النسخة الدولية

شخّص المحتوى

إختر الموضوع

  • أبراج
  • أسرة
  • السعودية
  • برامج روتانا
  • تفسير أحلام
  • تكنولوجيا
  • خليجيات
  • روتانا
  • ريادة وأعمال
  • رياضة
  • سياحة وسفر
  • صحة
  • لايف ستايل
  • مشاهير
  • منوعات
  • موضة وجمال
  • نجوم روتانا

إختر البلد

  • الامارات
  • سعودية
  • لبنان
  • مصر

إختر المظهر

أبيض أسود

ساهم بالمحتوى

ابحث هنا

تسجيل الدخول

نسيت كلمة السر؟

انشئ حساب

أقبل كافة الشروط والأحكام

الاشتراك بالصحيفة الإخبارية

ورد الآن
شجاعة رجل أمن تنقذ طفلا من الموت حرقا في سيارة والده…

إعلان

لقاء تشيلي وبيرو في المربع الذهبي.. أكثر من مجرد مباراة كروية

لقاء تشيلي وبيرو في المربع الذهبي.. أكثر من مجرد مباراة كروية image
  • Aa
  • ع
  • ع
  • ع

ليست مجرد مباراة في كرة القدم.. هكذا يتجاوز ملايين من مواطني بيرو حاجز الرياضة عندما ينظرون إلى مباريات منتخب بلادهم مع نظيره التشيلي حيث يرى كثيرون أن اللاعبين في هذه المواجهة بمثابة تكرار لصورة الجنود الذين شاركوا في حرب “المحيط الهادي” بين بيرو وتشيلي خلال الفترة من 1879 إلى 1883 .

ورغم مرور 132 عاماً على انتهاء هذه الحرب ، يتطلع الجميع إلى موقعة كروية حامية الوطيس عندما يلتقي منتخبا بيرو وتشيلي على الاستاد الوطني في العاصمة سانتياجو غداً الإثنين في المربع الذهبي لبطولة كأس أمم أمريكا الجنوبية (كوبا أمريكا) المقامة حالياً في تشيلي.

ويعتبر خبراء اللعبة هذه المواجهة من أكثر عشر مواجهات تنافساً في العالم ويصفونها بلقب “كلاسيكو المحيط الهادي” .

وتسيطر الأجواء الحماسية في بيرو بدرجة كافية لجعل هذه المباراة مرتبطة بالحرب التي وقعت قبل عقود عديدة وأسفرت عن فقدان بيرو لجزء من ساحلها على المحيط.

وتقام المباراة غداً وسط أجواء دبلوماسية متوترة بين البلدين بسبب ما تعتبره تشيلي مساندة من بيرو لبوليفيا في الصراع الحدودي للأخيرة مع تشيلي. وتنفي بيرو هذا وتؤكد أنها لا زالت على الحياد.

وهذه ليست المرة الأولى التي يحدث فيها هذا التوتر الدبلوماسي بين البلدين لأنه على الرغم من التقارب الهائل بينهما في السنوات الماضية ، كانت هناك دائماً بعض الأسباب السياسية لعدم الثقة بينهما.

وخاض المنتخب البيروفي فعاليات النسخة الحالية من كوبا أمريكا وسط توقعات متواضعة بل إنه سافر إلى تشيلي وسط نغمة عالية من السخرية والتهكم من قبل مشجعيه الذين توقعوا فشلاً هائلاً للفريق في البطولة الحالية.

ولكن الفريق بقيادة مديره الفني الأرجنتيني ريكاردو جاريكا خسر بصعوبة أمام البرازيل 1 / 2 بفضل هدف لنجوم السامبا في الدقيقة الأخيرة من المباراة.

واستعاد منتخب بيرو اتزانه سريعاً وحقق الفوز على فنزويلا 1 / صفر وتعادل سلبياً مع نظيره الكولومبي ليحتل المركز الثاني في المجموعة الثالثة ويحجز مقعده بجدارة في دور الثمانية الذي شهد فوزاً كبيراً ومستحقاً 3 / 1 للفريق على نظيره البوليفي.

ونظراً لمحالفة الحظ دائماً لمنتخب تشيلي في مواجهة بيرو إضافة لإقامة البطولة الحالية في تشيلي ، اعترف المعلقون في بيرو بأن منتخب تشيلي له اليد العليا في مباراة الغد ولكن ما من أحد من مشجعي بيرو يرغب في الاستسلام لهذا الأمر.

وشهدت شبكات التواصل الاجتماعي على الانترنت قدراً هائلاً من السخرية والإهانات من مشجعي بيرو ضد تشيلي وهو ما ينتظر أن يتزايد مع اقتراب ساعة المباراة حيث يصعب السيطرة على آراء المشجعين في شبكات التواصل الاجتماعي.

ويتوقع مشجعو بيرو مساندة كبيرة من حكم المباراة لمنتخب تشيلي صاحب الأرض مثلما وضح من مساندة الحكم البرازيلي ساندرو ريتشي لمنتخب تشيلي أمام أوروجواي في دور الثمانية بعدما تغاضى عن الفعلة المشينة لجونزالو خارا لاعب تشيلي تجاه إدينسون كافاني مهاجم أوروجواي بل ولجأ لطرد كافاني.

وقال المخضرم كلاوديو بيتزارو نجم هجوم منتخب بيرو “نتمنى أن يتصرف الحكم باحترافية وألا يتأثر بالجماهير”.

وتثير الأرقام والإحصائيات إلى أفضلية واضحة لمنتخب تشيلي ففي نحو 17 مباراة بين الفريقين ، فاز منتخب تشيلي في 11 منها وخسر خمس فقط مقابل تعادل واحد بين الفريقين.

وكانت من أبرز هزائم منتخب بيرو في مواجهاته مع تشيلي الهزيمة التي تلقاها الفريق أمام منتخب تشيلي صفر / 4 في عام 1997 والتي حرمت منتخب بيرو من بلوغ نهائيات كأس العالم 1998 بفرنسا حيث كانت في الجولة الأخيرة من التصفيات.

وخلال زيارته إلى تشيلي لخوض هذه المباراة ، واجه منتخب بيرو أسوأ استقبال في تاريخ مبارياته خارج أرض حيث تعرض لاعبوه للاعتداءات والإهانات وهو ما واجهه لاعبو تشيلي أحيانا خلال مبارياتهم في العاصمة البيروفية ليما.

ولا يجد المؤرخون وعلماء الاجتماع تفسيراً لاستمرار جروح حرب المحيط الهادي بين البلدين حتى الآن رغم مرور أكثر من 130 عاماً.

ويعيش مئات الآلاف من البيروفيين في تشيلي لأسباب اقتصادية كما تحظى الشركات التشيلية الكبيرة باستمرار بحصة أكبر من السوق البيروفي إضافة لوجود تبادل تجاري وثقافي مكثف بين البلدين.

ولكن هذا لا ينعكس على مشاعر الكثير من المواطنين في البلدين كما يزداد الاحتقان بين الطرفين في هذه المواجهات الساخنة والمثيرة والحاسمة مثل مباراة الغد.

هذا الخبر لا يعبر بالضرورة عن رأي الناشر أو الموقع