما زارت حدائق ديزني حول العالم في 75 ساعة فقط

شاهد أيضاً:

هذا الخبر لا يعبر بالضرورة عن رأي الناشر أو الموقع